النهار
الثلاثاء 10 مارس 2026 10:23 صـ 21 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سيناريوهات الحرب الإيرانية بعد تصريحات ترامب بقرب انتهائها لم ترحم الحرب حتى الحيوانات الأليفة في دبي.. صحيفة «ذا تليجراف» تكشف تفاصيل مثيرة الإعلام الإسرائيلي يفجر مفاجأة بشأن خطة للاستيلاء على يورانيوم إيران هل يغامر الرئيس الأمريكي بغزو بري لتصفية اليورانيوم الإيراني؟ هل يؤدي تعيين مجتبى مرشداً لإيران لإحداث انقسام داخلي؟ ماذا قالت الصحافة العالمية عن تعيين مجتبى مرشدا لإيران؟ لماذا يكون مجتبى صيداً ثميناً للأجهزة الأمنية؟ نشيد في قلب المترو.. كورال الكونسرفتوار يفاجئ الركاب بأمسية وطنية في ذكرى الشهيد وزيرة الثقافة في يوم الشهيد: تضحيات الأبطال ستبقى مصدر فخر للأجيال ونعمل على توثيق بطولاتهم مضيق هرمز في سطور.. أسئلة وأجوبة حول الاسم والتاريخ والسيادة وقواعد الملاحة وزيرة الثقافة تطمئن على صحة هاني شاكر بعد جراحة القولون وتؤكد: قيمة فنية كبيرة في تاريخ الغناء المصري كنوز صوتية من ذاكرة الجيش المصري.. دار الكتب تعرض أسطوانات نادرة للموسيقى العسكرية في ذكرى العاشر من رمضان

عربي ودولي

إسرائيل ترفض بيع ”القبة الحديدية” للإمارات لمواجهة إرهاب الحوثي

رفضت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بيع منظومات دفاع جوي أبرزها "القبة الحديديّة" و"مقلاع داوود" للإمارات، حسب محللين عسكريين في صحيفتي "يسرائيل هيوم" و"معاريف".

وكتب المحلل العسكري ألون بن دافيد في صحيفة "معاريف"، أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عبرت عن عدم رغبتها لاحتمال بيع تكنولوجيا متطورة لشركائها الجدد (في إشارة إلى الدول الموقعة على اتفاقيّات التطبيع وهي المغرب، الإمارات، والبحرين والسودان)، خصوصا منظومات دفاع جوي "تحتاجها هذه الدول بشدة".

وأرجع المراسل العسكري لصحيفة "يسرائيل هيوم" يوآف ليمور، الرفض إلى الخشية من تسريب معلومات تكنولوجية وعسكرية إلى أطراف أخرى.

وتراجعت وزارة الأمن الإسرائيلية عن قرارها عدم بيع الإمارات السايبر الهجومي، لكنها في مجال الدفاع الجوي استمرت في رفضها، وفق بن دافيد.

وتوجهت الإمارات بعد الرفض الإسرائيلي لشراء منظومة دفاع جوي من كوريا الجنوبية، بتكنولوجيا روسية.

وذكر بن دافيد في مقاله، وفق وكالة "معا" الإخبارية، أن إسرائيل فوتت فرصة بيع منظومتيها "القبة الحديدية" و"مقلاع داوود" ونصبها أمام أهداف إيرانية تضرب الإمارات.

وقدر بن دافيد قيمة الصفقة الإماراتية لو تمت بـ3.5 مليار دولار، "كان لها أن تقلل من كلفة هذه المنظومات، وتزويد الصناعات العسكرية الإسرائيلية بكثير من فرص العمل".

ومع توجه الإمارات والسعودية لشراء منظومات دفاع جوي جديدة، إثر الحرب في اليمن ونقص مخزونها، دعا بن دافيد إسرائيل إلى الاقتراح على هذه الدول تزويدها بمنظومات دفاع واعتراض ورادارات.