النهار
السبت 21 مارس 2026 10:13 مـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال جولة ميدانية.. وزير الداخلية اليمني يشيد بجهود الأمن في عدن الاتحاد السكندري يمنح جماهيره تذاكر مباراة فاركو ثاني أيام العيد.. إصابة 5 أشخاص إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي على صحراوي قنا حزن يخيم على قرية المصالحة بنجع حمادي بعد وفاة شيخ أثناء تكبيرات العيد في أجواء عائلية.. ملك أحمد زاهر تفاجىء الجمهور بخطبتها للسيناريست شريف الليثي بعد أزمة سفاح التجمع.. محمد صلاح العزب يوجه رسالة لشركة السبكي للإنتاج «القابضة الغذائية»: استلام 4.2 مليون طن قصب لمصانع «السكر والصناعات التكاملية» وتوريد 71 ألف طن بنجر سكر لمصنع أبو قرقاص الأزهري: لا علاقة بين الأحداث الجارية والتوسل بالسيدة فاطمة في الدعاء لمصر الإفتاء: يجوز الجمع بين نية صوم النافلة مع نية صوم قضاء الفرض والأفضل أن يُفرد كلًا منهما بالصوم د. الزرقا لـ”النهار”: استخدام السلاح النووي سيكون له تداعيات على المستخدم والمتلقي الموجة 70 من الوعد الصادق 4 .. انفجارات وصواريخ تهز سماء تل ابيب 10000 زائر.. إقبال واسع من الزوار على حديقة حيوان الإسكندرية خلال ثاني أيام العيد

المحافظات

«puzzle الصورة تكمل بيك.. لتقبل الآخر».. مشروع تخرج بآداب المنيا

قدم طلاب الفرقة الرابعة شعبة علاقات عامة قسم إعلام بكلية الآداب جامعة المنيا مشروعهم المتميز للتخرج بعنوان PUZZLE، الذى يعتمد فى فكرته على رؤية مصر 2030 التى تدعم تقبل الآخر من منطلق نبذ العنف والتطرف بين أفراد المجتمع.

ويعد المشروع حملة توعوية أقيمت تحت شعار (puzzle الصورة تكمل بيك) ويسعى إلى رفع الوعى لدى أفراد المجتمع نحو تقبل الآخر بمختلف الآراء والأشكال والأفكار.

ويأتى المشروع من منطلق أننا كلنا مختلفون فى الشكل، اللون، النوع، الفكر، الطباع، والعادات والتقاليد، وهدف الحملة دعم فكرة تقبل الآخر وتغيير الآراء؛ لعدم إصدار الأحكام الخاطئة، بهدف تغيير سلوك المجتمع المصرى ودفع الأفراد نحو قبول الاختلاف.

مشروع التخرج (Puzzle الصورة تكمل بيك) أشرف عليه الدكتور محمد لطفى الشيمي، تحت رعاية الدكتورة سلوى أبو العلا الشريف، رئيس قسم إعلام بكلية الآداب جامعة المنيا، اللذان دعما طلاب الفرقة الرابعة شعبة علاقات عامة قسم إعلام بكلية الآداب جامعة المنيا مشروعهم المتميز.. وهدف المشروع (تقبل الآخر) فالحملة هدفها (احترام الآخر بكل ما لديه من أفكار وعادات وتقاليد وقيم، فلا يوجد شخص كامل، لأن ربنا خلقنا مختلفين لنكمل بعض).

وأوضح المشروع أن هناك فرقًا كبيرًا بين التقبل والموالاة، فالتقبل هو تقبل الآخر مهما كان اختلافه معك، سواء اختلافًا شخصيًا/ عرقيًا/ طائفيًا/ عقديًا/ دينيًا/ سياسيًا، أو مهما كان، لأننا نجتمع فى "البشرية" وهى سمة طبيعية فى البشر مهما كان اختلافهم، لأن كل منا يعمل "الصح بالنسبة له"، وليس بالنسبة لك.

أما الموالاة فهى أن أفعل مثل الآخر أو أكون مقتنعًا بأن اللى بيعمله "صح" بالنسبة لي.. فعادى جدا تتقبل شخص مختلف معى فى (فلسفة الحياة/ العقيدة/ الطائفة/ أو أسلوب لبسه) أتقبله ولكن لا "أواليه" عادي.

لكن من الطبيعى والصحى أن تقول لإنسان (أنا مختلف معاك وشايف سلوكك مش "صحي" بالنسبة لى أو لتفسيرى للنص الديني، لكن أنا أتقبلك وأحبك كإنسان وكبشر يملك الحق فى الاختيار ويعمل اللى هو شايف إنه بالنسبة له "مريح" وصح) …