النهار
الخميس 29 يناير 2026 03:49 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب خالد الغندور يوجه رسالة للأهلي بعد غياب إمام عاشور عن السفر لتنزانيا

عربي ودولي

هنية : لا غطاء وطني للمفاوضات بكافة أشكالها التي تفرط بالقدس

اسماعيل هنيه
اسماعيل هنيه
أكد إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقاله أنه لا غطاء وطني أو شعبي أو فلسطيني للمفاوضات بكافة أشكالها سواء المباشرة أو غير المباشرة وشن هنية هجوما لاذعا على السلطة الفلسطينية لموافقتها على المفاوضات المباشرة مع الاحتلال، مشددا على أنه لا تفويض لأي مفاوض يريد أن يتخلى عن القدس وحق العودة والحقوق والثوابث الوطنية.وقال هنية بنبرة حادة: أنا أتحدث باسم أهالي الشهداء والجرحى والأسرى الذي ضحى أبناؤهم من أجل فلسطين وليس من أجل هذا المفاوض العبثي الذي باع نفسه للشيطان ولا يرى نفسه إلا بالسير في الفلك الأمريكي.وأضاف المفاوض الفلسطيني يدير ظهره في كل مرة لأهالي الشهداء والأسرى والجرحى، ويضرب بكل القيم الإنسانية والوطنية، وها هو اليوم يريد أن يجلس على طاولة أمريكية مذلة.وتعهد هنية بأن الشعب الفلسطيني لن يسمح للمفاوض الفلسطيني بالتنازل عن حقوقه الوطنية، مؤكدا أن فلسطين أرض وقف إسلامي لا يحق لأي شخص أو مسؤول أو فصيل بالتنازل عن شبر منها.ووجه تحية للشعب الفلسطيني الذي صمد واستطاع أن يتكيف رغم كل الظروف والحصار، مجددا تمسك حكومته بكافة الحقوق والوطنية والفلسطينية. وقال: لن نضعف أو نستكين أمام كل ممارسات الاحتلالوطالب هنية بوضع حد لممارسات الاحتلال الإجرامية في الضفة وغزة والقدس، داعيا إلى تفعيل محاكم مجرمي الحرب ضد قادة الاحتلال.الى ذلك انتقدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين قرار السلطة الفلسطينية العودة الى المفاوضات المباشرة لان مسارها لم يحقق شيئا للفلسطينيين بعد نحو عقديْن من التفاوض، واعتبرت ان المفاوضات لا تشكل خيارا استراتيجيا للشعب الفلسطيني، منوهة الى ان المقاومة يمكن ان تكون ورقة قوة بيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس.وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي احمد المدلل في تصريح خاص: ان الطرف الاميركي لم يكن يوما طرفا نزيها يمكن ان يقدم للفلسطينيين شيئا، الا المزيد من الوهم، والضغط على السلطة الفلسطينية للعودة الى المفاوضات، والاملاءات للرجوع الى المفاوضات.واضاف المدلل: اميركا تريد ان تسوق مشروع نتانياهو وشروطه فقط ولا يمكن ان تضمن للفلسطينيين اي حق، ولن يجني الفلسطينيون من هذه المفاوضات الا مزيدا من التراجع والتنازلات، مؤكدا ان الفلسطينيين لا يثقون في دنيس روس او اي من المبعوثين الاميركيين الذين يسوقون الوهم فقط للشعب الفلسطيني، الذي لن يرضى بما تريده اميركا واسرائيل.واعتبر ان الاحتلال لم يوقف او يجمد يوما الاستيطان ويؤكد دائما استمراره، حيث يجري بناء 1800 وحدة استيطانية والتحضير لالفي وحدة اخرى في الضفة والقدسواكد المدلل الاحتلال ان لن يضحي بالاستيطان، خاصة ان اليمين المتطرف الذي تتشكل الحكومة الاسرائيلية منه يضغط باتجاه المزيد من الاستيطان.وبين القيادي في حركة الجهاد الاسلامي احمد المدلل ان المشكلة اليوم هي في وجود نية وقابلية دائمة لدى السلطة الفلسطينية بالعودة الى المفاوضات، منوها الى ان الفصائل الفلسطينية تريد من السلطة اعادة تقويم مسار المفاوضات العبثية منذ 20 عاما، والتي لم يجن الفلسطينيون منها شيئا ولم تجلب للشعب الفلسطيني شيئا، مؤكدا ان السلام ليس خيارا استراتيجيا للشعب الفلسطيني ويجب تبني ارادة الشعب الفلسطيني.واشار الى ان الدول العربية ارتكب خطئية باعطاء الغطاء الرسمي لعباس بالعودة الى المفاوضات، منوها الى ان فصائل المقاومة يمكن ان تكون ورقة قوة بيد عباس اذا ما نفض يديه من المفاوضات وشدد المدلل على انه لا خيار امام عباس وفصائل المقاومة وكل الفلسطينيين الا بالرجوع للمصالحة وطاولة الحوار والوفاق الوطني .