النهار
الخميس 12 فبراير 2026 08:40 صـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لجنة المرأة بـ ”الصحفيين” تبحث أجندة تشريعية لمناهضة العنف والتمييز بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟ نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام عقب أداء اليمين ..وزير التخطيط يباشر مهام منصبه ويؤكد: العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات

عربي ودولي

ماكرون يتعهد بزيادة رواتب المعلمين الفرنسيين

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس في بداية العام الدراسي، إن المعلمين الفرنسيين سيحصلون على زيادة كبيرة في راتبهم الأساسي ومكافأة مضافة على ساعات التطوع الإضافية للعمل.

ومن المقرر أن يتقاضى المعلمون الجدد 2000 يورو (1900 دولار) شهريا على الأقل.

وسيرتفع متوسط الرواتب في المهنة بنسبة 10 %. وسيحصل المعلمون الذين يعرضون العمل لساعات إضافية علاوة إضافية تزيد رواتبهم فعليا بنسبة 20 %.

ولم يحدد ماكرون موعد دخول زيادة الرواتب حيز التنفيذ.

وأصبح التدريس مهنة أقل جذبا في فرنسا، حيث تقل رواتب المعلمين في البلاد عن نظرائهم في ألمانيا المجاورة على سبيل المثال. وظلت العديد من وظائف المعلمين شاغرة في بداية العام الدراسي الجديد.

وإلى جانب زيادة الرواتب، دعا ماكرون إلى تحسين التعليم والمزيد من تكافؤ الفرص وتحسين البدائل للمعلمين الذين يتغيبون لمرضهم.

وأشار ماكرون إلى أنه سيعالج مشكلات المستشفيات والقطاع الصحي في فترة ولايته الثانية، إلى جانب الإصلاحات في قطاع التعليم.