النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 06:07 صـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام: أحداث المنطقة أثبتت أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير كارثي التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية في قرار لرئيس الوزراء: وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد

عربي ودولي

”القسام” تكشف معلومات لأول مرة من معركة ”سيف القدس”

كشفت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" الفلسطينية، أن الضربة التي علقتها في نهاية معركة "سيف القدس" كانت تشمل 362 صاروخا باتجاه عدة مدن ومستوطنات إسرائيلية.

وفتح تحقيق جديد من برنامج “ما خفي أعظم” لقناة الجزيرة، ملف معركة “سيف القدس”، وكشف كواليس المعركة التي دامت 10 أيام، وقادتها في غزة غرفة مشتركة للمقاومة الفلسطينية مع ضباط استخبارات من “محور المقاومة”.

وكشفت التحقيق الذي حمل عنوان "قلب المعادلة"- أن الغرفة المشتركة ضمت ضباط استخبارات من كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، كما كشف التحقيق لقطات حصرية لمسيّرات هجومية أنتجتها كتائب القسام حلقت فوق آليات إسرائيلية في عمق الحدود.

ففي 10 مايو 2021 على الساعة السادسة مساء انطلقت صواريخ المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة باتجاه القدس، وذلك بعد تهديد قائد أركان القسام محمد الضيف، وكان القصف ردا على تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية داخل القدس المحتلة، واقتحامات لباحات المسجد الأقصى المبارك واعتداءات جنود الاحتلال وإخلاء بيوت المقدسيين.

وبحسب مدير الأبحاث في المركز الوطني الفرنسي، فرانسوا بورغا، فإن ما جرى يظهر الصلابة الاستثنائية للكفاح الفلسطيني وقدرته على إعادة إنتاج نفسه رغم التغييرات السلبية للجوار، وهو ما يؤكد قدرة الفلسطينيين على انتزاع الحقوق التي انتزعت منهم عام 1948.

وأقر المحلل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، يوسي يهوشع -في حديثه لحلقة (2022/5/27) من برنامج "ما خفي أعظم"- بأن صواريخ المقاومة فاجأت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وأظهرت عدم نجاح الاستخبارات العسكرية في قراءة نوايا حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وقال إن الحركة حققت تحسنا في الساحة الإعلامية وفهم المخاوف الإسرائيلية.

ونجح التحقيق الاستقصائي في إجراء مقابلة مع أحد أبرز قيادات كتائب القسام، والذي تحدث للمرة الأولى لوسيلة إعلامية. وتحدث محمد السنوار، القيادي في هيئة أركان كتائب القسام، لبرنامج "ما خفي أعظم" عن معركة "سيف القدس"، وقال إن المقاومة تعرف مواضع ألم الاحتلال الإسرائيلي والضغط عليه، وإنها استطاعت أن تثبت معادلات مهمة أصبح الاحتلال يحسب حسابها جيدا.

وأضاف قائلا "رسخنا معادلة أن ضرب تل أبيب أسهل من شربة ماء".

وأكد محمد السنوار أن غرفة أمنية مشتركة جمعت محور المقاومة كانت منعقدة طوال الحرب وكانت لها إسهامات استخباراتية مهمة. وضمت الغرفة ضباطا من القسام والحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني.

وقدم التحقيق معلومات ومشاهد حصرية، يكشف النقاب عنها للمرة الأولى، كما ظهر في البرنامج قائد عسكري في كتائب القسام تحدث عن تواصل بينه وبين القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف قبيل بدء معركة "سيف القدس".

مواجهة مستقبلية

ومن جهة أخرى، كشفت كتاب القسام للمرة الأولى عن تفاصيل الضربة الختامية التي هددت بها، فقد كان هناك 362 صاروخا معدا للإطلاق في وقت واحد، وجهت نحو 14 مدينة ومستوطنة حددتها كتائب القسام هدفا لها بينها تل أبيب وعسقلان وحيفا وإيلات والقدس.

وتحدث التحقيق أيضا عن الآثار التي أحدثتها صواريخ المقاومة الفلسطينية على الإسرائيليين، وعرض صورا ومقاطع سجلتها كاميرات وهواتف تظهر مدى الوقع الذي تركته الصواريخ الفلسطينية.

وأشار التحقيق كذلك إلى خطة الخداع الإسرائيلية التي اعتمدت إعلان توغل بري وهمي بغية استهداف أنفاق حركة حماس وقتل مئات من مقاتليها داخلها، وهي الخطة التي أجهضت.

وتحدث محمد السنوار في ختام التحقيق عن جهوزية المقاومة الفلسطينية لأي مواجهة مستقبلية مع الاحتلال الإسرائيلي، وقال "مهمتنا في قيادة المقاومة أن تظل معركة "سيف القدس" هي النموذج لمعركة تطهير القدس وتحرير فلسطين".