النهار
السبت 28 فبراير 2026 06:51 مـ 11 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلة نيوزويك ترسم ملامح الرد الإيراني على الهجوم الإسرائيلي الرئيس السيسي يؤكد على رفض مصر القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها خبير في شؤون الشرق الأوسط يحلل للنهار لماذا جاء الرد الإيراني دقيقا على الضربات الأمريكية إسرائيل توقف إمدادات الغاز إلى مصر مؤقتًا بعد ضربات عسكرية على إيران… والحكومة تفعل خطة الطوارئ حليمه بولند تواصل الصدارة وحمزة المحمداوى: أنا نجم شباب العراق الاول الرئيس يشدد على موقف مصر الراسخ بضرورة العودة للاحتكام للحوار الليلة .. خالد سليم ضيف الكاميرا الخفية مع تميم يونس تعبنا من الحروب والقتل والدمار.. الإعلامية أسما إبراهيم تكشف عن أمنيتها التى لم تتحقق فاجعة جديدة تصدم الوسط الفني برحيل الفنانة إيناس الليثي درة ‎ ترسم ملامح الانتقام في ”علي كلاي” وتودع بلاتوه ”إثبات نسب” مواجهة نارية تنتظر منتخب مصر أمام أنجولا في تصفيات كأس العالم للسلة أجوستي بوش: الإصابات ليست عذرًا.. ونستعد بقوة لمواجهة أنجولا

فن

شائعات الوفاة تطارد جورج وسوف مجددا.. فما الحقيقة؟

تعرض النجم السوري جورج وسوف، مجددا لشائعات الوفاة التي تطارده منذ فترة، وهو ما أثار قلق جمهوره عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ونفت مصادر مقربة من جورج وسوف تلك الشائعات، مؤكدة أن وضعه الصحي جيد، ولا توجد أي تطورات عقب ظهوره الفني في أكثر من حفل مؤخرا.

وكان جورج وسوف قد وجه رسالة تعزية إلى أسرة الفنان اللبناني جورج الراسي الذي رحل إثر حادث سير مروع، وكتب "سلطان الطرب": "شو هالخبر الحزين صباح اليوم، كتير بكّير يا جورج. الله يصبّر أهل الفنان جورج الراسي على هالكارثة وأهل الصبية يللي كانت برفقتو. خالص التعازي لكل محبّي جورج الراسي".

كما أجرى جورج وسوف مؤخرا حوارا مطولا مع صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية تحدث خلاله عن مشواره الفني الكبير، معبّرا عن سعادته الشديدة بتذكر الأجيال الجديدة لأغنياته القديمة.

وتابع: "يا ليت الحياة قست عليَّ أكثر، حتى أجمع خبرة أكبر.. لستُ آسفاً على شيء؛ لأني لم أؤذِ أحداً في حياتي، وأنا متصالح مع ربي إلى أقصى الحدود". واعتبر أنه "جلّ من لا يخطئ. ربما أخطأت مع نفسي؛ لكني لم أخطئ بحق غيري. أما في الغضب والخناقات، فأنا سريع النسيان والمسامحة".

يُكثر جورج وسوف من ذكر الله وشُكرِه، قائلا: "هو الذي يجعلني آخذ نفَساً عميقاً وأستمر. هو الذي حماني في الطريق الصعب الذي شققته وحدي منذ 47 عاماً. هو الكريم الرزّاق والعليم بما في قلبي ونياتي. لا أحد غيره يعرفني". حتى محبة الناس له يعزوها إلى الله، ويصفُها بأنها أغلى هدية منحه إياها.

وعن أصدقائه، أوضح أنهم قلة تعدّ على الأصابع، مؤكدا أنه غربلَهم من بين الآلاف.

وعن كلام الناس قال: "كل كلام الناس عني يفرحني حتى لو قالوا إني مجنون.. اليوم وأنا في الـ61 من عمري، ما زلت أتعلم يومياً درساً جديداً من الحياة والبشر". لكنه يقرّ بأنّ الدنيا تغيّرت عليه كثيراً، وهي ليست بخير تماماً.