النهار
الإثنين 2 مارس 2026 10:59 مـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خفض الاستيراد وتوطين الصناعة.. تعاون بين أكبا والقاهرة لتكرير البترول محمود عصمت: لا تخفيف للأحمال.. والمنظومة الكهربائية تعمل بكفاءة قبل الصيف مفتي الجمهورية: حَفَظة القرآن يحملون أمانة الهداية وهُم ركيزة الوعي وصمام أمان المجتمع أميركا لا تستبعد إرسال قوات برية إلى إيران نادي 6 أكتوبر ينظم أكبر مائدة إفطار على مستوى الأندية بحضور 10 آلاف عضو وقف تصدير 350 مليون قدم مكعب يومياً من إدكو بعد فقدان 1.1 مليار قدم مكعب من الغاز الإسرائيلي كريم بدوي يبحث مع Chevron تسريع اتفاقيات ربط حقل أفروديت القبرصي بالبنية التحتية المصرية ليام كونينغهام يهاجم مذبحة المدرسة الإيرانية: «تبرير قتل الأطفال جنون لا يُغتفر» محمود عصمت يشهد انطلاق الدورة الرمضانية لشركات الكهرباء 2026 ويكرّم كوادر القطاع وسط أجواء من السكينة والطمأنينة.. آلاف المصلين يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في الليلة الثانية عشرة من رمضان بالجامع الأزهر علي أعرافي… عقل الحوزة ومنسّق الظل في معادلة القيادة الإيرانية «أيام العزة والكرامة».. حين التقت أنوار رمضان ببدر النصر في رحاب الثقافة

المحافظات

المنوفية : تطور نسب تنفيذ الأسواق الحضارية بعدد من قرى مركز الشهداء

شهدت الأسواق الحضارية الجاري إنشاؤها بعدد من قرى مركز الشهداء تطوراً ملحوظاً في نسب تنفيذها، حيث يتم العمل بالمحارة وتركيب مظلات السوق الحضاري بقرية شمياطس المقام على تغطية مصرف الشهداء- شمياطس على مساحة ٥٢٠م٢، والسوق الحضاري بقرية العراقية والمقام على مساحة ٥٦٠ م٢ تقريباً على تغطية ترعة منية الواط.

وتطورت نسب تنفيذ الأعمال الأعمال بالسوق الحضاري بقرية دناصور الذي تبلغ مساحته ٦٥٠ م٢، حيث تتم أعمال تسديد المبنى وعزل قصية الردم به.

وشهد السوق الحضاري بدراجيل صب القواعد المسلحة على مساحة ٥٥٠ م٢، وذلك ضمن سبعة أسواق حضارية من المقرر إنشائهم بنطاق مركز الشهداء.

هذا وقد لحق السوق الحضاري بقرية سلامون قبلي بغيره من الأسواق، حيث تم تخشيب القواعد المسلحة بالسوق.

يأتي ذلك بناءً على خطة الدولة نحو إقامة أسواق تتسم بالطابع الحضاري، ويسهل التحكم بها والدخول إليها، والخروج منها وتكون ذات طابع عمراني جيد، حيث تم تصميم العديد من النماذج التي تناسب المساحات المختلفة من الأراضي المتاحة بكل قرية مع مراعاة توزيع المشروعات بشكل متوازن بين الوحدات المحلية بما يحقق استفادة مجموعة من القرى المجاورة من الخدمات التي تقدمها تلك المشروعات.