النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 03:04 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أكاديمية الأزهر» تنظم زيارة ميدانية للأئمة والدعاة الوافدين إلى أبرز المعالم التاريخية بالفسطاط «إعلام وراثة» يستأنف تصوير مشاهده المتبقية نهاية الأسبوع نتاج بحثي واسع تحت المجهر العلمي.. اللجنة العلمية لمؤتمر دار الإفتاء تواصل التحكيم بمعايير دقيقة ورؤية تستشرف مستقبل الأسرة ”بعدما وصفته بالمرأة الشجاعة” .. لماذا ألغت أمريكا تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي؟ «النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي أسطول الظل يصل إلى الحوثيين؟.. سفن شبحية وتحركات مريبة في البحر الأحمر ”كانا يعملان لإعادة الحركة”.. من هما ثنائي حماس الذي اغتالته إسرائيل؟ من يحكم إيران؟.. صراع القرار يهدد مفاوضات ترامب بالصور.. الضيافة الجوية لـ «مصر للطيران» تتألق في أولى مباريات برشلونة على ملعبه هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية

عربي ودولي

الرئيس التشيكي يهدد باستخدام الفيتو ضد مشروع قانون حول تعريف الزواج

هدد الرئيس التشيكي ميلوس زيمان باستخدام حق الفيتو في مواجهة محاولة نواب بالبرلمان تمرير قانون من شأنه أن يوسع من تعريف الزواج إلى ما وراء الاقتران بشكل حصري بين رجل واحد وامرأة واحدة.

وقال السياسي البالغ من العمر 77 عاما بعد لقائه مع نظيرته المجرية كاتالين نوفاك في براغ "الأسرة تتكون من رجل وامرأة،هكذا يكون الأمر".وأضاف :" ليس لدي علم حتى هذه اللحظة بأن الأزواج من نفس الجنس يمكنهم إنجاب الأطفال".

ويدفع نواب بالبرلمان من مزيج من الأحزاب الحكومية والمعارضة من أجل تشريعات من شأنها أن تجعل الزواج هو اقتران بين أي شخصين بالغين، بغض النظر عن الجنس أو الميول.

وكتب وزير الداخلية التشيكي فيت راكوسان عبر تويتر "في القرن الحادي والعشرين، لا مكان لوجود فئتين من المواطنين". في الوقت الحالي، يتمتع جميع التشيكيين بخيار تسجيل شراكات مدنية، لكن الزواج يقتصر على الأزواج من جنسين مختلفين.

ويمكن إبطال الفيتو الرئاسي إذا صوتت أغلبية مطلقة من جميع النواب - وليس فقط الحاضرين وقت التصويت- على القيام بذلك. ومن المقرر أن تنتهي ولاية زيمان الثانية والأخيرة في مارس المقبل.