النهار
الخميس 7 مايو 2026 05:12 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير الإمارات حمد الزعابي :زيارة الرئيس السيسي لأبوظبي تعكس قوة ومتانة العلاقات المصرية الإماراتية الممتدة عبر عقود قفزة في التفاعل الرقمي.. 1.6 مليون مشاهدة لصفحة جامعة العاصمة على«فيس بوك» خلال إبريل الماضي مصرع شاب في حادث تصادم دراجة بخارية بعمود إنارة بالفيوم بعد بحث 3 أيام.. العثور على جثمان الصغير المتغيب غريق داخل ترعة في قنا محافظ بورسعيد يستجيب لشكاوى المواطنين.. قرارات عاجلة لحل أزمات التعليم والإشغالات والتقنين والتوظيف محافظ البحيرة تسلّم 14 مواطنا عقود تقنين أوضاع اليد على أراضي أملاك الدولة حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للربو بجامعة المنصورة عبدالله السناوي في مركز ماسبيرو للدراسات لمناقشة كتابه “أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز” النائب محمود حسين طاهر: التنسيق المصري الإماراتي ركيزة لاستقرار المنطقة وزير البترول: جاهزون لصيف 2026.. وخطة مكثفة لزيادة الإنتاج والاستكشاف حفل إعلان جوائز شعبة صحفي الاتصالات والتكنولوجيا بنقابة الصحفيين 13 مايو الجاري خبير الطاقة د. جمال القليوبي : مصر قد تحقق الاكتفاء الذاتي بحلول 2028

المحافظات

المنوفية : تطور نسب تنفيذ الأسواق الحضارية بعدد من قرى مركز الشهداء

شهدت الأسواق الحضارية الجاري إنشاؤها بعدد من قرى مركز الشهداء تطوراً ملحوظاً في نسب تنفيذها، حيث يتم العمل بالمحارة وتركيب مظلات السوق الحضاري بقرية شمياطس المقام على تغطية مصرف الشهداء- شمياطس على مساحة ٥٢٠م٢، والسوق الحضاري بقرية العراقية والمقام على مساحة ٥٦٠ م٢ تقريباً على تغطية ترعة منية الواط.

وتطورت نسب تنفيذ الأعمال الأعمال بالسوق الحضاري بقرية دناصور الذي تبلغ مساحته ٦٥٠ م٢، حيث تتم أعمال تسديد المبنى وعزل قصية الردم به.

وشهد السوق الحضاري بدراجيل صب القواعد المسلحة على مساحة ٥٥٠ م٢، وذلك ضمن سبعة أسواق حضارية من المقرر إنشائهم بنطاق مركز الشهداء.

هذا وقد لحق السوق الحضاري بقرية سلامون قبلي بغيره من الأسواق، حيث تم تخشيب القواعد المسلحة بالسوق.

يأتي ذلك بناءً على خطة الدولة نحو إقامة أسواق تتسم بالطابع الحضاري، ويسهل التحكم بها والدخول إليها، والخروج منها وتكون ذات طابع عمراني جيد، حيث تم تصميم العديد من النماذج التي تناسب المساحات المختلفة من الأراضي المتاحة بكل قرية مع مراعاة توزيع المشروعات بشكل متوازن بين الوحدات المحلية بما يحقق استفادة مجموعة من القرى المجاورة من الخدمات التي تقدمها تلك المشروعات.