النهار
الأربعاء 1 يوليو 2026 02:56 مـ 15 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكريمًا لجهوده.. رئيس جامعة أسيوط الأهلية يطلق اسم الدكتور أحمد المنشاوي على دفعة تخرج 2026 الوعي النقابي: أين ذهبت قرارات مجلس نقابة الصحفيين بشأن «اللائحة» و«الميثاق» و«القيد»؟ مصر تستعين بخبراء يابانيين لتطوير أداء خدمات الإسعاف وطب الطوارئ انقلاب أتوبيس تابع لمصنع سكر جرجا بسوهاج دون إصابات محمد صلاح يطالب باستبعاد دونجا ويؤكد: إمام عاشور يجب أن يبدأ أمام أستراليا رئيس جامعة المنوفية يعلن الإطلاق التجريبي للبوابة الإلكترونية الجديدة ومنصة رقمية متكاملة تدعم التحول الرقمي وتطوير الخدمات الجامعية شهيداً في الميدان.. الدقهلية تنعى اللواء محمد الشربيني مدير الحماية المدنية بالقاهرة إصابة 7 اشخاص في حادث انقلاب سيارة ميكروباص بالفيوم مشهد حضاري يليق بالجمهورية الجديدة.. البحيرة تنجز أكبر خطة لتطوير الميادين فى ذكرى 30 يونيو.. دعم مستشفيات البحيرة بأحدث أجهزة السونار والأنظمة الذكية للتشخيص عن بُعد التموين تواصل مراجعة وتنقية قواعد بيانات البطاقات التموينية.. وإتاحة التظلمات للمستبعدين السيد نبيل فهمي يتسلّم مهامه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية

أهم الأخبار

أسامة الأزهري: الرياح والطقس السيئ خيرا للبشرية.. وجبر الخواطر عظيم لهذه الدرجة

قال الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، إن الرياح والعواصف والغبار الذى نشهده حاليا، من الأمور المبشرة التي يسوقها الله بين يدي رحمته، لأنها تلقح الثمار والمحاصيل والأشجار وتحرك السحب فتنزل الأمطار فتحيا البلاد والعباد، مستشهدا بقول الله تعالى: " وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ".

أضاف الأزهري، في لقائه مع الإعلامي رامي رضوان، ببرنامج "مساء dmc" الذى يقدمه عبر قناة dmc، أنه لا يجب سب الريح، حتى وإن جاءت على عكس رغبة الإنسان، متابعا: "سواء كانت الرياح محملة بالغبار والأتربة، أو أي مشهد من مشاهد المتابع للإنسان بسبب هذه الرياح، قال الرسول صلى الله عليه وسلم (فإذا رأيتم من ذلك ما تكرهون، فقولوا اللهم إنا نسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أمرت به)، وهذا الدعاء هو الواجب على الإنسان أن يقوله حينما نرى المشهد الذى نراه اليوم من اشتداد الطقس المحمل بالغبار والأتربة".

وتابع الدكتور أسامة الأزهري: "عندما يكون الجو مضطرب بهذه الصورة، يحرك فينا بسرعة أن نهرول إلى الناس التي هدمت منازلها والذين يعانين مع هذا الطقس السيء، وأحب الناس إلى الله أنفعهم للناس".

وأكمل: "جبر الخواطر من أعظم العبادات على الإطلاق، ومن أرفع صور العبادة، وإذا وفقه إليه العبد يكون شيء عظيم، وهناك تدرج في جبر الخواطر، حيث إننا إذا جبرنا بخاطر إنسان مر بلحظة هم، هذه مرتبة، ولكن إذا كان إنسان مريض أو متألم أو فقد أحد حواسه أو أصيب في عينيه، هنا يبدأ سلم تصاعدي ليس له نهاية، وكلما زاد العبء على الإنسان أو حجم الضرر والألم، ازداد في المقابل ثواب الإنسان على جبر الخاطر".

وأردف: "بالنسبة لذوي الهمم، أحيانا يثقل الامر على الأب والأم لشدة الخصوصية والحمل والمعاناة في إتاحة الجو الخاص لهؤلاء الأطفال، لاسيما في كل لمحة في الحياة، لذا الحمل مضاعف وقد يشعر الأب والأم بثقل المسئولية، ونحن نقول لكل أسرة كريمة بها طفل من ذوى القدرات الخاصة، كل لحظة صبر وتفاني وعطاء وتحمل، من كان في بيته ولد من هؤلاء يكون في بيتهم شفيع يوم القيامة، والجزاء في يوم الحشر الأعظم سيكون عظيما بسبب ذوي الهمم وجبر خواطرهم".