النهار
السبت 31 يناير 2026 08:45 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

تقارير ومتابعات

«سلطان»: أطالب الرئيس بإلغاء المادة 179 من قانون العقوبات

صرح عصام سلطان ، نائب رئيس حزب الوسط ، أنه طلب من الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية أثناء الإجتماع الأخير معه ، استخدام سلطته التشريعية فى إلغاء المادة 179 من قانون العقوبات التى تنص على يعاقب بالحبس كل من أهان رئيس الجمهورية .وأضاف سلطان ، أن وجهة نظره تتلخص فى أن عقوبة إهانة المواطن العادى هى الحبس والغرامة أو إحداهما، أما الرئيس فعقوبة إهانته الحبس الوجوبى فقط، وبالتالى فإن المادة المذكورة قد ميزت شخص رئيس الجمهورية عن باقى المواطنين ، وأضفت عليه قداسة ، وتلك فلسفةٌ خاصة بالحكام المستبدين فقط ، الذين وصلوا إلى الحكم واستمروا فيه بغير إرادة ورضا الشعوب ، ولا سبيل إلى تحصين كراسيهم إلا بمثل تلك النصوص القانونية التى وضعها منافقوهم فى فتراتٍ زمنية سابقة، لتكون بديلاً عن الإرادة الشعبية، والدكتور مرسى فى غنى كامل عن هذا الأمر، لوصوله إلى الحكم بإرادةٍ شعبيةٍ لا مراء فيها ..وأشار سلطان، إلى أن من جهةٍ أخرى فإنه ينبغى التفريق عند مؤيدى مرسى بين صنفين من الإعلاميين والكُتَّاب والصحفيين، صنف أتباع النظام السابق، من الميتة والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع ! موضحاً إلي أن هذا صنفٌ لا أمل فيه ولا رجاء منه، إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ، وصنفٌ آخر، بعيدٌ كل البعد عن الصنف الأول، بل ومضاد له تماماً، صنف المناضلين من أجل الحرية والكلمة والوطن، يعارض تلك القداسة التى أضفتها المادة 179، كما سبق وأن عارضها أيام مبارك وغيره، ودفع ثمناً غالياً ربما لا يقدر عليه كثيرون .وضرب سلطان ، مثلاً الكاتب الصحفي الدكتور عبد الحليم قنديل ، الذى كان أول من هاجم شخص مبارك بالاسم وشخص سوزان بالأسم وشخص جمال بالاسم، فكان جزاؤه من زبانيتهم ، الخطف وعصب العينين والرمى فى صحراء السويس عارياً !! فلما عاد إلى بيته وارتدى ملابسه، امتطى قلمه واستأنف هجومه بشراسةٍ أشد .