النهار
الجمعة 24 يوليو 2026 05:45 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أمين صندوق ”الصحفيين” يكشف آخر تطورات البدل: العمل بالمالية السبت وصرف المستحقات بعد إنهاء التحويلات في إجازة 23 يوليو.. وكيل صحة المنوفية يفاجئ مستشفى أشمون بجولة ليلية ويطمئن على الأمصال والغسيل الكلوي والطوارئ ضبط منتحلة صفة طبيبة جلدية تدير عيادة غير مرخصة بالمنوفية.. وإحالتها للتحقيق اتحاد طلبة أفغانستان بمصر تكرم سيمور نصيروف كمال محمد محمود يشهد تفويج 30 حافلة تقل 1500 سوداني من القاهرة إلى الخرطوم.. ويؤكد : ديوان الزكاة مستعد لحل مشكلات الوثائق... الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك الجامعة العربية تؤكد رفضها القاطع للاعتداء الحوثي على ناقلة النفط السعودية.... وللاعتداءات الإيرانية على الدول العربية .. وتشدد ... حبس المحامية المتهمة بتقطيع جثمان والدتها 4 أيام في الإسكندرية كانوا خارجين من عزاء.. تفاصيل مقتل معلم وإصابة شقيقيه بطلقات نارية بسبب خصومة ثأرية في قنا اليوم إسدال الستار علي فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية صور تذكارية وهتافات من الجمهور في استقبال أحمد العوضي بأحدى عروض” شمشون ودليلة ” بالإسكندرية شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل ”إمام الدعاة” ولم يكن همه سوى خروج العمل للنور

عربي ودولي

لبنان يسمح للسفينة ”لوديسيا” بالمغادرة بعد التحقيق فى اتهامات حيازتها حبوب أوكرانية مسروقة

سمحت السلطات اللبنانية للسفينة السورية "لوديسيا" بمغادرة ميناء طرابلس شمالي لبنان صباح اليوم الخميس، بعدما صدر قرار قضائي بفك الحجز عن السفينة والسماح لها بالإبحار إلى سوريا.

وكانت السفينة لوديسيا قد توقفت بميناء طرابلس أثناء سيرها نحو سوريا وذلك قبل نحو أسبوع قادمة من روسيا، ثم تلقت السلطات اللبنانية بلاغا من السفارة الأوكرانية في لبنان زعم أن السفينة تحمل بضائع مسروقة من أوكرانيا من بينها قمح وسلع غذائية، مما دفع السلطات اللبنانية لإحتجاز السفينة للتحقيق.

وعقدت السفير الأوكراني في بيروت مؤتمرا صحفيا عرض فيه على السلطات اللبنانية شراء حمولة السفينة بأسعار أقل بكثير من قيمها الحقيقة، وبعد قرابة أسبوع من احتجاز السفينة، أعلن وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية علي حميه عن السماح للسفينة "لوديسيا" السورية بالمغادرة من قبل رئاسة ميناء طرابلس؛ وذلك وفقا للأصول القانونية اللبنانية، موضحا أن هذا القرار جاء انطلاقا من سيادة لبنان على بره وبحره وجوه.