النهار
الخميس 2 أبريل 2026 09:09 صـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يتابع التداعيات الصحية للتقلبات الجوية ويؤكد: لا وفيات واستقرار الحالية الصحية للعدد القليل من المصابين أسامة شرشر يكتب: خطاب ترامب..التصعيد العسكري قادم مع إيران عاصفة سياسية واقتصادية بعد خطاب ترامب.. انتقادات لاذعة وتهديدات نارية وتقلبات حادة في الأسواق ترامب يقارن حروبه بتاريخ أمريكا: “32 يومًا فقط تكشف سرعة الحسم غير المسبوقة” “اقتربت النهاية”.. ترامب يعلن تدمير قوة إيران ويهدد بضربات أشد: سنعيدهم إلى العصر الحجري إذا لم يخضعوا أبرز تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب حول تطورات الحرب ضد إيران.. هل أعلن انتهائها؟ كلمة عاجلة للرئيس الأمريكي ترامب.. ماذا جاء بها؟ لماذا استهدفت اسرائيل كمال خرازي وزبر خارجية ايران السابق وحاولوا قتله ؟ جهود مكثفة من مياه القليوبية للتعامل مع تجمعات الأمطار جامعة بنها تعلق الدراسة وتؤجل الإمتحانات بسبب الطقس العاصف عاجل...وزير التعليم يقرر تعطيل الدراسة اليوم الخميس بسبب التقلبات الجوية محافظ قنا يعلن تعطيل الدراسة بجميع المدارس والمعاهد الأزهرية ومدارس التمريض بسبب حالة الطقس السيء

عربي ودولي

يمني يتوفى حزناً على زوجته بعد 150 دقيقة من دفنها

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
في واقعة نادرة الحدوث أجهزت موجة عارمة من الحزن على حياة خمسيني يمني، بعد ساعتين ونصف الساعة فقط من وفاة زوجته الأربعينية، لتستمر عائلتهما في تقبل العزاء خمسة أيام متواصلة، حسبما ذكرت جريدة الراي الكويتية.وبحسب شهود عيان للصحيفة فإن امرأة يمنية في الخامسة والأربعين من عمرها وافتها المنية يوم الأحد الماضي في مديرية ميفعة عنس، بمحافظة ذمار (وسط اليمن) جراء حمى شديدة ألمت بها، وبعدما ووري جثمانها الثرى، ظل زوجها غارقا في الوجوم والصمت لا يكاد يدري ما حوله، بعد أن استولت عليه الصدمة، وسط دهشة المعزين الذين حاولوا إخراجه من حالته دون جدوى.وأكمل الشهود: إن حبا نادرا كان يجمع بين الزوجين اللذين لم يسمع أحد من جيرانهما بأنهما تشاجرا مرة واحدة، أو حتى ارتفع حوارهما قليلاً، وبينما كان المعزون يتوافدون لتقديم المواساة للزوج المكلوم وعائلته، فوجئ الجميع بسقوطه من الإعياء ولم تمضِ بضع دقائق حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ولم يكن انقضى على دفن زوجته أكثر من 150 دقيقة، ليسارع أبناء المنطقة والأقارب إلى استعادة مشهد الجنازة، حيث شيعوه - وسط حزن غامر - إلى مثواه الأخير إلى جوار زوجته التي قتلته حباً.يذكر أن أحد أبناء المتوفى أكد مشاهدته الدموع تملأ عيني والده حتى بعد مفارقته الحياة، في ظل صدمة جموع المعزين الذين رأوا مثالا نادرا على الحب لا يشهدونه كثيراً في هذه الأيام