النهار
الأربعاء 15 أبريل 2026 03:22 صـ 27 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس الوزراء السعودي برئاسةولي العهد يُجدد إدانته الاعتداءات السافرة التي طالت المملكة ودول ”مجلس التعاون” بمسيرات انطلقت من الأراضي العراقية الجامعة العربية تبحث مستقبل الهوية .. التنوع العربي من التحدي إلى فرصة للتكامل المهندس رامي غالي : يؤكد أهمية قرار الدولة بشأن تطبيق معايير جديدة لتحسين كفاءة الطاقة للأجهزة الكهربائية محافظ سوهاج في جولة مفاجئة: ”أرواح الناس أمانة.. ولن أرحم أي تقصير في إجراءات السلامة بالمراكب النيلية” جامعة المنصورة: استخراج جسم غريب من الشعب الهوائية لطفل باستخدام المنظار الشعبي بمستشفى الأطفال ريادة الأعمال من الفكر إلى الربح”.. ورشة عمل بمكتبة الإسكندرية الأكاديمية العربية تفتتح مختبراً متطوراً لأمن المعلومات بالتعاون مع «فورتينت» لتعزيز التعليم والتحول الرقمي نائب محافظ الفيوم يترأس لجنة متابعة تشغيل مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة ”حياة كريمة” بتكلفة 20 مليون جنيه القليوبية تبدأ أكبر خطة تطوير طرق بشبرا.. 4 مناطق في صدارة التنفيذ ضربة قوية للإشغالات.. محافظ القليوبية يشعل شارع 23 يوليو بحملة مكبرة بشبرا مشاركة صلاح.. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين ليفربول وباريس سان جيرمان وزير البترول يعزز التعاون مع البرلمان لدعم الاستثمار وتوصيل الغاز للمناطق الأكثر احتياجًا

فن

فاروق فلوكس: فؤاد المهندس كان رافض مقابلتى قبل وفاته لهذا السبب

كشف الفنان الكبير فاروق فلوكس العديد من الأسرار الخاصة به خلال مسيرته الفنية.

كما تطرق خلال الحوار إلى أمور أخرى لها علاقة بعدم عمله في السينما على مدار 8 سنوات، بعد عرض فيلم "الراقصة والسياسى".

وروى فاروق فلوكس خلال الحوار مواقف جمعته بالفنان عبد المنعم مدبولى مؤكدأً أنه أكثر فنان يفتقده قائلاً عنه: "أنا بعتذر ليه قدام الناس كلها، لأنى أذيته قبل كده أثناء عملى معه، ووقتها اشتكى من الإفيهات الزائدة والتطويل في النص، فثار علينا، ثم اتفقنا على أن نتكلم معه، على أن أتحدث باسم الجميع بشرط أن نكون يد واحدة، إلا أننى ثرت أثناء الحوار معه وأخطأت دون أن يتكلم أي شخص معه وقتها ويساندنى وكأننى الوحيد الذى اشتكى".

وأضاف أنه قبل رأسه بعدها وتقبل عبد المنعم مدبولى اعتذاره، ثم ذكر موقف آخر تعرض هو فيه للظلم من قبل مدبولى مؤكدًا أن هناك مسرحية كتبها عبد الله فرغلى، وكان ورقه معها، إلا أنها تم نقلها بعدما اطلع عليه ليصبح في نظر من حوله لص".

ثم تابع بعدها قائلاً: "ذهبت إلى ساحة مسجد الحسين، ودعوت الله قلت لو ظالم تعالا عليه ولو مظلوم اشفى غليلى ليتم احتراق المسرح الذى يعرضوا عليه الرواية بعدها بسبب ماس كهربائى ربما، ومن ثم توقف العرض".