النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 01:59 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر والصين 70 عاماً من البناء السياسى والمصالح المشتركة الصراع فى المنطقة وزيارة ترامب لبكين هل تغير من المعادلة الصينية العربية؟ ردآ علي الشاكي... مخالفات فنية تعطل ترخيص “الميني باص”.. المرور يوضح ويكشف أسباب رفض التجديد ويحسم الجدل هل يحضر ترامب وخامنئي توقيع اتفاق إنهاء الحرب بين أمريكا وإيران؟ ريال مدريد يعلن رسميا عن أولى صفقاته الصيفية هدم سور مقابر بأسيوط يكشف جريمة استيلاء.. ضبط 12 متهمًا ومحاولة بيعها من جديد للتربح وفقاً لأعلي المعايير الدولية ..حسن علام تستثمر 400 مليون دولار لإنشاء مركز بيانات متطور وتقديم خدمات الحوسبة السحابية قبل قمة مصر أمام بلجيكا.. 6 أرقام تاريخية قد يصنعها الفراعنة في كأس العالم 2026 قبل صدام الليلة.. تاريخ مواجهات منتخب مصر أمام بلجيكا موعد مباراة السعودية ضد بأوروجواي بكأس العالم 2026 مصر أمام بلجيكا.. فرصة الفراعنة لكتابة أول انتصار عربي في كأس العالم 2026 “قطار الأمل” يصل أسوان تمهيدا لعودة السودانيين إلى الخرطوم.. ومنتصر عثمان: التكدس و الأمتعة كانت التحدي الأكبر وسنعالجه في الرحلات المقبلة تراجع أرباح الدولية للمحاصيل الزراعية بنسبة 25% خلال 9 أشهر

حوادث

قبل الحكم على زوجها.. وصول أسرة شيماء جمال إلى ”جنايات الجيزة”

وصلت، منذ قليل، "ماجدة"، والدة الإعلامية المقتولة على يد زوجها شيماء جمال، إلى مقر الدائرة السادسة بمحكمة جنايات الجيزة، قبل جلسة الحكم على المستشار أيمن حجاج.

وسبق وأن أمر المستشار حماده الصاوي النائب العام، بإحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية في ختام التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة، حيث أظهرت التحقيقات أن المتهم الأول أيمن حجاج (زوج المجني عليها الإعلامية شيماء جمال) أضمر التخلص منها إزاء تهديدها له بإفشاء أسرارهما، ومساومته على الكتمان بطلبها مبالغ مالية منه، فعرض على المتهم الثاني حسين الغرابلي معاونته في قتلها، وقَبِل الأخير نظير مبلغٍ مالي وعده المتهم الأول به.

وتبين من التحقيقات أن المتهمين عقدا العزم وبيتا النية على إزهاق روح الإعلامية شيماء جمال، ووضعا لذلك مخططا اتفقا فيه على استئجار مزرعة نائية لقتلها بها وإخفاء جثمانها بقبر يحفرانه فيها.

وأشارت النيابة إلى أن المتهمين اشتريا أدوات لحفر القبر، وأعدا مسدسا وقطعة قماشية لإحكام قتل المجني عليها وشل مقاومتها، وسلاسل وقيودا حديدية لنقل الجثمان إلى القبر بعد قتلها، ومادة حارقة لتشويه معالمه قبل دفنه.

وأظهرت التحقيقات أنه في اليوم الذي حدداه لتنفيذ مخططهما، استدرجها المتهم الأول إلى المزرعة بدعوى معاينتها لشرائها، بينما كان المتهم الثاني في انتظاره بها كمخططهما، ولما ظفرا هنالك بها باغتها المتهم الأول بضربات على رأسها بمقبض المسدس، فأفقدها اتزانها وأسقطها أرضا، وجثم مطبقا عليها بيديه وبالقطعة القماشية حتى كتم أنفاسها، بينما أمسك الثاني بها لشل مقاومتها، قاصدين إزهاق روحها حتى أيقنا وفاتها مُحدثَيْنِ بها الإصابات الموصوفة في تقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياتها، ثم غلّا جثمانها بالقيود والسلاسل وسلكاه في القبر الذي أعداه، وسكبا عليه المادة الحارقة لتشويه معالمه.

وأقامت النيابة العامة الدليل على المتهمين من واقع شهادة 10 شهود من بينهم صاحب المتجر الذي اشترى المتهمان منه أدوات الحفر والمادة الحارقة، وكذا إقرارات المتهميْنِ تفصيلا في التحقيقات، والتي استهلت بإرشاد المتهم الثاني عن مكان الجثمان بالمزرعة وبيانه تفصيلات الجريمة، ثم إقرار المتهم الأول عقب ضبطه بارتكابه واقعة القتل.

وأضافت التحقيقات أنه ثبت في تقرير الصفة التشريحية الصادر من مصلحة الطب الشرعي، أن وفاة المجني عليها بسبب كتم نفسها والضغط على عنقها، وما أحدثه هذا الضغط من سد للمسالك الهوائية، بما يشير إلى أن الواقعة جائزة الحدوث وفق التصوير الذي انتهت إليه النيابة العامة في تحقيقاتها.

كما تضمنت الأدلة قِبَل المتهميْنِ وجود البصمتين الوراثيتين الخاصتين بالمتهمين على القطعة القماشية التي عُثر عليها بجثمان المجني عليها، والمستخدمة في الواقعة، فضلا عن ثبوت تواجد الشرائح الهاتفية المستخدمة بمعرفة المتهميْنِ والمجني عليها يوم ارتكاب الجريمة في النطاق الجغرافي لبرج الاتصال الذي يقع بالقرب من المزرعة محل الحادث.

وذكرت النيابة العامة أن التحقيقات أسفرت عن شبهة ارتكاب المتهم الأول جرائم أخرى، قررت النيابة العامة نسخ صورة منها للتحقيق فيها بصورة مستقلة عن واقعة جريمة قتل المجني عليها.