النهار
الأربعاء 10 يونيو 2026 06:04 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة مراقبين بامتحانات الشهادة الإعدادية في حادث ببني سويف...وتحرك عاجل من نقابة المعلمين سامر أبو طالب يكسر المألوف في ”١٠٠ حلفان” بفكرة كليب تُطرح للمرة الأولى مصر تقترب من صرف 1.6 مليار دولار من صندوق النقد.. الحكومة تعلن استيفاء مستهدفات المراجعة السابعة بالفيديو.. ”ليلة عرسك”.. جديد الفنان طوني خليل بإحساس رومانسي وكلمات تنبض بالمحبة مصر واليونان تبحثان في واشنطن تعزيز الشراكة الاستراتيجية بقطاع الطاقة وتوسيع التعاون في الغاز والهيدروجين «أشعل مواقع التواصل وأثار الإستياء.. سقوط صاحب فيديو التعدي على دابة بشبين القناطر» وزير البترول: تصفير مستحقات الشركاء الأجانب يفتح صفحة جديدة لزيادة إنتاج الغاز والبترول وجذب الاستثمارات نائب رئيس جامعة الأزهر: المغالاة في متطلبات الزواج والانفتاح غير المنضبط من أبرز تحديات الأسرة المعاصرة مفتي الجمهورية يستقبل مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية لتعزيز التعاون المشترك رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يتابع امتحان النحو للشهاة الثانوية بلجنتي طلعت السيد والمنطقة السادسة بالقاهرة طفل الطلاق معرض للادمان بنسبة 36.30% .. نائب مدير مستشفى العباسية للصحة النفسية: الحضانه للأم لسن 7 سنوات وللأب بعدها دون تخير أين تستقر ودائع إيران المُتحفظ عليها؟

أهم الأخبار

أسامة الأزهري: الرياح والطقس السيئ خيرا للبشرية.. وجبر الخواطر عظيم لهذه الدرجة

قال الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، إن الرياح والعواصف والغبار الذى نشهده حاليا، من الأمور المبشرة التي يسوقها الله بين يدي رحمته، لأنها تلقح الثمار والمحاصيل والأشجار وتحرك السحب فتنزل الأمطار فتحيا البلاد والعباد، مستشهدا بقول الله تعالى: " وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ".

أضاف الأزهري، في لقائه مع الإعلامي رامي رضوان، ببرنامج "مساء dmc" الذى يقدمه عبر قناة dmc، أنه لا يجب سب الريح، حتى وإن جاءت على عكس رغبة الإنسان، متابعا: "سواء كانت الرياح محملة بالغبار والأتربة، أو أي مشهد من مشاهد المتابع للإنسان بسبب هذه الرياح، قال الرسول صلى الله عليه وسلم (فإذا رأيتم من ذلك ما تكرهون، فقولوا اللهم إنا نسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أمرت به)، وهذا الدعاء هو الواجب على الإنسان أن يقوله حينما نرى المشهد الذى نراه اليوم من اشتداد الطقس المحمل بالغبار والأتربة".

وتابع الدكتور أسامة الأزهري: "عندما يكون الجو مضطرب بهذه الصورة، يحرك فينا بسرعة أن نهرول إلى الناس التي هدمت منازلها والذين يعانين مع هذا الطقس السيء، وأحب الناس إلى الله أنفعهم للناس".

وأكمل: "جبر الخواطر من أعظم العبادات على الإطلاق، ومن أرفع صور العبادة، وإذا وفقه إليه العبد يكون شيء عظيم، وهناك تدرج في جبر الخواطر، حيث إننا إذا جبرنا بخاطر إنسان مر بلحظة هم، هذه مرتبة، ولكن إذا كان إنسان مريض أو متألم أو فقد أحد حواسه أو أصيب في عينيه، هنا يبدأ سلم تصاعدي ليس له نهاية، وكلما زاد العبء على الإنسان أو حجم الضرر والألم، ازداد في المقابل ثواب الإنسان على جبر الخاطر".

وأردف: "بالنسبة لذوي الهمم، أحيانا يثقل الامر على الأب والأم لشدة الخصوصية والحمل والمعاناة في إتاحة الجو الخاص لهؤلاء الأطفال، لاسيما في كل لمحة في الحياة، لذا الحمل مضاعف وقد يشعر الأب والأم بثقل المسئولية، ونحن نقول لكل أسرة كريمة بها طفل من ذوى القدرات الخاصة، كل لحظة صبر وتفاني وعطاء وتحمل، من كان في بيته ولد من هؤلاء يكون في بيتهم شفيع يوم القيامة، والجزاء في يوم الحشر الأعظم سيكون عظيما بسبب ذوي الهمم وجبر خواطرهم".