النهار
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:46 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الاستشراف الإفتائي تجربة مصرية متفردة وغير مسبوقة مصانع ومحطات مياه.. تكامل بين الإنتاج الحربي واقتصادية قناة السويس لدعم المشروعات التنموية| تفاصيل توطين التكنولوجيا الحديثة.. ”جمبلاط” يوجه بتطوير خطوط إنتاج الذخائر وتعظيم القدرات التصنيعية| تفاصيل لنقل وتوطين التكنولوجيا.. وزير الإنتاج الحربي يلتقي سفير مصر لدى البوسنة والهرسك «درع البلقان 2026».. الإنتاج الحربي يعرض قدرات مصر من الأسلحة والذخائر إلى الأنظمة المتطورة بحضور رئيس البوسنة «درع البلقان 2026».. الإنتاج الحربي تستعرض قدراتها بأحدث الصناعات الدفاعية المصرية في سراييفو بأسعار تنافسية.. الإنتاج الحربي يدعم الصناعة المحلية بمنتجات مدنية لخدمة الأسرة المصرية رغم تحذير ترامب .. طهران ترد على الضربات الأميركية منتخب الشباب يواصل استعداداته لتصفيات شمال أفريقيا.. وشوقي غريب يجتمع باللاعبين:- من بهتيم إلى القطاوي.. حملة أمنية خاطفة تلاحق الخارجين عن القانون في قلب شبرا الخيمة متحدث المنتخب: لا تغييرات في الجهاز الفني.. ولا أزمات مع سعفان الصغير علي ماهر يحصل على الرخصة التدريبية Pro

عربي ودولي

”القسام” تكشف معلومات لأول مرة من معركة ”سيف القدس”

كشفت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" الفلسطينية، أن الضربة التي علقتها في نهاية معركة "سيف القدس" كانت تشمل 362 صاروخا باتجاه عدة مدن ومستوطنات إسرائيلية.

وفتح تحقيق جديد من برنامج “ما خفي أعظم” لقناة الجزيرة، ملف معركة “سيف القدس”، وكشف كواليس المعركة التي دامت 10 أيام، وقادتها في غزة غرفة مشتركة للمقاومة الفلسطينية مع ضباط استخبارات من “محور المقاومة”.

وكشفت التحقيق الذي حمل عنوان "قلب المعادلة"- أن الغرفة المشتركة ضمت ضباط استخبارات من كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، كما كشف التحقيق لقطات حصرية لمسيّرات هجومية أنتجتها كتائب القسام حلقت فوق آليات إسرائيلية في عمق الحدود.

ففي 10 مايو 2021 على الساعة السادسة مساء انطلقت صواريخ المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة باتجاه القدس، وذلك بعد تهديد قائد أركان القسام محمد الضيف، وكان القصف ردا على تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية داخل القدس المحتلة، واقتحامات لباحات المسجد الأقصى المبارك واعتداءات جنود الاحتلال وإخلاء بيوت المقدسيين.

وبحسب مدير الأبحاث في المركز الوطني الفرنسي، فرانسوا بورغا، فإن ما جرى يظهر الصلابة الاستثنائية للكفاح الفلسطيني وقدرته على إعادة إنتاج نفسه رغم التغييرات السلبية للجوار، وهو ما يؤكد قدرة الفلسطينيين على انتزاع الحقوق التي انتزعت منهم عام 1948.

وأقر المحلل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، يوسي يهوشع -في حديثه لحلقة (2022/5/27) من برنامج "ما خفي أعظم"- بأن صواريخ المقاومة فاجأت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وأظهرت عدم نجاح الاستخبارات العسكرية في قراءة نوايا حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وقال إن الحركة حققت تحسنا في الساحة الإعلامية وفهم المخاوف الإسرائيلية.

ونجح التحقيق الاستقصائي في إجراء مقابلة مع أحد أبرز قيادات كتائب القسام، والذي تحدث للمرة الأولى لوسيلة إعلامية. وتحدث محمد السنوار، القيادي في هيئة أركان كتائب القسام، لبرنامج "ما خفي أعظم" عن معركة "سيف القدس"، وقال إن المقاومة تعرف مواضع ألم الاحتلال الإسرائيلي والضغط عليه، وإنها استطاعت أن تثبت معادلات مهمة أصبح الاحتلال يحسب حسابها جيدا.

وأضاف قائلا "رسخنا معادلة أن ضرب تل أبيب أسهل من شربة ماء".

وأكد محمد السنوار أن غرفة أمنية مشتركة جمعت محور المقاومة كانت منعقدة طوال الحرب وكانت لها إسهامات استخباراتية مهمة. وضمت الغرفة ضباطا من القسام والحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني.

وقدم التحقيق معلومات ومشاهد حصرية، يكشف النقاب عنها للمرة الأولى، كما ظهر في البرنامج قائد عسكري في كتائب القسام تحدث عن تواصل بينه وبين القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف قبيل بدء معركة "سيف القدس".

مواجهة مستقبلية

ومن جهة أخرى، كشفت كتاب القسام للمرة الأولى عن تفاصيل الضربة الختامية التي هددت بها، فقد كان هناك 362 صاروخا معدا للإطلاق في وقت واحد، وجهت نحو 14 مدينة ومستوطنة حددتها كتائب القسام هدفا لها بينها تل أبيب وعسقلان وحيفا وإيلات والقدس.

وتحدث التحقيق أيضا عن الآثار التي أحدثتها صواريخ المقاومة الفلسطينية على الإسرائيليين، وعرض صورا ومقاطع سجلتها كاميرات وهواتف تظهر مدى الوقع الذي تركته الصواريخ الفلسطينية.

وأشار التحقيق كذلك إلى خطة الخداع الإسرائيلية التي اعتمدت إعلان توغل بري وهمي بغية استهداف أنفاق حركة حماس وقتل مئات من مقاتليها داخلها، وهي الخطة التي أجهضت.

وتحدث محمد السنوار في ختام التحقيق عن جهوزية المقاومة الفلسطينية لأي مواجهة مستقبلية مع الاحتلال الإسرائيلي، وقال "مهمتنا في قيادة المقاومة أن تظل معركة "سيف القدس" هي النموذج لمعركة تطهير القدس وتحرير فلسطين".