النهار
الخميس 12 فبراير 2026 05:21 مـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جولدن بيلرز توقع اتفاقية مع روتانا لتشغيل وإدارة فندق «سوار» بمدينة الشروق أسباب وجود المرتزقة في ليبيا.. كواليس مهمة صحة جنوب سيناء تكرم عدد من العاملين بالمديرية لبلوغهم سن المعاش افتتاح المؤتمر العلمي السنوي الـ32 لقسم طب الأطفال تحصين وتعقيم أكثر من 750 كلبًا ضالًا ضد السعار بالبحيرة السفير خطابي: اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026 يشكل فرصة لإلقاء الضوء على جهود وكالة بيت مال القدس الشريف الأعلى للطرق الصوفية يعتمد الطريقة الأكبرية الحاتمية رسميًا ضمن الطرق المعترف بها في مصر سفارة قطر بالقاهرة تنظم فعالية بمناسبة اليوم الوطني للرياضة «التعليم» و«القومي لذوي الإعاقة» يبحثان تعزيز منظومة التعليم الدامج ودعم حقوق الطلاب ريادة مصرية.. مستشفيات جامعة عين شمس ضمن أفضل 50 مركزًا عالميًا في تصنيف «براند فاينانس» 2026 محمد هلوان يكتُب| تركوا المعنى وتمسّكوا بـ«الجبلاوي»!.. أزمة القراءة بين ظاهر السرد وعمق الدلالة في «أولاد حارتنا» وزير الاتصالات السابق : قدمت ما استطعت خلال 8 سنوات لخدمة مصر الرقمية

فن

نتفليكس تكشف عن الإعلان الرسمي للموسم الخامس من The Crown|شاهد

أطلقت نتفليكس اليوم الإعلان الرسمي للجزء الخامس من المسلسل المرتقب "The Crown" والذي يعرض لقطات من المسلسل ويُظهر الممثلين الجدد الذين يلعبون أدوار العائلة المالكة التي تصوّرها الكاتب بيتر مورجان في عام 2016.

ويروي مسلسل The Crown قصة الملكة إليزابيث الثانية والأحداث السياسية والشخصية التي شكلت فترة حكمها.

كما تُظهر أحداث المسلسل مرحلة العقد الجديد في حياة العائلة الملكية والتي تواجه فيها أكبر تحدٍ حتى الآن؛ حيث يشكك الشعب بدور العائلة في بريطانيا خلال فترة التسعينيات.

وفي ذلك الوقت ( التسعينيات )، وبينما كانت الملكة إليزابيث الثانية ( والتي تلعب دورها إيميلدا ستانتون) تقترب من الذكرى الأربعين لتنصيبها، فإنها كانت تتأمل في عهدٍ شمل تسعة رؤساء وزراء آنذاك، وظهور وانتشار قنوات التلفزيون، وتصدّع الإمبراطورية البريطانية. ومع ذلك فإن هناك تحديات جديدة تلوح في الأفق حيث يشير انهيار الاتحاد السوفيتي ونقل السيادة في هونغ كونغ إلى تحول زلزالي في النظام الدولي يمثل عقبات وفرصًا في نفس ذات الوقت.

في غضون ذلك، تقترب المشاكل أكثر من لندن، كما يضغط الأمير تشارلز (والذي يلعب دوره دومينيك ويست) على والدته للسماح له بالطلاق من ديانا (والتي تلعب دورها إليزابيث ديبيكي) مما يمثل أزمة دستورية للنظام الملكي. تبدأ الشائعات بالانتشار ويتضح للعلن بأن الزوجين يعيشان حياة منفصلة بشكل متزايد، ومع اشتداد التدقيق الإعلامي، قررت ديانا قول روايتها الخاصة، مساهمةً في نشر كتاب يُضعف دعم الناس لتشارلز ويكشف التصدعات في عائلة وندسور، مخالفةً بذلك بروتوكول الأسرة المالكة.

في الوقت ذاته تزداد التوترات مع ظهور محمد الفايد (والذي يلعب دوره سليم ضو) في الصورة بدافع الحصول على القبول من العائلة المالكة، فيسخّر ثروته ونفوذه لمحاولة اكتساب مقعدا له ولابنه دودي (والذي يلعب دوره خالد عبد الله) على الطاولة الملكية.