النهار
الجمعة 22 مايو 2026 03:28 صـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سالمين علي صالح يناقش في عمّان مع مكتب المبعوث الأممي فرص السلام في اليمن أميرة أبو شقة تحذر من تجاهل مصلحة الطفل في مناقشات قانون الأسرة عزيز عبدو يدخل أجواء الـLatin Pop بأغنية “في القلب” من ألحان عمرو مصطفى جمال قليوبي: 70% من الصحراء الغربية ما زالت واعدة.. واستغلال البترول لم يتجاوز 30% خبير تربوي: ”رؤية مصر 2030” تضمن استمرارية تطوير التعليم رغم تغيير الوزراء «شارع الفن» يعيد الروح للقاهرة الخديوية.. عروض مفتوحة ومواهب شابة تجذب الجماهير محافظ الإسكندرية يوقع بروتوكول تعاون مع « تنظيم الاتصالات »لتعزيز البنية الرقمية وتحسين جودة خدمات الهاتف المحمول مسؤولة سابقة بالتعليم: نسب الحضور المدرسي وصلت لمستويات تاريخية خبير تربوي: ما تحقق في التعليم المصري نتائج حقيقية وليست مجاملة دولية بثينة كشك: نتائج دراسة ”اليونيسف” شهادة جودة دولية لمنظومة التعليم بثينة كشك: إعادة هيبة المعلم تبدأ من دعم الدولة وتحسين أوضاعه المعيشية مروان موسى يكسر شكل إطلاق الأغاني.. «وثائقي» بين شاشة السينما وشوارع الإسماعيلية

عربي ودولي

حكومة فنزويلا تتهم مرة أخرى قيصر النفط السابق بارتكاب مخالفات

اتهمت الحكومة الفنزويلية مرة أخرى رافائيل راميريز رئيس ‏ شركة النفط الوطنية الفنزويلية السابق بارتكاب مخالفات بينما كان يشرف على أهم صناعة في البلاد ، زاعمة هذه المرة أنه متورط في عملية اختلاس بمليارات الدولارات خلال أوائل عام 2010 استفادت من نظام تبادل العملات المزدوجة.

وصرح المدعي العام الفنزويلي للصحفيين بأن رافائيل راميريز ، الذي أشرف على صناعة النفط في الدولة العضو بمنظمة أوبك لمدة عشر سنوات كوزير للنفط ورئيس شركة النفط المملوكة للدولة ، PDVSA و مطلوب بتهم مختلفة بما في ذلك الاختلاس وغسيل الأموال و الابتزاز.

وجاء الإعلان بعد يومين من عرض وزير النفط للصحفيين ما وصفه بأنه دليل على احتيال قرابة 5 مليارات دولار، وتضمنت الوثائق خطابًا بالموافقة على قرض لشركة النفط بالبوليفار الفنزويلي تم سداده بالدولار الأمريكي وحوالي 30 إيصال دفع.

وقال راميريز لوكالة أسوشيتيد برس إن الاتهامات الموجهة إليه باطلة، ولدى المدعين العامين الأمريكيين مخططات تفصيلية شبيهة بتلك التي زعمها المدعي العام الفنزويلي ضد راميريز.

ويزعم المدعون أن راميريز والمتآمرين معه استخدموا نظام سعر الصرف المزدوج الرسمي وغير الرسمي لإثراء أنفسهم. سمح النظام للأشخاص المرتبطين سياسياً بكسب الملايين بين عشية وضحاها من خلال الاستفادة من الفرق الهائل بين المعدلات.