النهار
الخميس 26 مارس 2026 08:34 صـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إحصائية : 83% من هجمات إيران على الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل رئيس حكومة كردستان يتلقى برقيات العزاء في شهداء البيشمركة لجنة المرأة بنقابة الصحفيين ترحّب بتفعيل القانون بإنشاء دور حضانة لأبناء العاملات والعاملين وزير الشؤون القانونية فى اليمن تلتقي فريق عقوبات مجلس الأمن في عدن لبحث التطورات القانونية وتعزيز حضور الدولة رئيس ملتقى نجوم العصر الذهبي للدراما: لم تعد مجرد فن بل قضية وعي مابين منع وتأجيل وتعديلات جوهرية .. أعمال سينمائية في مواجهة كرسي الرقابة د. مدحت الشريف يحلل للنهار: اشتعال حرب التصريحات بين أمريكا وإيران تنعكس سلباً على الأسعار عالميًا بتصويت الجمهور.. درة تحصد جائزة أفضل ممثلة عن «علي كلاي» في فئة المسلسلات الطويلة برمضان 2026 الداعية سعاد صالح: روحت اخطب لابني فتاة من أسرة متشددة طالبوني بتلبيسها الشبكة بدلا منه وشغلوا أغنية طلع البدر 5 طن دقيق مدعم خارج منظومة الدعم.. التموين تضبط المتورطين وتحمي الأسواق بالقليوبية والجيزة امين عام اتحاد الغرف العربية يحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمى رسالة نادرة تكشف الحقيقة.. “لعنة توت عنخ آمون” اختراع صحفي لا أكثر!

تقارير ومتابعات

وجدي غنيم.. الداعية المطرود الذي يتمنى عفو مرسي

وجدي غنيم
وجدي غنيم
انتشر لقب داعية إسلامي، في زمن لا يُعرف فيه الداعي إلى الهداية من الداعي إلى الفتنة، فهناك من الدعاة من يدعو إلى الخير، ويهاجمه خصومه بأنه لا يعرف معنى الدعوة، وهناك من الناس من لا يصدر عنه غير الثرثرة، ويلقبه أنصاره بإمام الدعاة.ومن هؤلاء الذين نالوا لقب الداعية الشيخ وجدي غنيم الذي يمني نفسه الآن بقرار عفو من رئيس الجمهورية د. محمد مرسي في القضية المعروفة باسم التنظيم الدولي للإخوان، والتي أصدرت المحكمة العسكرية حكمها فيها بسجنه خمس سنوات، حتى يعود إلى مصر بعد هروبه لقطر خوفا من الحبس.وجدي غنيم الداعية صاحب الـ61 عاماً، شق طريقه مع الدعوى بالهواية بعد أن حصل على بكالوريوس التجارة من جامعة الإسكندرية عام 1973، وعمل بالتجارة، وبعدها قرر أن يشق طريقه مع الدعوى لعلها تكون الطريق الأكثر ربحًا، وذلك بعد أن حصل على عدد من الشهادات في الدراسات الإسلامية.آراء وجدي غنيم المثيرة للجدل جعلته يأخذ لقب الداعية المطرود، فقد طرد من قبل، بسبب خطابه الديني، من عدة دول أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، والبحرين، وجنوب إفريقيا، كما تم ترحيله من البحرين على خلفية اتهامه من قبل 3 نواب من التجمع السلفي بمجلس الأمة الكويتي بالإساءة للشعب الكويتي وأميره إبان حرب الخليج عام 1990.ومن الفتاوى الأكثر جدلاً للداعية السلفي الهارب في قطر الآن، هي تحريم انتخاب د. محمد البرادعي، الوكيل السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووصفه له بالعلماني المنحل، وعلى الجانب الآخر أحل غنيم انتخاب الشيخ حازم أبو إسماعيل، بقوله لا يجب أن نرشح إلا من يحمل مشروعًا إسلاميًّا.. أما العلمانيون وغيرهم فلا يجوز ترشيحهم، إضافة إلى مهاجمته للداعية عمرو خالد، ووصفه للمفكر الراحل د. نصر حامد أبوزيد بالمرتد.غنيم يطلب العفو الآن، والسماح له بالعودة إلا مصر، بعد أن ظلمه نظام مبارك، ولكن انتقاداته الكثيرة للمجلس العسكري بسبب عدم دعمه للجيش السوري الحر، سيجعل الصدام وشيكا بين الرئيس والمشير.