النهار
الخميس 6 أغسطس 2026 09:02 مـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«آل الشيخ» يوجّه بالتأكيد على الدعاة بعدم التدخل في القضايا الفكرية والفقهية والخلافات المثارة في الدول الأخرى مفتي الجمهورية يؤكد لـ ”دعاة بريطانيا”: العقل المنضبط بالوحي ركيزة أساسية في فهم النصوص واستنباط معانيها الصحيحة رئيس البورصة المصرية يلتقي رئيس جهاز التمثيل التجاري للترويج لسوق المال وجذب الاستثمارات الأجنبية سبايدر مان المعادي.. ضبط أجنبي يعتلي أسطح السيارات ويعرض حياته والمواطنين للخطر في واقعة القفز الجنوني بالقاهرة المقاولون العرب يتعاقد مع الموريتاني إدريسا تيام محمد صلاح: لم أتوقع هذا الاستقبال.. وسأقاتل من أجل طرابزون مي فاروق.. تعود مع مدين بــ ”حبايبنا” ضبط 4 أطنان زيت طعام مجهولة المصدر ببنها.. بعد اكتشاف نقلها بـ”تنك مواد بترولية” أبو هميلة: زيارة ملك البحرين إلى مصر تؤكد متانة العلاقات المصرية البحرينية دون خسائر بشرية.. السيطرة على حريق بمعرض أخشاب بمركز أبوتيج في أسيوط عقب توليه مهام منصبه.. وكيل وزارة الصحة بقنا يبدأ عمله بجولة تفقدية لديوان المديرية ويلتقي العاملين طلاب ”مصر للمعلوماتية” يطورون منصات بالذكاء الإصطناعي لحماية المؤسسات وأتمتة العمل الحكومي

أهم الأخبار

أسامة الأزهري: الرياح والطقس السيئ خيرا للبشرية.. وجبر الخواطر عظيم لهذه الدرجة

قال الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، إن الرياح والعواصف والغبار الذى نشهده حاليا، من الأمور المبشرة التي يسوقها الله بين يدي رحمته، لأنها تلقح الثمار والمحاصيل والأشجار وتحرك السحب فتنزل الأمطار فتحيا البلاد والعباد، مستشهدا بقول الله تعالى: " وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ".

أضاف الأزهري، في لقائه مع الإعلامي رامي رضوان، ببرنامج "مساء dmc" الذى يقدمه عبر قناة dmc، أنه لا يجب سب الريح، حتى وإن جاءت على عكس رغبة الإنسان، متابعا: "سواء كانت الرياح محملة بالغبار والأتربة، أو أي مشهد من مشاهد المتابع للإنسان بسبب هذه الرياح، قال الرسول صلى الله عليه وسلم (فإذا رأيتم من ذلك ما تكرهون، فقولوا اللهم إنا نسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أمرت به)، وهذا الدعاء هو الواجب على الإنسان أن يقوله حينما نرى المشهد الذى نراه اليوم من اشتداد الطقس المحمل بالغبار والأتربة".

وتابع الدكتور أسامة الأزهري: "عندما يكون الجو مضطرب بهذه الصورة، يحرك فينا بسرعة أن نهرول إلى الناس التي هدمت منازلها والذين يعانين مع هذا الطقس السيء، وأحب الناس إلى الله أنفعهم للناس".

وأكمل: "جبر الخواطر من أعظم العبادات على الإطلاق، ومن أرفع صور العبادة، وإذا وفقه إليه العبد يكون شيء عظيم، وهناك تدرج في جبر الخواطر، حيث إننا إذا جبرنا بخاطر إنسان مر بلحظة هم، هذه مرتبة، ولكن إذا كان إنسان مريض أو متألم أو فقد أحد حواسه أو أصيب في عينيه، هنا يبدأ سلم تصاعدي ليس له نهاية، وكلما زاد العبء على الإنسان أو حجم الضرر والألم، ازداد في المقابل ثواب الإنسان على جبر الخاطر".

وأردف: "بالنسبة لذوي الهمم، أحيانا يثقل الامر على الأب والأم لشدة الخصوصية والحمل والمعاناة في إتاحة الجو الخاص لهؤلاء الأطفال، لاسيما في كل لمحة في الحياة، لذا الحمل مضاعف وقد يشعر الأب والأم بثقل المسئولية، ونحن نقول لكل أسرة كريمة بها طفل من ذوى القدرات الخاصة، كل لحظة صبر وتفاني وعطاء وتحمل، من كان في بيته ولد من هؤلاء يكون في بيتهم شفيع يوم القيامة، والجزاء في يوم الحشر الأعظم سيكون عظيما بسبب ذوي الهمم وجبر خواطرهم".