النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 04:06 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حمزة عبد الكريم يحقق 3 أرقام تاريخية فى ظهوره الأول مع برشلونة عموتة يستقر على ثنائي دفاع الأهلي أمام سموحة عبد الله السعيد يحقق رقمًا مميزًا مع الزمالك أمام بتروجت «فامسون» تضخ 100 مليون دولار لإنشاء مصنع معدات زراعية في مصر برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز شراكة استراتيجية تقود استثمارات بمليارات الدولارات بالمستندات.. «النهار» تفتح ملف أراضي «ذا مارك» في مستقبل سيتي الأهالي جمعوا 15 مليون متبقي 9.. لافتات في شوارع قنا لإنقاذ يونس مريض ضمور العضلات تنفيذ 10 قرارات إزالة خلال الموجة الـ 30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية ومخالفات البناء بكفرالشيخ محافظ البحر الأحمر يلتقي أعضاء لجنة وزارة الاتصالات لمتابعة منحة التدريب التكنولوجي لشباب المحافظة ضمن مبادرة «بلدك معاك»..تقدم الكشف والعلاج المجاني لأكثر من 1300 حالة بيطرية بقرية دقلت في كفرالشيخ وسط ترقب المتقدمين وأسرهم.. إجراء قرعة الحج لعام 2027 في كفرالشيخ القوات المسلحة تواصل إنهاء المواقف التجنيدية لذوي الهمم وكبار السن بالمحافظات

المحافظات

«puzzle الصورة تكمل بيك.. لتقبل الآخر».. مشروع تخرج بآداب المنيا

قدم طلاب الفرقة الرابعة شعبة علاقات عامة قسم إعلام بكلية الآداب جامعة المنيا مشروعهم المتميز للتخرج بعنوان PUZZLE، الذى يعتمد فى فكرته على رؤية مصر 2030 التى تدعم تقبل الآخر من منطلق نبذ العنف والتطرف بين أفراد المجتمع.

ويعد المشروع حملة توعوية أقيمت تحت شعار (puzzle الصورة تكمل بيك) ويسعى إلى رفع الوعى لدى أفراد المجتمع نحو تقبل الآخر بمختلف الآراء والأشكال والأفكار.

ويأتى المشروع من منطلق أننا كلنا مختلفون فى الشكل، اللون، النوع، الفكر، الطباع، والعادات والتقاليد، وهدف الحملة دعم فكرة تقبل الآخر وتغيير الآراء؛ لعدم إصدار الأحكام الخاطئة، بهدف تغيير سلوك المجتمع المصرى ودفع الأفراد نحو قبول الاختلاف.

مشروع التخرج (Puzzle الصورة تكمل بيك) أشرف عليه الدكتور محمد لطفى الشيمي، تحت رعاية الدكتورة سلوى أبو العلا الشريف، رئيس قسم إعلام بكلية الآداب جامعة المنيا، اللذان دعما طلاب الفرقة الرابعة شعبة علاقات عامة قسم إعلام بكلية الآداب جامعة المنيا مشروعهم المتميز.. وهدف المشروع (تقبل الآخر) فالحملة هدفها (احترام الآخر بكل ما لديه من أفكار وعادات وتقاليد وقيم، فلا يوجد شخص كامل، لأن ربنا خلقنا مختلفين لنكمل بعض).

وأوضح المشروع أن هناك فرقًا كبيرًا بين التقبل والموالاة، فالتقبل هو تقبل الآخر مهما كان اختلافه معك، سواء اختلافًا شخصيًا/ عرقيًا/ طائفيًا/ عقديًا/ دينيًا/ سياسيًا، أو مهما كان، لأننا نجتمع فى "البشرية" وهى سمة طبيعية فى البشر مهما كان اختلافهم، لأن كل منا يعمل "الصح بالنسبة له"، وليس بالنسبة لك.

أما الموالاة فهى أن أفعل مثل الآخر أو أكون مقتنعًا بأن اللى بيعمله "صح" بالنسبة لي.. فعادى جدا تتقبل شخص مختلف معى فى (فلسفة الحياة/ العقيدة/ الطائفة/ أو أسلوب لبسه) أتقبله ولكن لا "أواليه" عادي.

لكن من الطبيعى والصحى أن تقول لإنسان (أنا مختلف معاك وشايف سلوكك مش "صحي" بالنسبة لى أو لتفسيرى للنص الديني، لكن أنا أتقبلك وأحبك كإنسان وكبشر يملك الحق فى الاختيار ويعمل اللى هو شايف إنه بالنسبة له "مريح" وصح) …