1 يوليو 2022 12:00 2 ذو الحجة 1443
النهار

رئيس التحرير أسامة شرشر

  • بنك مصر
وزير خارجية فنلندا :سنتعاون قريبا مع تركيا في مجال مكافحة أنشطة المنظمات الإرهابيةرئيس الوزراء المجري: نرفض أي مقترحات تجعل من الصعب علينا الحصول على الغاز الروسياندلاع «حرب أشباه الموصلات» بين الصين والولايات المتحدةلافروف لطلاب جامعة بيلاروسيا: ”الادعاءات بأن الناتو تحالف دفاعي بحت تبدو غبية ومحرجة اليوم”3 ملاحظات رئيسة في خطاب قمة الناتو الذي ألقاه الرئيس الأمريكي جو بايدنالعسومي يطالب بإدراج القضية الفلسطينية بنداً ثابتاً على جدول أعمال الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحيازرئيس البرلمان العربي يهنئ الصومال بعيدها الوطنينجم الأهلي السابق: مروان حمدي أفضل مهاجم في مصر.. وأخطاء رامي ربيعة ”متكررة”نجم الأهلي السابق: أزمة الشناوي ”نفسية” وانتقاده واجبالرئيس الأوكراني يتصل مجددا بنظيره الألمانيالإمارات تقر زيادة فى أسعار البنزين والديزل بداية من غد الجمعةقذاف الدم : ستبقى مصر محروسة بعين الله وجيشها البطل
المحافظات

«puzzle الصورة تكمل بيك.. لتقبل الآخر».. مشروع تخرج بآداب المنيا

النهار

قدم طلاب الفرقة الرابعة شعبة علاقات عامة قسم إعلام بكلية الآداب جامعة المنيا مشروعهم المتميز للتخرج بعنوان PUZZLE، الذى يعتمد فى فكرته على رؤية مصر 2030 التى تدعم تقبل الآخر من منطلق نبذ العنف والتطرف بين أفراد المجتمع.

ويعد المشروع حملة توعوية أقيمت تحت شعار (puzzle الصورة تكمل بيك) ويسعى إلى رفع الوعى لدى أفراد المجتمع نحو تقبل الآخر بمختلف الآراء والأشكال والأفكار.

ويأتى المشروع من منطلق أننا كلنا مختلفون فى الشكل، اللون، النوع، الفكر، الطباع، والعادات والتقاليد، وهدف الحملة دعم فكرة تقبل الآخر وتغيير الآراء؛ لعدم إصدار الأحكام الخاطئة، بهدف تغيير سلوك المجتمع المصرى ودفع الأفراد نحو قبول الاختلاف.

مشروع التخرج (Puzzle الصورة تكمل بيك) أشرف عليه الدكتور محمد لطفى الشيمي، تحت رعاية الدكتورة سلوى أبو العلا الشريف، رئيس قسم إعلام بكلية الآداب جامعة المنيا، اللذان دعما طلاب الفرقة الرابعة شعبة علاقات عامة قسم إعلام بكلية الآداب جامعة المنيا مشروعهم المتميز.. وهدف المشروع (تقبل الآخر) فالحملة هدفها (احترام الآخر بكل ما لديه من أفكار وعادات وتقاليد وقيم، فلا يوجد شخص كامل، لأن ربنا خلقنا مختلفين لنكمل بعض).

وأوضح المشروع أن هناك فرقًا كبيرًا بين التقبل والموالاة، فالتقبل هو تقبل الآخر مهما كان اختلافه معك، سواء اختلافًا شخصيًا/ عرقيًا/ طائفيًا/ عقديًا/ دينيًا/ سياسيًا، أو مهما كان، لأننا نجتمع فى "البشرية" وهى سمة طبيعية فى البشر مهما كان اختلافهم، لأن كل منا يعمل "الصح بالنسبة له"، وليس بالنسبة لك.

أما الموالاة فهى أن أفعل مثل الآخر أو أكون مقتنعًا بأن اللى بيعمله "صح" بالنسبة لي.. فعادى جدا تتقبل شخص مختلف معى فى (فلسفة الحياة/ العقيدة/ الطائفة/ أو أسلوب لبسه) أتقبله ولكن لا "أواليه" عادي.

لكن من الطبيعى والصحى أن تقول لإنسان (أنا مختلف معاك وشايف سلوكك مش "صحي" بالنسبة لى أو لتفسيرى للنص الديني، لكن أنا أتقبلك وأحبك كإنسان وكبشر يملك الحق فى الاختيار ويعمل اللى هو شايف إنه بالنسبة له "مريح" وصح) …

البنك الأهلي المصري
البنك الأهلي المصري