النهار
الخميس 5 مارس 2026 10:04 مـ 16 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مضيق هرمز وقناة السويس.. نقاط ضغط استراتيجية في قلب الشرق الأوسط برعاية الإمام الأكبر...جامعة الأزهر تستضيف المؤتمر الدولي الـ 11 لمعامل التأثير العربي مايو المقبل رؤساء شعب غرفة الإسكندرية يشاركون في لقاء وزيرة التنمية المحلية حول منظومة تراخيص المحال الجديدة رئيس حي جنوب الغردقة يزيل ”لبشة خرسانية” علي مساحة ٣٢٥ متر مربع مخالفة للقانون رئيس محكمة البحر الأحمر الابتدائية يكرّم حفظة القرآن الكريم ويهنئ باحثًا قانونيًا لحصوله على الدكتوراه مزاح متهور على الأسفلت.. القبض على سائقي حافلتين بعد فيديو صادم بالقليوبية صوت صغير برسالة كبيرة.. طفل أزهري يتحدث عن فضل رمضان في احتفالية حفظة القرآن بالغردقة نائب رئيس جمعية مستثمري مرسي علم يقترح خطة لدعم السياحة المصرية مع تصاعد النزاع الأمريكي -الإيراني‎ محافظ القاهرة يشارك أهالي المطرية إفطار رمضان تشجير وتطوير وبناء.. جولة ميدانية لرئيس جامعة بنها داخل عدد من الكليات أذربيجان تغلق المجال الجوي بالقرب من إيران لمدة 12 ساعة سلامة الغذاء تتابع تأمين أكبر مائدة إفطار بالمطرية

تكنولوجيا وانترنت

تقرير يحذر من عاصمة شمسية: شعلتين كبيرتين تستعدان للانطلاق من الشمس

صدر تحذير من عاصفة شمسية يقول فيه الخبراء إن ما لا يقل عن شعلتين كبيرتين على الأقل تستعدان للانطلاق من الشمس وفقا لما نقلته RT.

وحذرت الدكتورة تاميثا سكوف، عالمة فيزياء الطقس في الفضاء، من حدوث توهج شمسي محتمل، قائلة: "لا توجد عواصف كبيرة موجهة نحوالأرض حتى الآن، لكننا في حالة تأهب قصوى، وتوجد عدة مجموعات من البقع الشمسية في عرض الأرض الآن".

وقالت سكوف أيضا إن بعض الرياح الشمسية قد تؤدي إلى ظهور شفق قطبى جميل فوق السماء فى أجزاء مختلفة من العالم، بما فى ذلك المملكة المتحدة، وهذه الثقوب الإكليلية المزعومة هي مناطق في هالة الشمس (الغلاف الجوي العلوي) حيث تكون البلازما أكثر برودة وأقل كثافة من المناطق المحيطة بها، واعتمادا على شدتها، يمكن أن يكون للعواصف الشمسية مجموعة واسعة من التأثيرات على الكوكب.

ووفقا لمركز طقس الفضاء الأمريكي (SWPC)، صنّفت العواصف الشمسية على مقياس من "G1 Minor" إلى "G5 Extreme"، مع كون الأخير هو الأكثر خطورة، ويمكن أن تؤدى العواصف الطفيفة إلى "تقلبات ضعيفة في شبكة الطاقة" ويكون لها "تأثير طفيف على عمليات الأقمار الصناعية".

ومن المعروف أيضا أن العواصف الضعيفة تربك بعض الحيوانات المهاجرة ويمكن أن تنتج الشفق القطبى عند خطوط العرض العالية، ولكن مع زيادة شدتها، يزداد تأثيرها المحتمل على التكنولوجيا الأرضية والمدارية. ويمكن أن تتسبب العواصف الشديدة في انهيار شبكات الطاقة بأكملها و"قد تتعرض المحولات للتلف".

وعلاوة على ذلك، يتدهور القمر الصناعى ويمكن حجب الإشارات اللاسلكية ذات التردد المنخفض لساعات في كل مرة. وقال المركز: "أثناء العواصف، تضيف التيارات الموجودة في طبقة الأيونوسفير، وكذلك الجسيمات النشطة التي تترسب في طبقة الأيونوسفير، طاقة على شكل حرارة يمكن أن تزيد من كثافة وتوزيع الكثافة في الغلاف الجوي العلوي، ما يتسبب في مزيد من المقاومة.

ويؤدي التسخين المحلي أيضا إلى اختلافات أفقية قوية في كثافة الأيونوسفير التي يمكن أن تعدل مسار الإشارات الراديوية وتحدث أخطاء في معلومات تحديد المواقع التي يوفرها نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).

وبينما تخلق العواصف شفقا قطبيا جميلا، يمكنها أيضا تعطيل أنظمة الملاحة مثل النظام العالمي للملاحة عبر الأقمار الصناعية (GNSS) وإنشاء تيارات جغرافية ضارة مستحثة بالمغناطيسية (GICs) في شبكة الطاقة وخطوط الأنابيب".

وتميل التوهجات الشمسية إلى التأثير بقوة على طقس الفضاء المحلى بالقرب من الأرض، ويمكنها إنتاج تيارات من الجسيمات عالية الطاقة في الرياح الشمسية المعروفة باسم أحداث الجسيمات الشمسية التي يمكن أن تؤثر على الغلاف المغناطيسي للأرض وحتى تعرض المركبات الفضائية ورواد الفضاء لمخاطر الإشعاع.