النهار
السبت 29 نوفمبر 2025 02:31 مـ 8 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قريبتها لبست نقاب وقتلتها.. القبض على المتهمة بكتم أنفاس عجوز وسرقة ذهبها في قنا عاجل.. تسعيرة صادمة في مستشفى جوستاف روسي.. والمرضى: ”مش قادرين ندفع” ضبط 540 كيلو لحوم بلدية مذبوحة خارج المجزر غير صالحة للاستهلاك الآدمي بكفر الشيخ حكم الدين فى شراء الأصوات الإنتخابية وزير الإسكان ومحافظ كفرالشيخ يستعرضان خطة تنفيذ مشروع محطة مياه الشرب بدقميرة ومراحل العمل بالموقع محمد فاروق يدعو لتوحيد الجهات المانحة لمزاولة عمل المنشأت السياحية في جهة واحدة رئيس الأكاديمية يمثل جامعة الدول العربية في اجتماعات الجمعية العامة للمنظمة البحرية الدولية IMO الإنقاذ انتشل الضحايا.. مصرع شخصين وإصابة آخرين إثر انقلاب ملاكي داخل ترعة طريق قنا سوهاج رئيس جامعة المنوفية يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بجامعة قناة السويس محافظ كفر الشيخ ووزير الإسكان يفتتحان محطة تنقية مياه الشرب بقرية دقميرة بتكلفة 150 مليون جنيه وصول وزير الإسكان لكفر الشيخ استعداداً لافتتاح محطة تنقية مياه الشرب والصرف الصحي بدقميرة استعددا لتشغيلها.. جهود مكثفة بصحة أسيوط لرفع كفاءة وحدة عرب الأطاولة

ثقافة

شنق فى ظلام الليل.. تعرف على ما قاله كتاب أمريكى عن إعدام صدام حسين

تمر اليوم الخميس، ذكرى رحيل الرئيس العراقى السابق صدام حسين فى 30 ديسمبر من سنة 2006، لكن ما الذى حدث بالضبط، هذا ما يرصده كتاب "استجواب الرئيس" لـ جون نكسون.

يقول الكتاب تحت عنوان "شنق فى ظلام الليل":

فى ديسمبر 2006 كنت فى مقر وكالة الاستخبارات المركزية مكلفا بترقب إعدام صدام. كان دورى لتولى المناوبة خلال عطلة نهاية الأسبوع وكان على أن أبلغ الطابق السابع عن أية تطورات. لكونى قد أمضيت وقتا طويلا مع صدام ويبدو أن مديرى توقع أننى سأكون مهتما بعملية إعدامه، ولكن لم أكن مهتما.

لم أكن متعاطفا مع صدام ولكن الإسراع بإعدامه بدا غير مناسب. كنت أتوقع أن محاكمته وتنفيذ عقوبته كانت ستتم بشكل مدروس ومنسق ورزين. فلم أكن مهيأ لما حدث، فقد أصابت الصدمة كلا ممن كانوا قد تابعوا مسيرة حياته العملية.

وكانت حكومة نورى المالكى تكاد لا تصبر للتخلص من صدام، ولكن الحكومة الأمريكية قد توسلت العراقيين بتـأجيل الإعدام إلى ما بعد عيد الأضحى ظنا منها بأن تجاهل ذلك سيسئ إلى مشاعر المسلمين فى العراق وفى المنطقة، ولكن ما حدث هو أن السفير الأمريكى فى العراق زلماى حيللزاد ونائبه ديفيد ساترفيلد كانا خارج العراق لقضاء فترة أعياد الميلاد، وكانا قد أبلغا القائمة بأعمال السفير، مارجريت سكوبى، بعدم التوقيع على أى شيء يمكن اعتباره الضوء الأخضر لتنفيذ عملية الإعدام.

ويبدو أن كلا من وزارة الخارجية ووزارة الدفاع كان عليها أن توافق على نقل صدام إلى معتقله الأمريكي.

كان صدام حسين قد ذكر مرارا أنه لا يخشى الموت وبدا مستسلما لمصيره، بل ربما كان الموت سيريحه، إذ كان يبدو غاضبا من احتجازه ومن الإذلال الذى تعرض إليه خلال محاكمته.

كنت أتوقع أن إعدام صدام سينقل عبر التليفزيون لكونه سيعرض على العالم وللعراقيين بشكل خاص، بأنه مات وفق سلطة القانون، ولكن الذى تم بدلا عن ذلك هو أن التسليم تم فى الظلام بعد منتصف الليل لدى قيام مروحية أمريكية بنقل صدام من سجنه إلى مجمع تم فيه تسليمه إلى حكومة المالكى، ثم تم نقله بسرعة إلى سرداب أحد المبانى الحكومية العراقية، لا يعلم غير الله ما جرى بين صدام ومحتجزيه. أما ما شاهده العالم فى اليوم التالى فكان مروعا.