النهار
الخميس 16 أبريل 2026 05:09 صـ 28 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مختبر سرديات مكتبة الإسكندرية يناقش رواية ”الكتالوج” توفير 10 عربات مياه.. قطع المياه عن ”حي أول” وضعفها بـ ”حي ثان” لإتمام أعمال الإحلال والتجديد سيداري و”دي كربون” مصر يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز العمل المناخي شهيد الغربة .. بعد 16 يومًا من وفـاته.. أهالي ”الكودية” بأسيوط يودعون ”شهـيد الغربة” ضحـية حـادث بالكويت أعضاء مجلس النواب يشاركوا في اللقاء الجماهيري مع محافظ الإسكندرية 8 أطنان كبداية.. القليوبية تفتح صوامعها لإستقبال القمح المحلي صناع الحياة تحصد جائزتين في مسابقة “أهل الخير” لوزارة التضامن الاجتماعي وزير طاقة أذربيجان يوجه الدعوة للمشاركة في ”أسبوع باكو للطاقة” خلال اجتماعه بالسفير المصري «رائد» تنظم ورشة تشاورية للإعلاميين حول مبادرة «تيراميد» ودعم التحول للطاقة المتجددة سفارة فنزويلا تحتفل بالذكرى 24 لانتصار شافيز والشعب 6 سنوات مشدد لعامل جمع بين الهيروين والسلاح الناري بشبرا الخيمة نهاية نشاطه الإجرامي.. السجن المشدد وغرامة مالية لتاجر هيروين بالقليوبية

سوشيال المشاهير

تويتر سلاح المعارضة الكويتية

تويتر
تويتر
مع تزايد التوتر السياسي في الكويت بين الحكومة والمعارضة, لجأت المعارضة إلى موقع تويتر للتواصل الاجتماعي لكي توجه انتقاداتها للحكومة.وظلّ نواب المعارضة في الكويت لسنوات طويلة يهاجمون وسائل الإعلام في الكويت، بتهمة انحيازها للحكومة, وفقا للعربية نت.ومما يقوي من هذه الوسيلة أنه لا يوجد رجل أو امرأة أو طفل في الكويت إلا ويمتلك حساباً في هذا الموقع، وأصبح الشارع الكويتي متتبعاً لأي تصريح أو تغريدة لنواب المعارضة، بل أصبحت التعبئة الشعبية في الكويت تُدار من تغريدات تويتر، وكان آخرها تجمّع المعارضة في ساحة المعارضة، حيث نادت تغريدات الشارع الكويتي بالتجمع.واليوم الحكومة تشتكي من عدم وجود حدود للتغريدات، وبات نواب المعارضة راضون بما لديهم من آلة إعلامية استطاعت مواجهة ما تملكه الحكوومة من وسائل إعلامية سواء مرئية أو مسموعة.وفي هذا الصدد، يقول بشار الصايغ، مؤسس خدمة كويت نيوز الإخبارية، إن تويتر أصبح أكثر تأثيراً من أي وسيلة إعلامية وأسرع في إيصال المعلومة.وأضاف الصايغ أن المعارضة ترى في هذه الآلة الإعلامية نداً قوياً لوسائل إعلامية ظلت منحازة لصوت الحكومة.ورأى الصايغ أن تويتر اغتال وسائل إعلامية كثيرة لقدرته على التواجد في هاتف كل مواطن ومواطنة. مبيناً أن صوت المعارضة بات أعلى وأقوى.ويعتقد الصايغ أن مواقع الاتصال مثل تويتر وفيسبوك وغيرهما وما ستخرج من مواقع جديدة ستكون الوسيلة الإعلامية الأكثر فتكاً من أي وسائل إعلامية عرفت بالسابق خصوصاً في ظل عدم وجود رقابة أو خطوط حمراء كما هو معمول به في الإعلام الكلاسيكي.