النهار
السبت 7 مارس 2026 06:52 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

المحافظات

«puzzle الصورة تكمل بيك.. لتقبل الآخر».. مشروع تخرج بآداب المنيا

قدم طلاب الفرقة الرابعة شعبة علاقات عامة قسم إعلام بكلية الآداب جامعة المنيا مشروعهم المتميز للتخرج بعنوان PUZZLE، الذى يعتمد فى فكرته على رؤية مصر 2030 التى تدعم تقبل الآخر من منطلق نبذ العنف والتطرف بين أفراد المجتمع.

ويعد المشروع حملة توعوية أقيمت تحت شعار (puzzle الصورة تكمل بيك) ويسعى إلى رفع الوعى لدى أفراد المجتمع نحو تقبل الآخر بمختلف الآراء والأشكال والأفكار.

ويأتى المشروع من منطلق أننا كلنا مختلفون فى الشكل، اللون، النوع، الفكر، الطباع، والعادات والتقاليد، وهدف الحملة دعم فكرة تقبل الآخر وتغيير الآراء؛ لعدم إصدار الأحكام الخاطئة، بهدف تغيير سلوك المجتمع المصرى ودفع الأفراد نحو قبول الاختلاف.

مشروع التخرج (Puzzle الصورة تكمل بيك) أشرف عليه الدكتور محمد لطفى الشيمي، تحت رعاية الدكتورة سلوى أبو العلا الشريف، رئيس قسم إعلام بكلية الآداب جامعة المنيا، اللذان دعما طلاب الفرقة الرابعة شعبة علاقات عامة قسم إعلام بكلية الآداب جامعة المنيا مشروعهم المتميز.. وهدف المشروع (تقبل الآخر) فالحملة هدفها (احترام الآخر بكل ما لديه من أفكار وعادات وتقاليد وقيم، فلا يوجد شخص كامل، لأن ربنا خلقنا مختلفين لنكمل بعض).

وأوضح المشروع أن هناك فرقًا كبيرًا بين التقبل والموالاة، فالتقبل هو تقبل الآخر مهما كان اختلافه معك، سواء اختلافًا شخصيًا/ عرقيًا/ طائفيًا/ عقديًا/ دينيًا/ سياسيًا، أو مهما كان، لأننا نجتمع فى "البشرية" وهى سمة طبيعية فى البشر مهما كان اختلافهم، لأن كل منا يعمل "الصح بالنسبة له"، وليس بالنسبة لك.

أما الموالاة فهى أن أفعل مثل الآخر أو أكون مقتنعًا بأن اللى بيعمله "صح" بالنسبة لي.. فعادى جدا تتقبل شخص مختلف معى فى (فلسفة الحياة/ العقيدة/ الطائفة/ أو أسلوب لبسه) أتقبله ولكن لا "أواليه" عادي.

لكن من الطبيعى والصحى أن تقول لإنسان (أنا مختلف معاك وشايف سلوكك مش "صحي" بالنسبة لى أو لتفسيرى للنص الديني، لكن أنا أتقبلك وأحبك كإنسان وكبشر يملك الحق فى الاختيار ويعمل اللى هو شايف إنه بالنسبة له "مريح" وصح) …