النهار
الأحد 22 فبراير 2026 11:53 مـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي استعدادات مكثفة لانتخابات نقابة المهندسين.. أحمد فوزي: تجهيزات متكاملة لتيسير مشاركة المهندسين الجمعة المقبل في جولة مفاجئة...«أبو كيلة» تتفقد مدارس حدائق القبة وتشدد على الحضور والانضباط | صور الجامع الأزهر يواصل عقد ملتقى «باب الريان» ويناقش الإيمان وأثره الأخلاقي في المجتمع إطلاق ملتقى الفكر الإسلامي الدولي من مسجد الإمام الحسين بحضور نخبة من علماء العالم وآلاف الطلاب قانتين لله.. آلاف المصلين يحيون الليلة الخامسة من رمضان ويؤدون العشاء والتراويح برحاب الجامع الأزهر درس التراويح بالجامع الأزهر: رمضان شهر اختصه الله بخصيصة لا توجد في غيره من سائر الشهور تصوير جوي لبرج وزارة الشؤون الإسلامية السعودية يتوشّح بالأخضر احتفاءً بيوم التأسيس محافظ البحيرة تشارك عمال النظافة حفل إفطار جماعي رئيس جامعة الملك سلمان الدولية يقدم التهنئة لمحافظ جنوب سيناء بتوليه منصبه محافظ جنوب سيناء يتفقد الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة ويشيد بدورها الحيوي محافظ جنوب سيناء يعقد اجتماعًا موسعًا لبحث استعدادات الاحتفال بالعيد القومي في 19 مارس

عربي ودولي

المعارضة السورية تكلف «المالح» بتشكيل حكومة انتقالية

هيثم المالح
هيثم المالح
في خطوة جديدة للمعارضة السورية, أعلن معارضون في القاهرة تشكيل مجلس لأمناء الثورة في القاهرة يرأسه هيثم المالح، رئيس جبهة العمل الوطني السوري، الذي كُلّف بتشكيل حكومة سورية انتقالية.وكشف المجلس أن المالح بدأ بمشاورات مع شخصيات سورية عدة موجودة داخل وخارج سوريا من أجل تشكيل الحكومة الانتقالية، مشدداً على أن تشكيل الحكومة سيأتي وفقاً لأسس محددة.ويضم مجلس الأمناء، الذي وُلد بعد مؤتمر استمر ثلاثة أيام، 15 شخصية سورية معارضة تنتمي إلى ميادين مختلفة.واتخذ المجلس من مدينة القاهرة مقرّاً مؤقتاً له، على أن ينتقل الى الاراضي السورية عند تحرير جزءٍ منها، كما أنشأ فروعا في كل من لبنان وتركيا والعراق والاردن, وفقا للعربية نت.وشدد المجلس على ضرورة احترام كل أطياف الشعب السوري بكل معتقداته، كما وعلى مبادئ الديمقراطية والحرية والعدل ووحدة سوريا أرضاً وشعباً.وقال المالح إن تشكيل هيئة مجلس أمناء الثورة السورية تم بعيدا عن اي طرف ، مؤكدا ان انشاءها جاء ليس بديلا للمجلس الوطني السوري وإنما للمساعدة في تشكيل حكومة انتقالية .ورفض قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد اقتراح الجيش السوري الحر في الداخل، مشروع إنقاذ وطني للمرحلة الانتقالية، ينص على إنشاء مجلس أعلى للدفاع، يتولى تأسيس مجلس رئاسي من 6 شخصيات عسكرية وسياسية يدير المرحلة الانتقالية في سوريا بعد سقوط الرئيس بشار الأسد، ورأى أنه تشويه لصورة الجيش السوري الحر الذي يحارب لإبعاد العسكر عن السلطة.وقال الأسعد وفق صحيفة الشرق الأوسط: لا أعرف الجهة التي أصدرته، ونحن لا نتبناه لا من قريب ولا من بعيد، ومن قدم هذا المشروع يعمل خارج الجيش السوري الحر.وأضاف: المرحلة الانتقالية يجب ألا تكون بقيادة شخصيات عسكرية، بل يجب أن تكون الحكومة الانتقالية مؤلفة من سياسيين، والعسكر هو الحامي لها ولهذه المرحلة.وصرَّح عضو الأمانة العامة في المجلس الوطني السوري نجيب الغضبان بأن هذا الطرح ليس مرفوضًا بشكل قاطع، لكن الموضوع الآن في مرحلة المشاورات وإعداد الخطط للوصول إلى صيغة نهائية فيما يتعلق بالحكومة الانتقالية.وقال الغضبان: قد يكون ضمن هذا الطرح إنشاء مجلس أمن وطني يتألف من شخصيات عسكرية، لكنه يعمل تحت إشراف الحكومة الانتقالية، ونحن بصدد التفكير الجدي بكل متطلبات المرحلة الانتقالية، ولاسيما تأليف الحكومة، لكن المواقف ليست نهائية وواضحة إلى الآن.وبخصوص المحادثات مع الجيش الحر، ولاسيما في ظل الخلاف الحاصل بين قائد الجيش الحر العقيد رياض الأسعد، وقائد المجلس العسكري والعميد مصطفى الشيخ، قال الغضبان: لا ندخل في الخلافات.وأضاف: هناك مكتب ارتباط يعمل على خط المتابعة بين الطرفين (المجلس الوطني والجيش الحر)، والهدف الأساسي بالنسبة للمجلس الوطني هو توحيد صفوف الكتائب العسكرية وصولاً إلى توحيد قياداتها في الداخل والخارج.ودعت القيادة المشتركة لـالجيش السوري الحر في الداخل في بيان لها إلى مشروع إنقاذ وطني يلبي كامل متطلبات الثورة، وينص على إنشاء المجلس الأعلى للدفاع ستكون أولى مهامه تأسيس مجلس رئاسي من 6 شخصيات مدنية وعسكرية لإدارة الدولة في المرحلة الانتقالية.وأوضح أن المجلس العسكري سيضم كل قادة المجالس العسكرية في المدن والمحافظات السورية وكبار الضباط المنشقين والضباط المساهمين في الثورة.وأضافت القيادة المشتركة في بيانها أن من مهام المجلس الرئاسي اقتراح قوانين تطرح على الاستفتاء العام وإعادة هيكلة المؤسستين الأمنية والعسكرية على أسس وطنية ووضع حلول لاستيعاب المدنيين الذين حملوا السلاح خلال الثورة في المؤسستين العسكرية والأمنية.وطرحت تأسيس المجلس الوطني الأعلى لحماية الثورة السورية الذي يعتبر بمثابة مؤسسة برلمانية لمراقبة عمل الأجهزة التنفيذية.