النهار
السبت 31 يناير 2026 01:22 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بصمة لون»…ورشة فنية تفتح أبواب الإبداع أمام الأطفال والشباب بـ «فنون تطبيقة» العاصمة فريق هندسة المطرية يشارك في منافسات «Shell Eco-Marathon» العالمية بقطر...صور وكيل ”صحة البحيرة” يتفقد تجهيزات القسطرة القلبية وتوسعات العناية بمستشفى كفر الدوار العام تنفيذاً لتوجيهات محافظ الفيوم.. استمرار الحملات المكبرة للنظافة ورفع الإشغالات بميادين وشوارع مدينة الفيوم رئيس جامعة المنوفية يوقّع بروتوكول تعاون مع الشركة المصرية لتجارة الأدوية لتقديم خدمات دوائية مميزة لمنسوبيها افتتاح أعمال مؤتمر كلية علوم الرياضة بجامعة طنطا غدًا.. جامعة أسيوط تطلق فعاليات «ملتقى إبداع السابع» لكليات التربية النوعية على مستوى الجامعات المصرية محافظ جنوب سيناء يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول 2025 / 2026 بنسبة نجاح 71.84% وزير قطاع الأعمال يستهل زيارته لشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى بلقاء محافظ الغربية إصابة 6 اشخاص في حادث انقلاب سيارة ميكروباص بالفيوم أضرار طقطقة الرقبة.. عادة شائعة بعواقب صحية خطيرة أسعار النفط اليوم: تراجع محدود بعد موجة صعود قوية وبرنت يحقق أكبر مكاسب شهرية منذ يوليو 2023

فن

الأربعاء.. بدء عرض الفيلم اللبناني دفاتر مايا في سينما زاوية

ينطلق الأربعاء المقبل عرض الفيلم اللبناني "دفاتر مايا" في سينما زاوية بوسط البلد، وهو من إخراج جوانا حاجي توما، وخليل جريج، وكان قد عرض لأول مرة في المسابقة الدولية لمهرجان برلين السينمائي قبل الماضي، قبل أن يفوز بجائزة سعد الدين وهبة لأحسن فيلم في مسابقة آفاق السينما العربية، ضمن فعاليات الدورة الماضية من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، كما عرض أيضا ضمن فعاليات الدورة الافتتاحية لمهرجان البحر الأحمر السينمائي، الذي أقيم في مدينة جدة ديسمبر الماضي، وذلك من خلال قسم "روائع عربية".

الفيلم إنتاج لبناني فرنسي كندي، وتستند أحداثه لقصة حقيقية عن اكتشاف مجموعة رسائل وأشرطة كاسيت كانت المخرجة "حاجي" أرسلتها إلى صديقتها خلال سنوات المراهقة في ثمانينيات القرن الماضي إبان الحرب اللبنانية.

وتبدأ أحداث "دفاتر مايا" مع دخول أليكس عالم والدتها مايا، وهي أم عزباء تعيش في مونتريال، ففي ليلة عيد الميلاد تتلقى الأم وابنتها شحنة غير متوقعة عبارة عن دفاتر وأشرطة وصور أرسلتها مايا إلى صديقتها المقربة من بيروت في الثمانينيات، وترفض مايا فتح الصندوق، لكن أليكس تبدأ سراً في الغوص فيه.