النهار
السبت 19 سبتمبر 2026 12:59 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الحكام تحت المجهر.. ركلات جزاء وطرد وأهداف ملغاة في الدوري المصري خطوات الأهلي في التوقف الدولي.. التجديد والتدعيم وحقيقة السوبر أسامة عبدالحي: مستمرون في ملفات التعليم الطبي والتوسع والحريات.. والمسؤولية الطبية أبرز إنجازاتنا حصاد الدوري المصري بعد 5 جولات.. بيراميدز بالعلامة الكاملة وصراع ثلاثي على القمة نقيب الأطباء: قانون المسؤولية الطبية إنجاز كبير.. ولأول مرة لجنة متخصصة للتحقيق مع الطبيب أسامة عبدالحي: مستمرون في دعم شباب الأطباء.. واعتماد الأنشطة العلمية لحساب الساعات التدريبية خلال ساعات.. الزمالك يعلن رسميًا بيع خوان بيزيرا إلى شباب الأهلي الإماراتي مايسة عيد: الرعاية النهارية لكبار السن تجمع بين العلاج والدعم النفسي والاجتماعي.. ونستهدف الحفاظ على استقلالية المريض لأطول فترة الصحة النفسية: نوسع التوعية بخدمات كبار السن.. ونعتمد على مراكز الشباب والسوشيال ميديا للوصول لأكبر عدد من المواطنين الأهلي يستفسر عن مصطفى إبراهيم.. ومدير الاتحاد يكشف كواليس الصفقة مايسة عيد: 14 مستشفى تقدم خدمات نفسية متخصصة لكبار السن.. وندرب الفرق الطبية على أحدث أساليب العلاج الصحة النفسية: الزهايمر لا يعني فقدان الإنسان لمشاعره.. وكرامة المريض حق أصيل

حوادث

الإعدام شنقًا للمتهمين بقتل الإعلامية شيماء جمال

عاقبت محكمة جنايات الجيزة اليوم الأحد برئاسة المستشار بلال محمد الباقى، زوج الإعلامية شيماء جمال وشريكه بالاعدام شنقا بتهمة القتل العمد مع سبق الاصرار الترصد.

وسبق وأن أمر المستشار حماده الصاوي النائب العام، بإحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية، في ختام التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة، حيث أظهرت التحقيقات أن المتهم الأول أيمن حجاج (زوج المجني عليها الإعلامية شيماء جمال) أضمر التخلص منها، بسبب تهديدها له بإفشاء أسرارهما، ومساومته على الكتمان بطلبها مبالغ مالية منه، فعرض على المتهم الثاني حسين الغرابلي معاونته في قتلها، وقَبِل الأخير نظير مبلغٍ مالي وعده المتهم الأول به.

وتبين من التحقيقات أن المتهمين عقدا العزم وبيتا النية على إزهاق روح الإعلامية شيماء جمال، ووضعا لذلك مخططا اتفاقيه على استئجار مزرعة نائية لقتلها بها وإخفاء جثمانها بقبر يحفرانه فيها.

وأشارت النيابة إلى أن المتهمين اشتريا أدوات لحفر القبر، وأعدا مسدسا وقطعة قماشية لإحكام قتل المجني عليها وشل مقاومتها، وسلاسل وقيودا حديدية لنقل الجثمان إلى القبر بعد قتلها، ومادة حارقة لتشويه معالمه قبل دفنه.

وأظهرت التحقيقات أنه في اليوم الذي حدداه لتنفيذ مخططهما، استدرجها المتهم الأول إلى المزرعة بدعوى معاينتها لشرائها، بينما كان المتهم الثاني في انتظاره لها كمخططهما، ولما ظفرا هنالك بها باغتها المتهم الأول بضربات على رأسها بمقبض المسدس، فأفقدها اتزانها وأسقطها أرضا، وجثم مطبقا عليها بيديه وبالقطعة القماشية حتى كتم أنفاسها، بينما أمسك الثاني بها لشل مقاومتها، قاصدين إزهاق روحها حتى أيقنا وفاتها مُحدثَيْنِ بها الإصابات الموصوفة في تقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياتها، ثم غلّا جثمانها بالقيود والسلاسل وسلكاه في القبر الذي أعداه، وسكبا عليه المادة الحارقة لتشويه معالمه.

وأقامت النيابة العامة الدليل على المتهمين من واقع شهادة 10 شهود من بينهم صاحب المتجر الذي اشترى المتهمان منه أدوات الحفر والمادة الحارقة، وكذا إقرارات المتهميْنِ تفصيلا في التحقيقات، والتي استهلت بإرشاد المتهم الثاني عن مكان الجثمان بالمزرعة وبيانه تفصيلات الجريمة، ثم إقرار المتهم الأول عقب ضبطه بارتكابه واقعة القتل.

وأضافت التحقيقات أنه ثبت في تقرير الصفة التشريحية الصادر من مصلحة الطب الشرعي، أن وفاة المجني عليها بسبب كتم نفسها والضغط على عنقها، وما أحدثه هذا الضغط من سد للمسالك الهوائية، بما يشير إلى أن الواقعة جائزة الحدوث وفق التصوير الذي انتهت إليه النيابة العامة في تحقيقاتها، كما تضمنت الأدلة قِبَل المتهميْنِ وجود البصمتين الوراثيتين الخاصتين بالمتهمين على القطعة القماشية التي عُثر عليها بجثمان المجني عليها، والمستخدمة في الواقعة، فضلا عن ثبوت تواجد الشرائح الهاتفية المستخدمة بمعرفة المتهميْنِ.