النهار
الجمعة 30 يناير 2026 07:44 مـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا كل هذا الاصرار من ترامب علي جرينلاند ؟ جمهور الأوبرا يعيش ليلة من حكايات التسعينات الغنائية على المسرح الكبير اقتراح برغبة من النائب أيمن الصفتي لهيئة التأمين الصحي لوقف تقديم خدمات معينة بعد طرد القائم بأعمالها.. إسرائيل تردّ على خطوة جنوب إفريقيا الدنمارك تعلن إصلاحا قضائيا يتيح ترحيل الأجانب المدانين بجرائم خطيرة الخارجية الروسية: تحذيرات دول البلطيق والشمال بشأن حركة ناقلات النفط غير مقبولة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة السيسي تحدد رؤية مصر الاستراتيجية للتعامل مع تحديات الإقليم السيد البدوي رئيسًا لحزب الوفد رسميًا: عودة قوية للحزب العريق السيد البدوي يدعو أعضاء الوفد لانتخاب من يحافظ على الحزب حازم الجندي يدلي بصوته في انتخابات رئاسة الوفد: الجميع ينتصر لحب الحزب الحرية المصري: خطاب الرئيس بالأكاديمية العسكرية يمثل خارطة طريق للتعامل مع تحديات الإقليم حتى 16 فبراير.. معرض «ديارنا» للحرف التراثية يفتح أبوابه بسيتي ستارز

أهم الأخبار

إسقاط الجنسية المصرية عن مواطن أدين بالتجسس لصالح إسرائيل عام 2007

أصدر مجلس الوزراء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، قراراً بالموافقة على إسقاط الجنسية المصرية عن المواطن محمد عصام غنيمي العطار، خريج كلية العلوم جامعة الأزهر، والذي سبق إدانته بالتجسس لصالح إسرائيل، والمولود في الجيزة بتاريخ ١٩٧٦/٦/٢٤، وذلك لتجنسه بجنسية دولة أجنبية دون الحصول على إذن.

كانت محكمة جنايات أمن الدولة العليا قد أصدرت في 21 أبريل 2007 حكما على المواطن الكندي المصري الأصل محمد العطار بالسجن لمدة 15 عاما بتهمة التجسس لحساب إسرائيل، بحسب ما أفادت مصادر قضائية.

وكان محمد عصام غنيم العطار يحاكم بتهم الحصول على 56 ألف دولار للتجسس على مصريين وعرب خلال المدة التي أمضاها في كندا وتركيا وبمحاولة جمع معلومات عن الأقباط المصريين بالخارج.

وتم الكشف عن هذه القضية في أول يناير في عام ٢٠٠٢، عندما أبلغ شخص «عراقي الجنسية»، كان يعمل بالحرس العراقي الجمهوري، سلطات الأمن المصري بأن مواطناً مصرياً يدعى محمد العطار جلس معه في أنقرة وحصل منه على بعض المعلومات، وبعد أيام فوجئ العراقي بأحد الضباط الإسرائيليين يطلب منه الانضمام إلى شبكة المخابرات الإسرائيلية.

ورصدت أجهزة الأمن تحركات العطار، وكشفت هويته وتم وضعه تحت المراقبة المشددة والتوصل إلى تليفوناته الشخصية وعناوين مسكنه، على الرغم من تغييرها أكثر من ١٠ مرات، وبعد أيام قليلة تلقت أجهزة الأمن المصري بلاغاً آخر من مواطن مصري تبين أنه العطار، ذكر أنه شاهد الطالب يتردد على السفارة الإسرائيلية بأنقرة.