النهار
السبت 31 يناير 2026 02:30 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

سوشيال المشاهير

تويتر سلاح المعارضة الكويتية

تويتر
تويتر
مع تزايد التوتر السياسي في الكويت بين الحكومة والمعارضة, لجأت المعارضة إلى موقع تويتر للتواصل الاجتماعي لكي توجه انتقاداتها للحكومة.وظلّ نواب المعارضة في الكويت لسنوات طويلة يهاجمون وسائل الإعلام في الكويت، بتهمة انحيازها للحكومة, وفقا للعربية نت.ومما يقوي من هذه الوسيلة أنه لا يوجد رجل أو امرأة أو طفل في الكويت إلا ويمتلك حساباً في هذا الموقع، وأصبح الشارع الكويتي متتبعاً لأي تصريح أو تغريدة لنواب المعارضة، بل أصبحت التعبئة الشعبية في الكويت تُدار من تغريدات تويتر، وكان آخرها تجمّع المعارضة في ساحة المعارضة، حيث نادت تغريدات الشارع الكويتي بالتجمع.واليوم الحكومة تشتكي من عدم وجود حدود للتغريدات، وبات نواب المعارضة راضون بما لديهم من آلة إعلامية استطاعت مواجهة ما تملكه الحكوومة من وسائل إعلامية سواء مرئية أو مسموعة.وفي هذا الصدد، يقول بشار الصايغ، مؤسس خدمة كويت نيوز الإخبارية، إن تويتر أصبح أكثر تأثيراً من أي وسيلة إعلامية وأسرع في إيصال المعلومة.وأضاف الصايغ أن المعارضة ترى في هذه الآلة الإعلامية نداً قوياً لوسائل إعلامية ظلت منحازة لصوت الحكومة.ورأى الصايغ أن تويتر اغتال وسائل إعلامية كثيرة لقدرته على التواجد في هاتف كل مواطن ومواطنة. مبيناً أن صوت المعارضة بات أعلى وأقوى.ويعتقد الصايغ أن مواقع الاتصال مثل تويتر وفيسبوك وغيرهما وما ستخرج من مواقع جديدة ستكون الوسيلة الإعلامية الأكثر فتكاً من أي وسائل إعلامية عرفت بالسابق خصوصاً في ظل عدم وجود رقابة أو خطوط حمراء كما هو معمول به في الإعلام الكلاسيكي.