النهار
الخميس 19 مارس 2026 05:19 مـ 30 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجدي عبد الكريم مدير مديرية التموين بدمياط لـ” النهار”: زيادة الحصص الموردة للمحطات وشركة «بوتاجاسكو» لزيادة معدلات استهلاك الغاز .. وتكثيف الحملات... مصدر أمني ينفي وقوع انفجار داخل منتجع سكني بالقاهرة القبض على تشكيل عصابي يدير مراهنات إلكترونية عبر تطبيق 1xBet في أسيوط أبو الغيط يدين العدوان الإيراني الغاشم علي منشأة غازية في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر محافظ القليوبية يفتح ملف ”أزمة الأطباء”.. خطة عاجلة لتطوير المنظومة الصحية الألعاب النارية تحت المجهر.. حملات أمنية موسعة لحماية المواطنين حكاية أم صنعت علماء.. أشكار زغلول تتصدر مشهد الأم المثالية بالقليوبية بالتعاون مع ”التمثيل التجاري”... خطة متكاملة لتعزيز تواجد ”شباب الأعمال” في أسواق إفريقيا عضو المنظمة المصرية لحقوق الانسان يهنئ الرئيس والشعب المصري بمناسبة عيد الفطر المبارك توجيهات عاجلة من وزير الري استعدادا لعيد الفطر رئيس بيراميدز: سلامة وصحة اللاعبين أهم من أي بطولة ترامب يحذر إيران: أي استهداف جديد لقطر سيقابل برد “غير مسبوق” على حقل جنوب فارس

فن

صراع المطربون والمطربات على الميوزيك اوورد .. ضجيج بلا طحن

فى مثل هذه الأيام يبدأ صراع من نوع اخر بين المطربين والمطربات ، وكل من اصدر البوما تجده يصرح انه ينافس على جوائز الميوزيك اوورد العالمية والحقيقة ان كلام المطربات والمطربين لايمكن ان يؤخذ على محمل الجد اذا عرفنا ان هذه الجائزة تمنح للمطرب الذى يحقق ارقام توزيع كبيرة وفى ظل حالة الركود والكساد التى يعيشها الوسط الغنائى وسوق الكاسيت تصبح تصريحات المطربون والمطربات مكتوبة على الرمال وضجيجهم بلا اى طحن .. الشروق تحققت من خرافة فوز المطربون والمطربات بجوائز الميوزيك أوورد :المنتج محسن جابر يرى اننا نعيش فى عصر من التخبط الفنى ويقول : هناك حالة من الازدواجية نعيشها الان وهناك حالة من التخبط عند المطربين وذلك لأننا ببساطة لايوجد لدينا أى مرجعية محددة لتحديد المبيعات ولكن الطبيعى اننا نشهد حالة من الركود الغنائى بسبب القرصنة الدائمة التى تهدد الصناعة وبالتالى لايمكن ان يكون صراع المطربون على الجوائز العالمية حقيقى ، و كل مايثار حول فوز فلان او فلانة بجوائز الميوزيك اوورد او غيرها من الجوائز العالمية مفتعل وهو اقرب للدعاية والتسويق الاعلامى من الحقيقة وعندما تنظر للصورة بشكل صحيح وتنزل الى ارض الواقع ستجد ان افضل مطرب الان فى الوطن العربى لاتتجاوز مبيعات البوماته من 25 الى 30 الف نسخة وهو بالطبع رقم هزيل ليشارك فى مسابقة عالمية مثل الميوزيك اوورد التى تطلب ارقاما تتخطى المليون نسخة وهو ما لا يمكن حدوثه الان ولهذا فصراعات المطربون والمطربون اقرب للتمثيلية الكوميدية وهم يعرفون ذلك جيدا وللأسف مستمرون فى هذه اللعبةويضيف جابر : أفهم ان يتصارع الان المطربون والمطربات على جائزة تعنى بالأكثر انتشارا او الأكثر تأثيرا لكن على جوائز قضيتها الرئيسية هى التوزيع والمبيعات فذلك مالايمكن فهمه واعتقد ان الاستمرار فى هذا الصراع سوف يسحب من رصيد المتصارعون ايا كانوا ولن يفيد أحد فقد أصبحت هذه الحكاية معروفة سلفا والغرض منها الترويج الاعلامى ليس أكثرأسامة رشدى مسؤول الانتاج بشركة ارابيكا يرى ان ما يروج له بعض المطربين لايتعدى كونه خرافة فى زمن الصناعة فيه تنهار ويقول : السوف الغنائية تشهد تراجعا كبيرا وهناك حالة من الكساد لامثيل لها فى ارقام المبيعات وانا لا اعتقد ان هناك مطرب يمكن ان تتخطى مبيعاته اكثر من 50 الف نسخة على اكثر تقدير وهو رقم لايمكن ان يؤهل احد للمنافسة على الميوزيك اوورد وبالتالى فما يروج له البعض مجرد خرافة فنحن نعيش أسوأ ايام الصناعة وربنا يستر وهذا الكلام لاينطبق على الصناعة فى مصر فقط بل فى جميع انحاء الوطن العربى ولايوجد سوق فى لبنان او سوريا او حتى الخليج العربى وهناك حالة من الكساد لاسباب كثيرة اهمها الأوضاع الاقتصادية والسياسية والقرصنة والحقيقة اننى لايمكن ان اصدق ان هناك من يترشح لجائزة المبيعات هى شرطها الوحيد ،