النهار
السبت 7 مارس 2026 09:31 مـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غداً.. جامعة العاصمة تستضيف نادية عمارة في ندوة «دور الإعلام في تعزيز القيم الروحية» دمثة الخلق وحظيت بحب وتقدير الجميع.. نقابة الإعلاميين تنعى الإذاعية الراحلة منال هيكل قيادات تنفيذية ومجتمعية تشارك في تكريم وكيل وزارة التضامن بالغربية لبلوغها سن المعاش دون إصابات.. السيطرة على حريق نشب داخل 3 أحواش وأشجار نخيل في قنا حُزن في كفر الشيخ.. مصرع سيدة وحفيدها في حادث مروع على الطريق الدولي الساحلي أكثر من (24) ألف وجبة غذائية جاهزة يوزّعها مركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة عمرو موسى: الهجوم على إيران تحرك أمريكي استراتيجي.. والوزاري العربي غداً يجب أن يناقش الأمر من زاوية ”نكون أو لا نكون” للأسبوع 52 على التوالي.. عمرو دياب يحقق رقمًا قياسيًا غير مسبوق ويحافظ على صدارة بيلبورد 100 فنان إشادات جماهيرية بأداء درة في مسلسل على كلاي.. شخصية جديدة تكشف تطورًا فى مسيرتها الفنية «حكاية نرجس».. كيف تتوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين؟ الإمارات تُعرب عن تضامنها مع البحرين وقطر وتدين الهجوم الإيراني الغادر وزير الخارجية يبحث مع نظيره العماني تداعيات المواجهات العسكرية بالمنطقة

عربي ودولي

وثائق سرية بين أنقاض القنصلية الأمريكية ببنغازي دون حراسة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
نشرت صحيفة واشنطن بوست أنه بعد ثلاثة أسابيع من الهجوم على القنصلية الأمريكية بمدينة بنغازي الليبية الذي أدى إلى مقتل السفير الأمريكي هناك ودبلوماسين آخرين؛ فإن وثائق حساسة لا تزال موجودة دون تأمين وسط الخراب الذي حل بمقر البعثة الأمريكية هناك.وحذرت الصحيفة من أن ذلك الوضع يمنح الزائين فرصة سهلة للوصول إلى معلومات حساسة عن العمليات الأمريكية في ليبيا.وقالت الصحيفة: الوثائق التي تتحدث تفصيلاً عن جهود جمع الأسلحة وبروتوكولات الإجلاء في حالا الطوارئ، والمعلومات الكاملة عن رحلة السفير كريستوفر ستيفنز والسجلات الشخصية لليبيين الذين تم التعاقد معهم لتأمين البعثة، كانت منتشرة في المجمع الذي توجد به القنصلية والذي تعرض للنهب.واعتبرت الصحيفة أن هذا الكشف يزيد من تعقيد جهود إدارة باراك أوباما للرد على ما أصبح سريعًا قضية كبيرة في السياسة الخارجية قبل أسابيع قليلة من إجراء الانتخابات الرئاسية.وتشير الصحيفة إلى أنه برغم استمرار إغلاق مجمع بني غازى لعدة أيام بعد الهجمات، إلا أن اللصوص وأصحاب الفضول كانوا يتجولون بحرية في فترة الفوضى الأولى عقب الحادث، وقد اختفت العديد من الوثائق.وتابعت الصحيفة قائلة: إنه لا يوجد أية قوات أمنية من جانب الحكومة الليبية تحرس المجمع، كما أن المحققين الليبيين لم يزوروا الموقع سوى مرة واحدة، حسبما يقول عضو بالعائلة التي تمتلك المجمع والذي سمح للصحافيين بالدخول أمس.ولفتت واشنطن بوست إلى أنه لا يوجد سوى اثنين من حراس الأمن المدفوع لهما من جانب مالك المجمع الليبي، ويسهران وحدهما على الموقع المترامي الأطراف والذي يتكون من مجمعين فلل مجاورة، وفي بعض الأماكن يوجد جدار للحماية ارتفاعه ثمانية أقدام فقط.