النهار
السبت 13 يونيو 2026 01:09 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هو سر قوة إيران في الصمود أمام أمريكا وإسرائيل حتى الآن؟ احياء الإسكندرية الانتهاء من رصف ورفع كفاءة 12 شارعًا بنطاق بعدد من الأحياء قراءة في قصيدة «تحوّلتُ إلى فتى أحلامي» للكاتبة رشا هشام رئيس مياه القناة : زيادة عدد محطات الطاقة السمسية بالسويس والإسماعيلية وبورسعيد خطر جديد على الإنترنت.. كاسبرسكي تكشف كيف تستغل المواقع الرمادية ثقة المستخدمين «طبطبوا عليهم».. رسالة مؤثرة من «أمهات مصر» لأسر طلاب الثانوية العامة قبل انطلاق الامتحانات متي الجمهورية يلقي البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 النيابة العامة تذيع مرافعتها فى قضية المخدرات الكبرى نوران ماجد تطرح بوستر ”الحوت” وتترقب عرض مسلسلها مع ياسر جلال رئيس الكونغو الديمقراطية: العاصمة الجديدة نموذج أفريقي ملهم للتنمية الحديثة ونسعى للاستفادة من التجربة المصرية لتطوير امتداد كينشاسا من عودة الحرب إلى اتفاق السلام: واشنطن وطهران تقتربان من تسوية تاريخية برئاسة علاء الزهيري.. اتحاد شركات التأمين المصرية يتقدم بخالص التعازي لضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويس ويؤكد صرف التعويضات المستحقة

أهم الأخبار

الكهرباء: لو الفاتورة صدرت بـ”متوسط الاستهلاك” حق المشترك الامتناع عن السداد

أكد الدكتور أيمن حمزة المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن هناك توجيهات من الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء لرؤساء شركات توزيع الكهرباء الـ9 على مستوى الجمهورية بعدم إصدار فاتورة بدون قراءة فعلية للمشترك.

وأضاف حمزة فى تصريحات له ، أن أى فاتورة استهلاك يتم إصدارها بناء على متوسط الاستهلاك وليس الاستهلاك الفعلى، من حق المواطن الامتناع عن السداد والمطالبة بتعديلها تطبيقا لقرار الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء.

وقال حمزة، لايوجد فاتورة استهلاك واحدة يتم إصدارها بجميع شركات توزيع الكهرباء الـ9 على مستوى الجمهورية بناء على متوسط الاستهلاك خاصة بعد تطبيق برنامج القراءة الموحد لتسجيل قراءة عدادات الكهرباء.

وتابع حمزة، أن الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة فى عملية اصدار فاتورة استهلاك الكهرباء الشهرية جعلها تتمتع بأعلى معايير الدقة نتيجة تراجع العنصر البشري والاعتماد على برنامج القراءة الموحد الذي تنفذه شركة شعاع المسؤولة عن تسجيل قراءة عدادات الكهرباء والذى جعل الاعتماد على إصدار فواتير بناء على متوسط الاستهلاك ذهب بلا عودة.