النهار
الأحد 1 مارس 2026 07:56 مـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل كان سيناريو استهداف القيادة حاضراً في الحسابات الإيرانية منذ البداية؟ هل تأثرت أمريكا وإسرائيل برد فعل إيران بعد الهجوم عليها؟ لماذا عجلت أمريكا وإسرائيل بقتل المرشد الإيراني؟.. كواليس الاستهداف لماذا تأخرت إيران في الإعلان عن اغتيال المرشد علي خامنئي؟ وزارة الأوقاف تطلق 13 ملتقا فكريا بمساجد الإسكندرية محافظ البحيرة: ملفات مياه الشرب والكهرباء والتقنين والحيز العمراني بوادى النطرون.. على رأس الأولويات وزير الدفاع: القوات المسلحة فى أعلى درجات الجاهزية للحفاظ علي أمن مصر مدير القوى العاملة بجنوب سيناء ولقاء المستشار العسكري بالمحافظة البورصة تُعلن بدء التشغيل الرسمي لسوق المشتقات المالية خلال مؤتمر موسع واستعراض عملي أثناء جلسة التداول الفضة ترتفع 1.2% محليًا و11% عالميًا خلال فبراير بدعم الطلب الاستثماري وزير التموين يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع والاطمئنان على توافرها بالأسواق نزار أبو إسماعيل: رفع التصنيف الائتماني لمصر يعزز ثقة المؤسسات الدولية

المحافظات

زوج شقيقة الصيدلي ولاء زايد: هينتحر ليه دا راجل ميسور الحال ولسه كاتب كتابه على زوجته الثانية

الصيدلي ولاء زايد
الصيدلي ولاء زايد

كشف الدكتور أحمد قمر، زوج شقيقة الصيدلي ولاء زايد، ابن محافظة المنوفية، الذي لقي مصرعه بعد سقوطه من الدور الخامس من عمارة في حي حلوان بمحافظة القاهرة، عن تفاصيل جديدة في حادث مصرعه.


وأكد الدكتور أحمد قمر خلال تصريحات جريدة النهار ، أن شقيق زوجته الدكتور ولاء زايد يعمل في السعودية منذ أكثر من 10 سنوات، ووصل لمدير فرع وراتبه يصل شهريا لما يقترب من 100 ألف جنيه، وكان ميسور الحال وهذا ينفي ما يشاع عن استيلائه على مبلغ 25 ألف جنيه من زوجته الأولى.


وأوضح الدكتور أحمد قمر، شقيق زوجة الصيدلي ولاء زايد، أن المتوفى نزل من السعودية إجازة لمدة 10 أيام كتب كتابه على زوجه ثانية في مسقط رأسه بالمنوفية، واشترى عفش شقته في منزل والده، وخصوصًا أنه كان هناك خلاف دائم بينه وبين زوجته الأولى لدرجة أنه طلقها مرتين سابقا، وطلبت منه أن تعود منذ عام، على أن يتزوج من أخرى إذا شاء، وقالت إنها تريد أن تكون على عصمته وتربي ابنها.

وأردف زوج شقيقة الصيدلي ولاء زايد، بأن المتوفي أنهى كتب الكتاب وتجهيز الشقة، وذهب للقاهرة للتقديم لابنه الوحيد في المدرسة وشراء اليونيفورم، وصارح زوجته الأولى أنه تزوج من ثانية في المنوفية، وهي حكت لوالدها، الذي اتصل به وسأله عن صحة النبأ وزواج المجني عليه فأكد له أن كتب الكتاب بالفعل قد تم.


وشدد قمر على أنه من المستحيل أن يُقدم الصيدلي ولاء زايد على الانتحار، لأنه شخص مقدم على الحياة، كاتب كتابه الثاني منذ أيام، صاحب منصب مرموق مقتدر ماليا، فكيف له بأي حال من الأحوال أن يقدم على النتحار، كما أوضح أن زوجة المجني عليه الأولى لا تعمل، فمن أين حصلت على الأموال التي تدعي أن المجني عليه سرقها منها.