النهار
السبت 21 مارس 2026 09:07 صـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جدل واسع بعد خطبة العيد: بين تأويلات مذهبية ورسائل سياسية.. هل أُسيء فهم الخطاب الديني في مصر؟ تصعيد غربي في أزمة هرمز: ترامب يهاجم الناتو.. وبريطانيا تفتح قواعدها لضربات أمريكية ضد إيران بعد تداول فيديو مؤلم.. الأمن يضبط المتهم بقتل قطة بشبرا الخيمة بسيلفي مع أسطول سياراته.. محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”Vito Van” بعد ساعات من الأنطلاق .. أشتعال المنافسة بين افلام عيد الفطر داخل دور العرض ” تفاصيل ” تعقيبا علي بيان الرقابة على المصنفات ..محمد صلاح العزب: غير حقيقي ومخالف للواقع ”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل ببرنامج فني مميز.. مسرح البالون يفتح أبوابه لأستقبال الجمهور بعيد الفطر ”وننسي اللي كان” يودع المشاهدين .. ومؤلف العمل يعلق: يارب دائما قادرين نسعدكم بعد مشاهدتين وإجازة عرض... سحب فيلم سفاح التجمع من السينمات ” تفاصيل ” محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية

عربي ودولي

مسلحون إسلاميون يدمرون أضرحة أثرية في مالي

قال سكان إن إسلاميين مدججين بالأسلحة دمروا أضرحة ثلاثة من الأولياء الصوفيين المحليين باستخدام جرافة قرب مدينة تمبكتو الصحراوية في مالي اليوم الخميس، في أحدث حلقة من سلسلة هجمات بالمنطقة الشمالية، التي يسيطر عليها المتمردون، والتي يقول منتقدوها إنها تهدد التراث الثقافي بالمنطقة.وقال جاربا مايجا أحد سكان تمبكتو التي أدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) على قائمة مواقع التراث العالمي لما بها من أضرحة أثرية: وصلوا على متن ست أو سبع مركبات وهم مدججون بالأسلحة، وقاموا بتسوية كل شيء بالأرض باستخدام إحدى الجرافات، وأخرجوا بقايا الهياكل العظمية.وأفاد بعض السكان بأن المتمردين ينتمون إلى جماعة أنصار الدين، وهي إحدى الجماعات الإسلامية التي تسيطر حاليا على شمال مالي.يأتي تدمير الأضرحة عقب هجوم على ضريح آخر خارج تمبكتو في نهاية سبتمبر الماضي، بالإضافة إلى عدة هجمات أخرى على أضرحة في يوليو، ولم يتسن الحصول على تعليق من متحدث باسم جماعة أنصار الدين.ويقول المقاتلون المرتبطون بالقاعدة إنهم يدافعون عن عقيدتهم ضد عبادة الأوثان، رغم أن بعض المؤرخين يقولون إن حملتهم تدمر جزءا ثمينا من تاريخ الإسلام في إفريقيا، حيث تنتشر الصوفية في معظم أنحاء المنطقة الشمالية بمالي.وانزلقت مالي إلى الفوضى في مارس الماضي عندما أطاح جنود برئيس البلاد، مما أحدث فراغا في السلطة أدى إلى سيطرة مقاتلين إسلاميين بعضهم متحالف مع القاعدة على المنطقة الشمالية التي تمثل ثلثي البلاد.وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وافق الأسبوع الماضي على مشروع قرار يدعو منظمات إقليمية إفريقية والأمم المتحدة إلى تقديم خطة محددة في غضون 45 يوما للتدخل العسكري في مالي لمساعدة القوات الحكومية على استرداد الشمال، غير أن دبلوماسيين يقولون إن التحديات التي تواجه تشكيل قوة إفريقية تجعل من المستبعد القيام بأية عملية قبل مارس المقبل على أقل تقدير.