النهار
الخميس 6 أغسطس 2026 08:44 مـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دون خسائر بشرية.. السيطرة على حريق بمعرض أخشاب بمركز أبوتيج في أسيوط عقب توليه مهام منصبه.. وكيل وزارة الصحة بقنا يبدأ عمله بجولة تفقدية لديوان المديرية ويلتقي العاملين طلاب ”مصر للمعلوماتية” يطورون منصات بالذكاء الإصطناعي لحماية المؤسسات وأتمتة العمل الحكومي تعاون مشترك بين ”فيكسد مصر (FEDIS) وحلول” لتطوير منصة للسياحة الصحية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا. «Tour4Cure» لحين استكمال التحديثات... تنظيم الإتصالات يعلن إعادة إتاحة خدمة «أرقامي» عبر تطبيق My NTRA ”خطفاه إلي حافلة”.. المشدد 15 عاماً لعامل وسائق بعد الإعتداء علي طفل بالإكراه في قليوب ياسر إدريس: تهنئة الرئيس السيسي لمنتخب الناشئات وسام على صدر الرياضة المصرية خاص للنهار.. ملك قورة تستعد لخطوبتها قريباً على رجل أعمال خارج الوسط الفني ألسنة اللهب أنهت حياتها.. مصرع ربة منزل في حريق مروع بطوخ رئيس جامعة مدينة السادات يشهد افتتاح النسخة العاشرة من معرض «أخبار اليوم» للتعليم العالي سكرتير عام اتحاد الغرف التجارية : تيسيرات وزير الصناعة تنقذ المشروعات المتعثرة وتعيد الثقة للمستثمرين لمنزلاوي: القطاع الخاص قاطرة التنمية.. وتوجيهات السيسي ترسم ملامح اقتصاد تنافسي

عربي ودولي

استفتاء تونس.. مراكز الاقتراع في الخارج تفتح أبوابها

أعلنت هيئة الانتخابات التونسية، يوم السبت، فتح مراكز الاقتراع أبوابها في عدد من دول العالم، حيث يصوت تونسيو الخارج على مشروع الدستور، بينما يرتقب أن يجري التصويت في الداخل، يوم الخامس والعشرين من يوليو الجاري.

وأكد رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، فاروق بوعسكر، خلال مؤتمر صحفي، افتتاح مراكز ومكاتب اقتراع في أستراليا وآسيا وأوروبا وإفريقيا دون مشكلات تذكر.

وأشار بوعسكر، إلى افتتاح مراكز الاقتراع في 44 دولة من أصل 46 حتى ظهر منتصف النهار بتوقيت تونس، بينما بينتظر أن تفتح مكاتب تصويت أخرى أبوابها في وقت لاحق، كما هو الحال في الولايات المتحدة وكندا.

وأوضح المسؤول التونسي أن كافة مكاتب التصويت فتحت أبوابها في الموعد، باستثناء مكتب في جزيرة صقلية الإيطالية، بسبب عطب في شاحنة كانت تنقل معدات انتخابية، لكن تم فتحه في وقت لاحق.

وتشير الأرقام إلى أن 349 ألف تونسي يقيمون بالخارج يحق لهم أن يدلوا بصوتهم في الاستفتاء على مشروع الدستور.

وفي حال تم اعتماد مشروع الدستور الحالي بموجب الاستفتاء، فإنه سيحل مكان دستور 2014 الذي يقال إنه أحدث وضعا منقسما في البلاد ووضعها على حافة الأزمة.

ومن أبرز ملامح مشروع الدستور الذي يصوت عليه التونسيون، انتقال البلاد من نظام حكم برلماني إلى آخر رئاسي، وسط آمال بأن يجلب استقرارا سياسا أكبر للبلاد.