النهار
الأحد 1 مارس 2026 04:05 صـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يستقبل رئيس المحكمة الدستورية العليا للاطمئنان على صحته سوزان ساراندون تكشف عن مقاطعة هوليوود بسبب دعمها للقضية الفلسطينية محمد محرم: صالة برج العرب نموذج مشرف لاستضافة البطولات الكبرى أبو الغيط يدين الاعتداءات الايرانية على دول عربية عمرو مصيلحي: استضافة النافذة الثانية تؤكد ثقة الاتحاد الدولي في قدرات مصر التنظيمية ترامب يعلن مقتل خامنئي: “فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه” ويؤكد استمرار الضربات العسكرية ليلة رمضانية ساحرة في دار الأوبرا: السيمفوني يستلهم روح الشرق وبصمة تتألق في عالم الخشوع سلطان عمان يجري اتصالات هاتفية مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ويدين التصعيد العسكري في المنطقة لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين تنسق مع الخارجية لمتابعة أوضاع الصحفيين المصريين العاملين في دول الخليج حملة شاملة بقليوب ترفع الإشغالات وتواجه التعديات على الأرصفة مصر تطالب المراسلين الأجانب بالاعتماد على المصادر الرسمية في تغطية التصعيد العسكري العاشر من رمضان.. ذكرى النصر والإيمان تتجدد في احتفالية كبرى بالقليوبية

تقارير ومتابعات

كيف ينظر الأميركيون لإجراءات مرسي؟

الرئيس مرسى والمشير طنطاوى
الرئيس مرسى والمشير طنطاوى
استهل ديفد إغناتيوس مقاله بصحيفة واشنطن بوست بالقول بأنه في الوقت الذي يصارع فيه المسؤولون الأميركيون لتقييم النتائج المترتبة على التطهير الذي شرعه الرئيس المصري محمد مرسي في القيادة العسكرية العليا يوم أمس، فإن لديهم ثقة في وزير الدفاع الجديد الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذين كان على اتصال مكثف مع الولايات المتحدة من خلال منصبه السابق كرئيس للمخابرات الحربية.وقال إغناتيوس إن التغيير الكاسح في القيادة العسكرية بإقالة وزير الدفاع ورئيس الأركان وبعض القيادات الأخرى يبدو أنه أخذ الولايات المتحدة على حين غرة. لكن المسؤولين لم يطلقوا جرس الإنذار على اعتبار أن هذه الخطوة جزء من تغيير في الأجيال باستبدال شخصيات أصبحت غير محبوبة ومعزولة بدرجة متزايدة في مصر ما بعد الثورة.ولم يلتفت المسؤولون الأميركيون إلى الشائعات التي تم تداولها مساء الأحد بأن السيسي إسلامي التوجه وله صلات سرية بجماعة الإخوان المسلمين. بل على النقيض من ذلك، كما يقول المسؤولون، فإن السيسي معروف جيدا للمؤسسة العسكرية الأميركية بعد قضائه سنة من التدريب المهني بالولايات المتحدة وكان يعتبر رئيسا فعليا للمخابرات الحربية المصرية.وقال الكاتب إن ما لا يقبل الجدل هو أن جماعة الإخوان المسلمين، التي ما زال مرسي عضوا فيها منذ فترة طويلة، قد أحكمت قبضتها الآن على مصر ببسط سيطرتها على المؤسسة العسكرية بالإضافة إلى الرئاسة والبرلمان. وهذا الأمر إما أن يكون مثالا عمليا للديمقراطية وسيطرة مدنية على الجيش أو انقلابا إخوانيا، بناء على وجهة نظر القارئ. وربما يكون له عناصر للأمرين.وقال إغناتيوس إن المشير محمد حسين طنطاوي، الذي أُقيل من منصبه كوزير للدفاع، قد صار رمزا لعزلة وغالبا عدم كفاءة المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي حكم البلاد إلى أن تولى مرسي الرئاسة. فكان واضحا أن أيامه باتت معدودة لكن تحركات مرسي لجأت إلى الطابع المفاجئ للانقلاب.ولا يبدو أن المسؤولين الأميركيين لديهم دليل على أن التطهير خُطط له أو نوقش في القيادة العليا للإخوان. وبدلا من ذلك استغل مرسي الهجوم الإرهابي في سيناء الأسبوع الماضي، الذي راح ضحيته 16 جنديا مصريا، كمبرر لتنصيب قيادة جديدة في الجيش. وكان مفتاح التغيير الأول إقالة رئيس المخابرات اللواء مراد موافي يوم الخميس الماضي الذي كان يحظى بثناء المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين والأوروبيين.وذكر الكاتب أن السيسي كان يعتبر شريكا تعاونيا لموافي، رغم أنه كان أقل مشاركة في مكافحة الإرهاب. وكان قد التقى رئيس جهاز مكافحة الإرهاب بالبيت الأبيض جون برينان. ووصفه مسؤول أميركي بأنه رجل صلب وأنه أظهر مستوى متينا من التعاون. ومثل موافي أجرى السيسي بعض الاتصالات بإسرائيل بصفته رئيس المخابرات الحربية المصرية.وختم أغناتيوس بأن الإسرائيليين أكثر قلقا من تطهير الأحد وقلقهم يتمثل في أن مرسي يتخذ سلسلة من الخطوات قد تقود نحو تصادم معهم. لكن بالنسبة لأميركا وإسرائيل فإن مراقبة التطورات في مصر أشبه بركوب نمر:خطير جداويستحيل قيادته.