النهار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:29 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فهمي يشارك في الاجتماع التشاوري لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في نيويورك ضبط طالبين بكفر الشيخ بتهمة الترويج لبيع شهادات ومحررات رسمية مقلدة عبر مواقع التواصل نجح بـ430.5 درجة.. «الصورة مش صورتي».. مفاجأة داخل شهادة تخرج طالب بكفر الشيخ تقلب فرحة أسرته إلى حزن حملة تموينية مكبرة بالحامول تضبط أكثر من 21 ألف لتر سولار مجمع وتحرر محاضر ضد مخالفات محطات الوقود بمشاركة عربية وأفريقية رفيعة.. انطلاق مؤتمر «البيئة الساحلية» للشباب بالغردقة تحت عنوان «الكربون الأزرق» في مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون: الاقتصاد والتعليم خط الدفاع الأول عن الهوية يوسف أوباما: نظام بيراميدز واحترافية الإدارة سر النجاح.. وهدفنا حصد كل البطولات محافظ الدقهلية ومساعد وزير الإنتاج الحربي يتفقدان أول معرض للمنتجات المدنية لمصانع الوزارة باستاد المنصورة حرب الهوية في زمن الخوارزميات.. مكتبة الإسكندرية تدق ناقوس الخطر: ذكاؤنا الاصطناعي يجب أن يتحدث بلهجة مصرية ضمن احتفالات العيد القومي.. محافظ البحيرة تفتتح مدرسة بني الدلنجات الرسمية لغات بتكلفة 12 مليون جنيه بمرتبة الشرف الأولى.. الدبلوماسية نجاة امرابي تحصل على الدكتوراه في الدراسات الإعلامية إبداعات أطفال غزة تزين دار الأوبرا المصرية

المحافظات

أولياء أمور ينظفون مدرسة بالمنوفية.. ووكيل الوزارة ”لا نقبل بالكسل”

فوجئ أهالي مدرسة عمر عبد الخطاب الإبتدائية في مركز أشمون بالمنوفية، بعدم نظافة المدرسة في أول أيام العام الدراسي الجديد، ما دفعهم لتنظيفها، حيث قاموا بتوثيق لحظات قيامهم بتنظيف المقاعد وكذلك الفصول الدراسية بعد تراكم القمامة عليها وعدم نظافتها، واصفين ذلك بـ "الإهمال الشديد".

فيما قرر محمود الفولي وكيل وزارة التربية والتعليم في المنوفية، إلغاء تكليف مدير المدرسة عمر بن الخطاب بعد شكوى الأهالي، ورؤيته الصور، كما قرر إرسال لجنة إلي المدرسة لمتابعة ما حدث أول أيام العام الدراسي الجديد وانتظام الدراسة وشكاوي أولياء الأمور.

كما قرر مدير المديرية، إحالة الإشراف المكلف للتحقيق في الواقعة، مؤكدا أن المديرية لا تقبل أبدا أي خروج عن الصورة التي يتمناها أولياء الأمور والجميع يعمل على بداية موفقة للعام الدراسي الجديد، مُضيفًا أنه لن يقبل بما يُسمي "كسل العمال".