النهار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 10:38 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبر «نافذة على فلسطين».. مهرجان الجونة يواصل دعم السينما الفلسطينية للعام الرابع من السعودية إلى هوليوود.. فيلم «مسألة حياة أو موت» يبدأ رحلة الأوسكار في دقائق.. نفاد تذاكر حفل فضل شاكر في موسم الرياض وإضافة ليلة جديدة «عضته من ودنه».. التفاصيل الكاملة لواقعة مشاجرة محامٍ وسيدة بالمنوفية بعد شكاوى الأهالي.. تموين القليوبية تتابع مستودعات البوتاجاز وتدفع بسيارات إضافية داليدا بعيون مختلفة.. «قلبي مليان بحكايات» يختتم عروضه في الهناجر «تمنيت دخول مستشفى العباسية والخضوع لجلسات كهرباء».. مي كساب تكشف أكبر صدمة في حياتها من «باسط للعضلات» إلى «باظت خالص».. مفاجأة في فيلم أحمد مالك الجديد طفلة بدأت بـ«نقل عام».. كيف وصلت لافينيا نادر إلى تكريم مهرجان المنصورة؟ ”المشروعات القومية وبناء الجمهورية الجديدة”.. ندوة توعوية لإدارة إعلام البحيرة انقلاب سيارة بترعة بنى عدى فى أسيوط السجن المشدد 15 عاما لعاطل و 10 سنوات لآخر لاتجارهما في المواد المخدرة بأسيوط

عربي ودولي

حكومة بوركينا فاسو تنفى استيلاء الجيش على الحكم

نفت حكومة بوركينا فاسو، استيلاء الجيش على الحكم في البلاد، ودعت المواطنين إلى التزام بالهدوء.

وبحسب ما ذكره راديو "فرنسا الدولي" اليوم الأحد، فقد جاء نفي الحكومة في بيان صحفي، تعليقا لها على سماع دوي إطلاق نار في عدد من الثكنات العسكرية.

وأضاف الراديو أنه لا يعرف في الوقت الحالي أسباب إطلاق النار الذي يحدث في سياق توتر تشهده البلاد.

ومن جانبه، قال "ألكسوم مايجا" المتحدث باسم الحكومة ووزير التعليم العالي في بوركينافاسو، إن شبكات التواصل الاجتماعي نقلت معلومات تفيد باستيلاء الجيش على السلطة اليوم ومع اعتراف الحكومة بحدوث إطلاق النار في بعض الثكنات إلا أنها تنفي هذه المعلومات وتدعو السكان إلى الالتزام بالهدوء.

وكانت أنباء قد وردت في وقت سابق من صباح اليوم الأحد عن سماع دوي إطلاق نار من معسكر سانجولي لاميزانا الذي تتخذ منه هيئة الأركان العامة للجيش مقرا لها، وفي معسكر آخر للجيش في بابي سي (جنوب العاصمة واجادوجو) وفي قاعدة جوية قرب المطار، بالإضافة إلى أنباء عن إطلاق نار في ثكنات في بلدتي كايا وواهيجويا شمال البلاد.

يذكر أن السلطات البوركينية كانت قد اعتقلت ثمانية جنود على الأقل في وقت سابق من هذا الشهر للاشتباه في تآمرهم ضد الحكومة.

يشار إلى أن بوركينا فاسو تعاني من تزايد للعنف بسبب هجمات تشنها جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين قتلت ما يزيد على 2000 شخص العام الماضي ما أدى لخروج احتجاجات عنيفة في الشوارع في شهر نوفمبر الماضي للمطالبة بتنحي الرئيس روك كابوريه.