النهار
الجمعة 26 يونيو 2026 07:43 مـ 10 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصرع شاب إثر انقلاب سيارة سوزوكي بعد انفجار إطارها في المرج العاصمة الجديدة تحصد جائزتين دوليتين في BIG 5 Awards 2026 برلمانية: 30 يونيو أعادت تصحيح مسار الدولة ورسخت الإرادة الشعبية النائب أسامة شرشر يهنئ الأخ والصديق المهندس جلال جعفر والمحاسب أسامة مرعي بمناسبة زفاف الأستاذ حسين والآنسة ريم فنلندا.. قرار إلغاء حظر استيراد وتخزين الأسلحة النووية يدخل حيز التنفيذ رسميا أبرزها النرويج ضد فرنسا.. جدول مباريات اليوم الجمعة 26 يونيو 2026 في كأس العالم أميركا تسلم باكستان 22 إيرانياً من طاقم ناقلة نفط محتجزة موعد مباراة منتخب مصر ضد إيران والقنوات الناقلة بمونديال 2026 أحمد الجروان يبحث مع رئيسة الجمعية الوطنية بأذربيجان تعزيز التعاون سلاح الجو الأمريكي يبدأ تطوير صاروخ جديد يبلغ مداه ألف ميل بحري الحزب الاتحادي الديمقراطي يشيد بقرار الرئيس السيسي بزيادة المعاشات 15% ويصفه نالانحياز للمواطن وتعزيز مسار الحماية الاجتماعية وزيرة صهيونية : طموحات تركيا للتوسع خارج حدودها وزعامة المنطقة تشكل تهديدا حقيقيا

أهم الأخبار

أسامة الأزهري: الرياح والطقس السيئ خيرا للبشرية.. وجبر الخواطر عظيم لهذه الدرجة

قال الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، إن الرياح والعواصف والغبار الذى نشهده حاليا، من الأمور المبشرة التي يسوقها الله بين يدي رحمته، لأنها تلقح الثمار والمحاصيل والأشجار وتحرك السحب فتنزل الأمطار فتحيا البلاد والعباد، مستشهدا بقول الله تعالى: " وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ".

أضاف الأزهري، في لقائه مع الإعلامي رامي رضوان، ببرنامج "مساء dmc" الذى يقدمه عبر قناة dmc، أنه لا يجب سب الريح، حتى وإن جاءت على عكس رغبة الإنسان، متابعا: "سواء كانت الرياح محملة بالغبار والأتربة، أو أي مشهد من مشاهد المتابع للإنسان بسبب هذه الرياح، قال الرسول صلى الله عليه وسلم (فإذا رأيتم من ذلك ما تكرهون، فقولوا اللهم إنا نسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أمرت به)، وهذا الدعاء هو الواجب على الإنسان أن يقوله حينما نرى المشهد الذى نراه اليوم من اشتداد الطقس المحمل بالغبار والأتربة".

وتابع الدكتور أسامة الأزهري: "عندما يكون الجو مضطرب بهذه الصورة، يحرك فينا بسرعة أن نهرول إلى الناس التي هدمت منازلها والذين يعانين مع هذا الطقس السيء، وأحب الناس إلى الله أنفعهم للناس".

وأكمل: "جبر الخواطر من أعظم العبادات على الإطلاق، ومن أرفع صور العبادة، وإذا وفقه إليه العبد يكون شيء عظيم، وهناك تدرج في جبر الخواطر، حيث إننا إذا جبرنا بخاطر إنسان مر بلحظة هم، هذه مرتبة، ولكن إذا كان إنسان مريض أو متألم أو فقد أحد حواسه أو أصيب في عينيه، هنا يبدأ سلم تصاعدي ليس له نهاية، وكلما زاد العبء على الإنسان أو حجم الضرر والألم، ازداد في المقابل ثواب الإنسان على جبر الخاطر".

وأردف: "بالنسبة لذوي الهمم، أحيانا يثقل الامر على الأب والأم لشدة الخصوصية والحمل والمعاناة في إتاحة الجو الخاص لهؤلاء الأطفال، لاسيما في كل لمحة في الحياة، لذا الحمل مضاعف وقد يشعر الأب والأم بثقل المسئولية، ونحن نقول لكل أسرة كريمة بها طفل من ذوى القدرات الخاصة، كل لحظة صبر وتفاني وعطاء وتحمل، من كان في بيته ولد من هؤلاء يكون في بيتهم شفيع يوم القيامة، والجزاء في يوم الحشر الأعظم سيكون عظيما بسبب ذوي الهمم وجبر خواطرهم".