النهار
السبت 10 يناير 2026 08:03 مـ 21 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غرق منذر ريحانة وميرنا وليد أثناء تصوير «روح أوف» دون تسجيل أي إصابات إحالة 14 طعنًا من في الـ19 دائرة ملغاة بالمرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب إلى محكمة النقض هيروين وسلاح خرطوش.. 10 سنوات سجن لـ3 تجار مخدرات بالقناطر الخيرية نهاية شبكة مخدرات بالقناطر الخيرية.. المؤبد وغرامات ضخمة لعاملين وربة منزل المشاط: 14.6 مليار جنيه الاستثمارات المُوجهة لمُحافظة أسوان في خطة 2026/2025 التعادل السلبي يسحم نتيجة الشوط الأول بين الجزائر ضد نيجيريا خبراء الضرائب: 800 مليار جنيه سنويا حجم التهرب الضريبي بمشاركة 18 دولة عربية.. انطلاق النسخة الثالثة من منتدى العاملين بالشباب والرياضة خدمات ومعوقات تحت المجهر.. رئيس جهاز العبور يلتقي ممثلي سكان الحي الثامن دعمًا لنجله لوكا.. زين الدين زيدان يحضر مواجهة الجزائر ونيجيريا مصر الأولى أفريقيًا فى مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعى لعام 2025 الصادر عن Oxford Insights نقابة المهندسين تعلن شروط ومستندات الترشح في انتخابات 2026

المحافظات

«puzzle الصورة تكمل بيك.. لتقبل الآخر».. مشروع تخرج بآداب المنيا

قدم طلاب الفرقة الرابعة شعبة علاقات عامة قسم إعلام بكلية الآداب جامعة المنيا مشروعهم المتميز للتخرج بعنوان PUZZLE، الذى يعتمد فى فكرته على رؤية مصر 2030 التى تدعم تقبل الآخر من منطلق نبذ العنف والتطرف بين أفراد المجتمع.

ويعد المشروع حملة توعوية أقيمت تحت شعار (puzzle الصورة تكمل بيك) ويسعى إلى رفع الوعى لدى أفراد المجتمع نحو تقبل الآخر بمختلف الآراء والأشكال والأفكار.

ويأتى المشروع من منطلق أننا كلنا مختلفون فى الشكل، اللون، النوع، الفكر، الطباع، والعادات والتقاليد، وهدف الحملة دعم فكرة تقبل الآخر وتغيير الآراء؛ لعدم إصدار الأحكام الخاطئة، بهدف تغيير سلوك المجتمع المصرى ودفع الأفراد نحو قبول الاختلاف.

مشروع التخرج (Puzzle الصورة تكمل بيك) أشرف عليه الدكتور محمد لطفى الشيمي، تحت رعاية الدكتورة سلوى أبو العلا الشريف، رئيس قسم إعلام بكلية الآداب جامعة المنيا، اللذان دعما طلاب الفرقة الرابعة شعبة علاقات عامة قسم إعلام بكلية الآداب جامعة المنيا مشروعهم المتميز.. وهدف المشروع (تقبل الآخر) فالحملة هدفها (احترام الآخر بكل ما لديه من أفكار وعادات وتقاليد وقيم، فلا يوجد شخص كامل، لأن ربنا خلقنا مختلفين لنكمل بعض).

وأوضح المشروع أن هناك فرقًا كبيرًا بين التقبل والموالاة، فالتقبل هو تقبل الآخر مهما كان اختلافه معك، سواء اختلافًا شخصيًا/ عرقيًا/ طائفيًا/ عقديًا/ دينيًا/ سياسيًا، أو مهما كان، لأننا نجتمع فى "البشرية" وهى سمة طبيعية فى البشر مهما كان اختلافهم، لأن كل منا يعمل "الصح بالنسبة له"، وليس بالنسبة لك.

أما الموالاة فهى أن أفعل مثل الآخر أو أكون مقتنعًا بأن اللى بيعمله "صح" بالنسبة لي.. فعادى جدا تتقبل شخص مختلف معى فى (فلسفة الحياة/ العقيدة/ الطائفة/ أو أسلوب لبسه) أتقبله ولكن لا "أواليه" عادي.

لكن من الطبيعى والصحى أن تقول لإنسان (أنا مختلف معاك وشايف سلوكك مش "صحي" بالنسبة لى أو لتفسيرى للنص الديني، لكن أنا أتقبلك وأحبك كإنسان وكبشر يملك الحق فى الاختيار ويعمل اللى هو شايف إنه بالنسبة له "مريح" وصح) …