النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 08:46 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه مدير «تعليم الجيزة» ينهي تكليف مدير مدرسة لعدم الالتزام بجدول الصيانة.. ويؤكد: «لا مكان للتقصير» نبيل فهمي يُرحب ببيان الدول الثمانية ويطالب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق سفير أذربيجان لـ ”النهار” مصر لديها تجربة هانة في بناء المدن الجديدة والمناطق الخضراء الفاروق يفتتح دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» للدارسين الماليزيين بدار الإفتاء المصرية اعلام عبري : نتنياهو انتقد لقاء كوشنر بقيادة حماس باستثمارات 50 مليون دولار.. وضع حجر أساس أول مصنع لأنظمة تخزين الطاقة في الشرق الأوسط وأفريقيا من مصر إلي العالم العربي... عمرو دياب يستعد لإحياء مجموعة حفلات خلال الفترة المقبلة ” تفاصيل ” موعد انطلاق الدوري المصري 2026-2027.. الأهلي يبدأ مشواره أمام الشرقية إنبي بالفيديو.. «فوّت» هي نصيحة المطرب الأردني يزن السعيد لكل الشباب العربي «الحكم مش على الورق».. نورا علي تشيد بتوجيهات الرئيس بشأن سرعة تنفيذ أحكام النفقات خبير : التصنيع الزراعي مفتاح تعظيم القيمة المضافة وزيادة عائد الصادرات

عربي ودولي

لبنان يسمح للسفينة ”لوديسيا” بالمغادرة بعد التحقيق فى اتهامات حيازتها حبوب أوكرانية مسروقة

سمحت السلطات اللبنانية للسفينة السورية "لوديسيا" بمغادرة ميناء طرابلس شمالي لبنان صباح اليوم الخميس، بعدما صدر قرار قضائي بفك الحجز عن السفينة والسماح لها بالإبحار إلى سوريا.

وكانت السفينة لوديسيا قد توقفت بميناء طرابلس أثناء سيرها نحو سوريا وذلك قبل نحو أسبوع قادمة من روسيا، ثم تلقت السلطات اللبنانية بلاغا من السفارة الأوكرانية في لبنان زعم أن السفينة تحمل بضائع مسروقة من أوكرانيا من بينها قمح وسلع غذائية، مما دفع السلطات اللبنانية لإحتجاز السفينة للتحقيق.

وعقدت السفير الأوكراني في بيروت مؤتمرا صحفيا عرض فيه على السلطات اللبنانية شراء حمولة السفينة بأسعار أقل بكثير من قيمها الحقيقة، وبعد قرابة أسبوع من احتجاز السفينة، أعلن وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية علي حميه عن السماح للسفينة "لوديسيا" السورية بالمغادرة من قبل رئاسة ميناء طرابلس؛ وذلك وفقا للأصول القانونية اللبنانية، موضحا أن هذا القرار جاء انطلاقا من سيادة لبنان على بره وبحره وجوه.