النهار
الخميس 1 يناير 2026 04:03 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في اليوم العالمي للأسرة الموافق 1 يناير 2026.. الأزهر للفتوي يكشف 7 سلوكيات تعزّز تماسكها أوروبا في مواجهة السلام: لماذا يُعاد تفجير الحرب في أوكرانيا؟ وزيرة التخطيط: 17 مليار دولار تمويلات ميسرة وخطوط ائتمان من الشركاء الدوليين للقطاع الخاص 2020-2025 ذكرى ميلاد محمد نوح.. الصوت الذي جعل الموسيقى الوطنية المصرية خالدة إسرائيل تتجار في غزة بسلع محظورة.. ماذا يدور داخل القطاع؟ وكيل الأزهر يعتمد نتيجة المرحلة الأولية من مسابقة الأزهر السنوية في حفظ القرآن الكريم اليوم ذكرى ميلاد إحسان عبد القدوس.. الكاتب الذي حول الحب والتمرد إلى روائع سينمائية خالدة الأهلي يوافق على بيع حمزة عبد الكريم لبرشلونة بعد تنفيذ طلباته المالية توروب يبلغ الأهلي بالترحيب برحيل اللاعبين الشباب للاحتراف الأوروبي موعد مباراة منتخب مصر وبنين في دور الـ16 من كأس أمم أفريقيا 22 بطولة حصاد رحلة على معلول مع الأهلى فى عيد ميلاده ال36 اليوم «خلافات أسرية» وراء تغيب فتاة بالقليوبية.. والأمن يكشف التفاصيل

فن

شائعات الوفاة تطارد جورج وسوف مجددا.. فما الحقيقة؟

تعرض النجم السوري جورج وسوف، مجددا لشائعات الوفاة التي تطارده منذ فترة، وهو ما أثار قلق جمهوره عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ونفت مصادر مقربة من جورج وسوف تلك الشائعات، مؤكدة أن وضعه الصحي جيد، ولا توجد أي تطورات عقب ظهوره الفني في أكثر من حفل مؤخرا.

وكان جورج وسوف قد وجه رسالة تعزية إلى أسرة الفنان اللبناني جورج الراسي الذي رحل إثر حادث سير مروع، وكتب "سلطان الطرب": "شو هالخبر الحزين صباح اليوم، كتير بكّير يا جورج. الله يصبّر أهل الفنان جورج الراسي على هالكارثة وأهل الصبية يللي كانت برفقتو. خالص التعازي لكل محبّي جورج الراسي".

كما أجرى جورج وسوف مؤخرا حوارا مطولا مع صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية تحدث خلاله عن مشواره الفني الكبير، معبّرا عن سعادته الشديدة بتذكر الأجيال الجديدة لأغنياته القديمة.

وتابع: "يا ليت الحياة قست عليَّ أكثر، حتى أجمع خبرة أكبر.. لستُ آسفاً على شيء؛ لأني لم أؤذِ أحداً في حياتي، وأنا متصالح مع ربي إلى أقصى الحدود". واعتبر أنه "جلّ من لا يخطئ. ربما أخطأت مع نفسي؛ لكني لم أخطئ بحق غيري. أما في الغضب والخناقات، فأنا سريع النسيان والمسامحة".

يُكثر جورج وسوف من ذكر الله وشُكرِه، قائلا: "هو الذي يجعلني آخذ نفَساً عميقاً وأستمر. هو الذي حماني في الطريق الصعب الذي شققته وحدي منذ 47 عاماً. هو الكريم الرزّاق والعليم بما في قلبي ونياتي. لا أحد غيره يعرفني". حتى محبة الناس له يعزوها إلى الله، ويصفُها بأنها أغلى هدية منحه إياها.

وعن أصدقائه، أوضح أنهم قلة تعدّ على الأصابع، مؤكدا أنه غربلَهم من بين الآلاف.

وعن كلام الناس قال: "كل كلام الناس عني يفرحني حتى لو قالوا إني مجنون.. اليوم وأنا في الـ61 من عمري، ما زلت أتعلم يومياً درساً جديداً من الحياة والبشر". لكنه يقرّ بأنّ الدنيا تغيّرت عليه كثيراً، وهي ليست بخير تماماً.