النهار
السبت 18 يوليو 2026 07:30 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجامعة العربية تعزي الجزائر في ضحايا حريق دار الأيتام وتؤكد تضامنها الكامل مع الشعب الجزائري تلبيةً لدعوة رسمية من رئيس مجلس النواب: رئيس البرلمان العربي يتوجه إلى جمهورية بيلاروس في زيارة رسمية لتعزيز التعاون البرلماني والعلاقات العربية... نبيل فهمي يحذر من التصعيد والتهور الايراني في استهداف عدد من الدول العربية نبيل فهمي ومسعد بولس يتفقان على مواصلة التنسيق بين الجامعة العربية والجانب الأمريكي بشأن دعم التسوية في ليبيا وانهاء الحرب في السودان الجهاز العربي للتسويق يدشن أول جسر إنساني لدعم الشعب السوداني لجنة الأمل وديوان الزكاة السوداني يسيّران 10 حافلات جديدة وعلى متنها 500 سوداني إلى الوطن .. وخطة لتفويج الطلاب مع اقتراب استئناف... بفئات تناسب مختلف الحضور.. الشركة المنظمة لحفل الهضبة ب” يلا ساحل” أغسطس المقبل تعلن عن طرح التذاكر أبرزهم معتمد جمال.. 5 مدربين في حسابات اتحاد الكرة لتدريب المنتخب الأولمبي بفيديو من الكواليس.. تامر حسني يكشف عن ثاني مفاجأت ألبوم مش هتكرر ” تفاصيل ” بتصميم يجمع أبطال العمل.. الشركة المنتجة لفيلم ” الجواهرجي ” تطرح البوستر الدعائي الرسمى الرئيس السيسي: كلفت مدير مكتب الرئيس بالتنسيق المباشر مع نظيره التنزاني بمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه تامر حسني يشارك الجمهور بلقطات من حفل افتتاح المقر الجديد للنادي الأهلي بالمنصورة

المحافظات

وفد سياحي من دولتي اسبانيا وبلغاريا يزور المناطق الأثرية بالمنيا

أكد اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، استقبال المناطق السياحية والاثرية بنطاق المحافظة الوفود السياحية بمختلف الجنسيات، حيث زار وفد سياحي من دولتي اسبانيا وبلغاريا المناطق الأثرية بمنطقة آثار تونا الجبل، للتعرف على تاريخ الحضارة الفرعونية القديمة.

من جانبه، أشار الدكتور ثروت الأزهري مدير إدارة السياحة بالمحافظة، إلى أن محافظة المنيا تضم العديد من المناطق الأثرية والمعالم السياحية الهامة منها " منطقة آثار الأشمونين - شمال غرب مركز ملوي ومنطقة آثار بني حسن والتي تقع جنوب مدينة المنيا بحوالي 20 كيلومتر، بالإضافة إلى منطقة دير جبل الطير والتي تضم أحد مسارات رحلة العائلة المقدسة، وكذلك منطقة آثار البهنسا، والتي تقع على بعد 16 كيلومترا من مركز بني مزار، وهي مدينة أثرية قديمة عثر فيها على الكثير من البرديات التي ترجع للعصر اليوناني الروماني، وتلقب بـ “البقيع الثاني " لكثرة من اسُتشهد فيها خلال الفتح الإسلامي.