النهار
الأحد 21 يونيو 2026 05:56 صـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين صرخات نجلته وضربات المتهمين.. قلب أب يتوقف علي كورنيش بنها الوفود العربية تشيد بلجنة المراسم في افتتاح البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية انتقام بالنار.. مصرع صاحب محل موبيليا بعد إشعال النيران بجسده في كفر شكر جامعة المنوفية تشارك بوفد طلابي متميز في قمة «Start Summit 2» بالمتحف المصري الكبير لدعم جاهزية الشباب لسوق العمل مفتي الجمهورية يشهد مراسم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية أبو الغيط : التوقيع على خارطة طريق لإنهاء المرحلة الإنتقالية في ليبيا خطوة مهمة نحو الإستقرار جامعة الدلتا التكنولوجية تحصد المركز الثالث في مسابقة Sustainability Innovation Award بمشروع سخان شمسي مبتكر الكهرباء: ارتفاع الأحمال إلى 36.6 ألف ميجاوات خلال الأيام الماضية أحمد سعد يحقق إنجازًا جديداً.. أول فنان عربي يحيى حفل كامل العدد على مسرح الأوسكار اتهام على الملأ وفضيحة بين الجيران.. كيف إنتهت أزمة «مروج العبور»؟ التحالف الوطني يحتفي بعقد من العطاء.. 10 سنوات من الإنجازات في شفاء الأورمان النيابة العامة تُحيل متهمة إلى المحاكمة الجنائية لنشرها أخبارًا كاذبة بشأن مستشفيات جامعة الإسكندرية

المحافظات

انهيار أسرة الصيدلى ضحية القتل بالسعودية أثناء تشييع جثمانه

شيع المئات من أهالى قرية كفر دنشواى التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، أمس، جثمان الصيدلى أحمد حاتم الذى لقى مصرعه على يد سيدة سعودية أطلقت النار عليه لرفضه صرف علاج لها دون روشتة، حيث تجمع العشرات من الأهالى أمام المقابر لتشييع الجثمان إلى مثواه الأخير وسط حالة من الحزن الشديد.

وقالت أرملة الصيدلى الراحل إنها تزوجته منذ 3 سنوات ولديه ابن عمره عامان، وسافرت معه منذ سنة و3 أشهر لكنها عادت قبل 20 يومًا على وعد أنه سيعود إلى مصر قبل عيد الأضحى.

وأضافت أن الكفيل وعد زوجها الراحل بأنه سينزل إلى مصر، لكنه ظل يماطل يوما بعد آخر، موضحة: «فى الموعد المحدد قال له مفيش نزول لأنه مفيش بديل، وأحمد اترجاه ينزل عشان يشوف والده المريض». وتابعت: «أحمد كان من المفترض أن يعود إلى مصر قبل العيد بـ3 أيام»، لكن الكفيل رفض ما جعل زوجها يخبره أنه سيرسل له إخطارا بإنهاء العمل، موضحة أن عقده كان سينتهى فى 27 أغسطس المقبل.

وعن تفاصيل آخر مكالمة، أكدت أنها سألت زوجها «ماتكلمتوش فى الموضوع تانى؟ مش هينزلك؟ فقال: أنا مش عارف أى حاجة ووقت ما يحصل أى حاجة هعرفكم»، موضحة أن زوجها كان يسأل دائما عليهم ويتصل بهم كل ساعة للاطمئنان على أبيه وأمه وابنه، وأنها بعد تلك المكالمة شعرت بالقلق.

وتابعت أرملة الطبيب الضحية: «ابنى مكانش بياكل غير من إيد أبوه وكل شويه يتصل يسأل عليه عشان يطمن»، موضحة أن «أحمد منذ سنة و3 شهور وهو فى السعودية، وكان يعمل لمدة 14 ساعة فى اليوم لتوفير النفقات اللازمة للأسرة ولعلاج والده»

وأضافت: «حتى يوم الجمعة مكنش بياخد إجازة، وكان بيتشغل 14 ساعة عشان يجيب القرش، وكنا أنا وابنه بنروح نقعد معاه فى الصيدلية، ونزلت اشتغلت فى الحضانة شهرين لمساعدته»، مؤكدة أن تكلفة علاج والده كانت تبلغ 15 ألف جنيه فى الشهر.

وعن كيفية تلقيهم الخبر، قالت: «لحد الآن بحاول أكلمه ومتهيألى إنه هيرد عليا، وحاسة كإنى فى كابوس، البلد كلها عرفت من الإنترنت وجاءوا لنا وإحنا منعرفش حاجة، ولما قالولى مصدقتش ورنيت على جارتى هناك وزوجها هو من رد عليا سألته فى إيه أحمد ماله قال لى البقاء لله يا أم محمد، وقال لى إن واحدة دخلت عليه الصيدلية وبعدما أدار ظهره ضربته بالمسدس 3 طلقات فى ظهره»

من جانبها، قالت شقيقة الضحية إن شقيقها سافر قبل سنتين تقريبا للعمل فى المملكة للمساعدة فى علاج والده المريض بالسرطان.