النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 05:26 صـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد وفاة شاب.. الجيزة تحسم الجدل حول أشجار شارع مصدق: تهذيب للأشجار الخطرة وليس قطعًا | خاص الهند تضع مضيق هرمز تحت المجهر.. أمن الملاحة والطاقة أولوية لنيودلهي 183 يوم دراسة وقرارات حاسمة.. تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع 4500 مدير مدرسة استعدادًا للعام الجديد اليمن : شرطة تعز تواصل تفكيك خيوط تفجير الشمايتين وتضبط أحد المتورطين واشنطن تبحث عن مفتاح طهران.. قناة سرية مع الحرس الثوري عبر بارزاني محافظ المنوفية: 200 مليون جنيه لاستكمال مشروع الصرف الصحي بالخطاطبة وكفر داود فيديو يقود أم إلى عشماوي مرتين: باعت بنتها لجوزها بتذكرة آيس البرلسي يفتح ملف الأنسولين المحلي: هل يحقق نفس فاعلية المستورد؟ 8 دول عربية وإسلامية في مواجهة الرفض الإسرائيلي.. هل تنقذ خطة ترامب غزة؟ تصعيد متعدد الجبهات.. ماذا وراء اشتعال المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية؟ حشد: نقل صلاحيات إنفاذ القانون للمستوطنين يسرّع ضم الضفة فعليًا فؤاد يسائل الحكومة عن تأسيس شركات وصناديق حكومية جديدة: هل نحن أمام تخارج أم توسع جديد في ملكية الدولة؟

فن

فاضل: الدراما التركية تمس الأمن القومي

دراما تركيه
دراما تركيه
الفيوم/ حمادة جعفرقال المخرج محمد فاضل، إن الدراما التركية التي باتت تنتشر بقوة على الشاشات المصرية المختلفة، هي ظاهرة تمس الأمن القومي، مؤكدا أن الأمن القومي ليس جيوشا تتحرك على الحدود تتحرك ، ولكن لغة ولهجة وثقافة وتقاليد، مطالبا وزير الإعلام بعقد مؤتمر لعمل استراتيجية لمواجهة الدراما غير المصرية والتي تمس هذا الأمن.وأضاف فاضل ، اليوم الأربعاء ، في لقاء مع الإعلامية جيهان منصور خلال برنامج صباحك يا مصر على قناة دريم، أن الدراما التركية المدبلجة تسعى لإضعاف اللهجة المصرية العامية أمام اللهجة الشامية، مؤكدا أن خطورة المسلسلات التركية تتمثل في الدبلجة باللغة الشامية والتي تجعل المشاهد الأمي يستشعر أن الممثل عربي فيتقبل منه أي سلوك دون تحليله.وكشف المخرج محمد فاضل أن الدراما التركية تباع بأسعار أقل كثيرا من المسلسلات المصرية، ولذا فإن القنوات الفضائية تقبل عليها بكثرة دون مراعاة ما تبثه من قيم .ومن جانبها، قالت الدكتورة سهير عثمان، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إن الدراما التركية تحولت إلى أفيونة لتنويم الشعب المصري، وأنها تحمل أجندة خفية للإلهاء من أجل أغراض سياسية، مثلما كان يحدث قبل الثورة عن طريق المباريات الرياضية.وحذرت عثمان من القيم والأخلاقيات السلبية التي تبثها هذه الدراما، مثل زنا المحارم في مسلسل العشق الممنوع وكيف تقبل المجتمع أن يحب شخص زوجة عمه، كما أنها تقود إلى انهيار العلاقات الزوجية، فالكثير من الزوجات يقارن أزواجهن بـمهند والعكس أيضا الرجال يقارن زوجاتهن بالممثلات الأتراك، خاصة مع افتقاد حالة الرومانسية الطاغية في هذه المسلسلات داخل البيوت المصرية.ومن ناحيته، أعرب الفنان والصحفي وحيد السنباطي، عن اعتقاده بأن الدراما التركية مشكلة يجب التصدي لها مثل البنزين والسولار ورغيف الخبز، لما تحمله من قيم وأخلاقيات خطيرة جدا على المجتمع المصري، مثل الخيانة الزوجية وزنا المحارم، والأخطر أن الشخصيات تتحدث بلهجة عربية فتجعل المجتمع يتقبل هذه السلوكيات .ووجه السنباطي دعوة لوزير الإعلام والمسئولين عن القطاعات الانتاجية الحكومية من أجل التعاون لإنتاج أعمال درامية مصرية يحبها الجمهور، بها الرومانسية والمناظر الجذابة، من أجل مواجهة الغزو الدرامي التركي