النهار
الخميس 12 فبراير 2026 08:56 مـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة التموين تشارك في المهرجان الوطني للصناعات والسلع الغذائية من خلال 8 شركات تابعة لـ«القابضة الغذائية» أكاديمي فلسطيني: إعادة هندسة السيطرة في الضفة تمس جوهر السيادة ومستقبل الحل السياسي طارق سعده يهنئ الدكتور مصطفى مدبولي بتجديد الثقة رئيسًا لمجلس الوزراء ضربات متتالية للإشغالات.. حملة مكبرة بميدان المؤسسة بشبرا الخيمة استعدادا لبطوله شمال افريقيا:-منتخب مصر للناشئين مواليد ٢٠٠٩ يبحث عن مباراه وديه الأهلي الأضعف دفاعيًا بين الكبار.. والبنك الأهلي يتصدر قائمة الأقوى بعد 17 جولة الطريق الإقليمي يشتعل من جديد.. 9 مصابين في تصادم عنيف بالقليوبية برلماني يطالب وزيرة التنمية المحلية بتوضيح موقف أزمة نموذج 8 في التصالح الطريق يحصد روحاً جديدة.. مصرع فتاة في حادث مروع بشبين القناطر الأعلى للإعلام يوجه استدعاء لمسؤول صفحة «إسلام صادق» للتحقيق «السويدي إليكتريك» تطلق منصتها الأولى للتجارة الإلكترونية بدعم من بنك مصر وإي آند شل مصر تعلن وصول سفينة الحفر «ستينا آيس ماكس» لدعم خطط الاستكشاف وتنمية الغاز في 2026

عربي ودولي

يمني يتوفى حزناً على زوجته بعد 150 دقيقة من دفنها

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
في واقعة نادرة الحدوث أجهزت موجة عارمة من الحزن على حياة خمسيني يمني، بعد ساعتين ونصف الساعة فقط من وفاة زوجته الأربعينية، لتستمر عائلتهما في تقبل العزاء خمسة أيام متواصلة، حسبما ذكرت جريدة الراي الكويتية.وبحسب شهود عيان للصحيفة فإن امرأة يمنية في الخامسة والأربعين من عمرها وافتها المنية يوم الأحد الماضي في مديرية ميفعة عنس، بمحافظة ذمار (وسط اليمن) جراء حمى شديدة ألمت بها، وبعدما ووري جثمانها الثرى، ظل زوجها غارقا في الوجوم والصمت لا يكاد يدري ما حوله، بعد أن استولت عليه الصدمة، وسط دهشة المعزين الذين حاولوا إخراجه من حالته دون جدوى.وأكمل الشهود: إن حبا نادرا كان يجمع بين الزوجين اللذين لم يسمع أحد من جيرانهما بأنهما تشاجرا مرة واحدة، أو حتى ارتفع حوارهما قليلاً، وبينما كان المعزون يتوافدون لتقديم المواساة للزوج المكلوم وعائلته، فوجئ الجميع بسقوطه من الإعياء ولم تمضِ بضع دقائق حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ولم يكن انقضى على دفن زوجته أكثر من 150 دقيقة، ليسارع أبناء المنطقة والأقارب إلى استعادة مشهد الجنازة، حيث شيعوه - وسط حزن غامر - إلى مثواه الأخير إلى جوار زوجته التي قتلته حباً.يذكر أن أحد أبناء المتوفى أكد مشاهدته الدموع تملأ عيني والده حتى بعد مفارقته الحياة، في ظل صدمة جموع المعزين الذين رأوا مثالا نادرا على الحب لا يشهدونه كثيراً في هذه الأيام