النهار
الخميس 15 يناير 2026 12:04 مـ 26 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رائحة العفن تكشف وفاة سائق توك توك داخل منزله بقرية في قلين الصحة: تقديم 31.2 مليون خدمة علاجية بمنشآت محافظة الجيزة خلال عام 2025 الصحة: بورسعيد نموذج رائد في تحسين المؤشرات السكانية خلال عام 2025 رئيس جامعة المنوفية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى الإسراء والمعراج جهاز HUAWEI MatePad 12 X يصل إلى الأسواق المصرية مع لوحة مفاتيح NearLink وقلم M-Pencil Pro مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والأمَّتين العربية والإسلامية بذكرى الإسراء والمعراج محافظ القليوبية يتفقد لجان امتحانات الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية جروبات الغش الإلكتروني تتداول صورًا لامتحان التربية الدينية بالإعدادية بالقليوبية «عطية» يتابع أعمال الامتحانات بمدرسة الأورمان شيراتون بالدقي..ويؤكد: الانضباط خط أحمر «سفراء وافدين» مبادرة بجامعة العاصمة لإعداد قيادات طلابية وتعزيز حضورها الدولي الأرصاد: انخفاض درجات الحرارة والعظمى بالقاهرة تسجل 19 درجة «تعليم القاهرة»: حظر تام للهواتف المحمولة بلجان الشهادة الإعدادية...وتطبيق القانون على المخالفين

المحافظات

زوج شقيقة الصيدلي ولاء زايد: هينتحر ليه دا راجل ميسور الحال ولسه كاتب كتابه على زوجته الثانية

الصيدلي ولاء زايد
الصيدلي ولاء زايد

كشف الدكتور أحمد قمر، زوج شقيقة الصيدلي ولاء زايد، ابن محافظة المنوفية، الذي لقي مصرعه بعد سقوطه من الدور الخامس من عمارة في حي حلوان بمحافظة القاهرة، عن تفاصيل جديدة في حادث مصرعه.


وأكد الدكتور أحمد قمر خلال تصريحات جريدة النهار ، أن شقيق زوجته الدكتور ولاء زايد يعمل في السعودية منذ أكثر من 10 سنوات، ووصل لمدير فرع وراتبه يصل شهريا لما يقترب من 100 ألف جنيه، وكان ميسور الحال وهذا ينفي ما يشاع عن استيلائه على مبلغ 25 ألف جنيه من زوجته الأولى.


وأوضح الدكتور أحمد قمر، شقيق زوجة الصيدلي ولاء زايد، أن المتوفى نزل من السعودية إجازة لمدة 10 أيام كتب كتابه على زوجه ثانية في مسقط رأسه بالمنوفية، واشترى عفش شقته في منزل والده، وخصوصًا أنه كان هناك خلاف دائم بينه وبين زوجته الأولى لدرجة أنه طلقها مرتين سابقا، وطلبت منه أن تعود منذ عام، على أن يتزوج من أخرى إذا شاء، وقالت إنها تريد أن تكون على عصمته وتربي ابنها.

وأردف زوج شقيقة الصيدلي ولاء زايد، بأن المتوفي أنهى كتب الكتاب وتجهيز الشقة، وذهب للقاهرة للتقديم لابنه الوحيد في المدرسة وشراء اليونيفورم، وصارح زوجته الأولى أنه تزوج من ثانية في المنوفية، وهي حكت لوالدها، الذي اتصل به وسأله عن صحة النبأ وزواج المجني عليه فأكد له أن كتب الكتاب بالفعل قد تم.


وشدد قمر على أنه من المستحيل أن يُقدم الصيدلي ولاء زايد على الانتحار، لأنه شخص مقدم على الحياة، كاتب كتابه الثاني منذ أيام، صاحب منصب مرموق مقتدر ماليا، فكيف له بأي حال من الأحوال أن يقدم على النتحار، كما أوضح أن زوجة المجني عليه الأولى لا تعمل، فمن أين حصلت على الأموال التي تدعي أن المجني عليه سرقها منها.