النهار
السبت 21 مارس 2026 08:55 صـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جدل واسع بعد خطبة العيد: بين تأويلات مذهبية ورسائل سياسية.. هل أُسيء فهم الخطاب الديني في مصر؟ تصعيد غربي في أزمة هرمز: ترامب يهاجم الناتو.. وبريطانيا تفتح قواعدها لضربات أمريكية ضد إيران بعد تداول فيديو مؤلم.. الأمن يضبط المتهم بقتل قطة بشبرا الخيمة بسيلفي مع أسطول سياراته.. محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”Vito Van” بعد ساعات من الأنطلاق .. أشتعال المنافسة بين افلام عيد الفطر داخل دور العرض ” تفاصيل ” تعقيبا علي بيان الرقابة على المصنفات ..محمد صلاح العزب: غير حقيقي ومخالف للواقع ”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل ببرنامج فني مميز.. مسرح البالون يفتح أبوابه لأستقبال الجمهور بعيد الفطر ”وننسي اللي كان” يودع المشاهدين .. ومؤلف العمل يعلق: يارب دائما قادرين نسعدكم بعد مشاهدتين وإجازة عرض... سحب فيلم سفاح التجمع من السينمات ” تفاصيل ” محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية

تقارير ومتابعات

«سلطان»: أطالب الرئيس بإلغاء المادة 179 من قانون العقوبات

صرح عصام سلطان ، نائب رئيس حزب الوسط ، أنه طلب من الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية أثناء الإجتماع الأخير معه ، استخدام سلطته التشريعية فى إلغاء المادة 179 من قانون العقوبات التى تنص على يعاقب بالحبس كل من أهان رئيس الجمهورية .وأضاف سلطان ، أن وجهة نظره تتلخص فى أن عقوبة إهانة المواطن العادى هى الحبس والغرامة أو إحداهما، أما الرئيس فعقوبة إهانته الحبس الوجوبى فقط، وبالتالى فإن المادة المذكورة قد ميزت شخص رئيس الجمهورية عن باقى المواطنين ، وأضفت عليه قداسة ، وتلك فلسفةٌ خاصة بالحكام المستبدين فقط ، الذين وصلوا إلى الحكم واستمروا فيه بغير إرادة ورضا الشعوب ، ولا سبيل إلى تحصين كراسيهم إلا بمثل تلك النصوص القانونية التى وضعها منافقوهم فى فتراتٍ زمنية سابقة، لتكون بديلاً عن الإرادة الشعبية، والدكتور مرسى فى غنى كامل عن هذا الأمر، لوصوله إلى الحكم بإرادةٍ شعبيةٍ لا مراء فيها ..وأشار سلطان، إلى أن من جهةٍ أخرى فإنه ينبغى التفريق عند مؤيدى مرسى بين صنفين من الإعلاميين والكُتَّاب والصحفيين، صنف أتباع النظام السابق، من الميتة والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع ! موضحاً إلي أن هذا صنفٌ لا أمل فيه ولا رجاء منه، إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ، وصنفٌ آخر، بعيدٌ كل البعد عن الصنف الأول، بل ومضاد له تماماً، صنف المناضلين من أجل الحرية والكلمة والوطن، يعارض تلك القداسة التى أضفتها المادة 179، كما سبق وأن عارضها أيام مبارك وغيره، ودفع ثمناً غالياً ربما لا يقدر عليه كثيرون .وضرب سلطان ، مثلاً الكاتب الصحفي الدكتور عبد الحليم قنديل ، الذى كان أول من هاجم شخص مبارك بالاسم وشخص سوزان بالأسم وشخص جمال بالاسم، فكان جزاؤه من زبانيتهم ، الخطف وعصب العينين والرمى فى صحراء السويس عارياً !! فلما عاد إلى بيته وارتدى ملابسه، امتطى قلمه واستأنف هجومه بشراسةٍ أشد .