النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 07:02 صـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ جنوب سيناء يشهد إحتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان محافظ بورسعيد: المسابقة الدولية أصبحت منارة للقرآن الكريم والابتهال الديني والنسخة العاشرة تحمل أسم البهتيمي السكرتير العام يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد الميناء الكبير ”رئيس مدينة القناطر” يقود حملة موسعة للنظافة وتحسين البيئة الخطوط الجوية التركية وإير مونتينيغرو يوقعان اتفاقية شراكة بالرمز المشترك شركة AGX تقود توسعات الشركات الناشئة في الأسواق الإفريقية ”إل جي إلكترونيكس” تكشف عن نتائجها المالية للربع الرابع وعن أدائها المالي لعام 2025 كاملًا. «استقالة طبيب نفسي».. رحمة أمين تقدم رحلة داخل النفس البشرية بمعرض الكتاب رئيس الأركان الإسرائيلي: علينا الاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع جبهات الحرب محمد حماقي خرج من عزلته.. ويورج لحفله بالسعودية الشركة المنتجة لمسلسل «نون النسوة» تقرر حذف مشاهد هايدي كامل بعد قرار النقابة 19 مرشحًا في القائمة النهائية للمنافسة على مقعد نقيب المهندسين

تقارير ومتابعات

وجدي غنيم.. الداعية المطرود الذي يتمنى عفو مرسي

وجدي غنيم
وجدي غنيم
انتشر لقب داعية إسلامي، في زمن لا يُعرف فيه الداعي إلى الهداية من الداعي إلى الفتنة، فهناك من الدعاة من يدعو إلى الخير، ويهاجمه خصومه بأنه لا يعرف معنى الدعوة، وهناك من الناس من لا يصدر عنه غير الثرثرة، ويلقبه أنصاره بإمام الدعاة.ومن هؤلاء الذين نالوا لقب الداعية الشيخ وجدي غنيم الذي يمني نفسه الآن بقرار عفو من رئيس الجمهورية د. محمد مرسي في القضية المعروفة باسم التنظيم الدولي للإخوان، والتي أصدرت المحكمة العسكرية حكمها فيها بسجنه خمس سنوات، حتى يعود إلى مصر بعد هروبه لقطر خوفا من الحبس.وجدي غنيم الداعية صاحب الـ61 عاماً، شق طريقه مع الدعوى بالهواية بعد أن حصل على بكالوريوس التجارة من جامعة الإسكندرية عام 1973، وعمل بالتجارة، وبعدها قرر أن يشق طريقه مع الدعوى لعلها تكون الطريق الأكثر ربحًا، وذلك بعد أن حصل على عدد من الشهادات في الدراسات الإسلامية.آراء وجدي غنيم المثيرة للجدل جعلته يأخذ لقب الداعية المطرود، فقد طرد من قبل، بسبب خطابه الديني، من عدة دول أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، والبحرين، وجنوب إفريقيا، كما تم ترحيله من البحرين على خلفية اتهامه من قبل 3 نواب من التجمع السلفي بمجلس الأمة الكويتي بالإساءة للشعب الكويتي وأميره إبان حرب الخليج عام 1990.ومن الفتاوى الأكثر جدلاً للداعية السلفي الهارب في قطر الآن، هي تحريم انتخاب د. محمد البرادعي، الوكيل السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووصفه له بالعلماني المنحل، وعلى الجانب الآخر أحل غنيم انتخاب الشيخ حازم أبو إسماعيل، بقوله لا يجب أن نرشح إلا من يحمل مشروعًا إسلاميًّا.. أما العلمانيون وغيرهم فلا يجوز ترشيحهم، إضافة إلى مهاجمته للداعية عمرو خالد، ووصفه للمفكر الراحل د. نصر حامد أبوزيد بالمرتد.غنيم يطلب العفو الآن، والسماح له بالعودة إلا مصر، بعد أن ظلمه نظام مبارك، ولكن انتقاداته الكثيرة للمجلس العسكري بسبب عدم دعمه للجيش السوري الحر، سيجعل الصدام وشيكا بين الرئيس والمشير.