النهار
السبت 2 مايو 2026 08:55 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصين ترد على اتهامات أمريكية عن تعاونها عسكريا مع إيران مقلد وسبانو وهمام والبرادعي ابرز ضيوف ملتقي القادة والمبدعين العرب العالمي غدا السبت رئيس البرلمان العربي يهنئ ”بوطبيق” بفوزه برئاسة البرلمان الأفريقي انـتشـال جثـمــان شخص لـقـى مصرعـه غـرقًـا بالدقهلية البحرين ترفض التصريحات الإيرانية وتُدين التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة الصين تدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن ترامب: قدمنا للإيرانيين عرضا نهائيا وسيكون هناك إعلان لاحقا اليوم بهذا الشأن سي ان ان : إيران قصفت جميع المنشآت العسكرية الأمريكية تقريبا في الشرق الأوسط المرشد الأعلى في إيران: علينا أن نحبط العدو ونهزمه في مرحلة الجهاد الاقتصادي والثقافي التعليم العالي: هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار تفتح باب التقدم لبرنامج الكوادر الأكاديمية للمصانع لتعزيز الربط بين البحث العلمي والصناعة فيلم «دخل الربيع يضحك» يحصد جائزة أفضل فيلم في ختام المهرجان الكاثوليكي كاملة أبو ذكري تُسلّم جائزة أفضل إخراج لنهي عادل عن فيلم ”دخل الربيع يضحك”

المحافظات

زوج شقيقة الصيدلي ولاء زايد: هينتحر ليه دا راجل ميسور الحال ولسه كاتب كتابه على زوجته الثانية

الصيدلي ولاء زايد
الصيدلي ولاء زايد

كشف الدكتور أحمد قمر، زوج شقيقة الصيدلي ولاء زايد، ابن محافظة المنوفية، الذي لقي مصرعه بعد سقوطه من الدور الخامس من عمارة في حي حلوان بمحافظة القاهرة، عن تفاصيل جديدة في حادث مصرعه.


وأكد الدكتور أحمد قمر خلال تصريحات جريدة النهار ، أن شقيق زوجته الدكتور ولاء زايد يعمل في السعودية منذ أكثر من 10 سنوات، ووصل لمدير فرع وراتبه يصل شهريا لما يقترب من 100 ألف جنيه، وكان ميسور الحال وهذا ينفي ما يشاع عن استيلائه على مبلغ 25 ألف جنيه من زوجته الأولى.


وأوضح الدكتور أحمد قمر، شقيق زوجة الصيدلي ولاء زايد، أن المتوفى نزل من السعودية إجازة لمدة 10 أيام كتب كتابه على زوجه ثانية في مسقط رأسه بالمنوفية، واشترى عفش شقته في منزل والده، وخصوصًا أنه كان هناك خلاف دائم بينه وبين زوجته الأولى لدرجة أنه طلقها مرتين سابقا، وطلبت منه أن تعود منذ عام، على أن يتزوج من أخرى إذا شاء، وقالت إنها تريد أن تكون على عصمته وتربي ابنها.

وأردف زوج شقيقة الصيدلي ولاء زايد، بأن المتوفي أنهى كتب الكتاب وتجهيز الشقة، وذهب للقاهرة للتقديم لابنه الوحيد في المدرسة وشراء اليونيفورم، وصارح زوجته الأولى أنه تزوج من ثانية في المنوفية، وهي حكت لوالدها، الذي اتصل به وسأله عن صحة النبأ وزواج المجني عليه فأكد له أن كتب الكتاب بالفعل قد تم.


وشدد قمر على أنه من المستحيل أن يُقدم الصيدلي ولاء زايد على الانتحار، لأنه شخص مقدم على الحياة، كاتب كتابه الثاني منذ أيام، صاحب منصب مرموق مقتدر ماليا، فكيف له بأي حال من الأحوال أن يقدم على النتحار، كما أوضح أن زوجة المجني عليه الأولى لا تعمل، فمن أين حصلت على الأموال التي تدعي أن المجني عليه سرقها منها.