النهار
الخميس 29 يناير 2026 04:30 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته» 7 ساعات عمل ميداني بالمحلة الكبرى.. محافظ الغربية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين النظافة قراءة في كتاب «سؤال الأخلاق في مشروع الحداثة» للمدير مكتبة الإسكندرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

أهم الأخبار

أسامة الأزهري: الرياح والطقس السيئ خيرا للبشرية.. وجبر الخواطر عظيم لهذه الدرجة

قال الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، إن الرياح والعواصف والغبار الذى نشهده حاليا، من الأمور المبشرة التي يسوقها الله بين يدي رحمته، لأنها تلقح الثمار والمحاصيل والأشجار وتحرك السحب فتنزل الأمطار فتحيا البلاد والعباد، مستشهدا بقول الله تعالى: " وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ".

أضاف الأزهري، في لقائه مع الإعلامي رامي رضوان، ببرنامج "مساء dmc" الذى يقدمه عبر قناة dmc، أنه لا يجب سب الريح، حتى وإن جاءت على عكس رغبة الإنسان، متابعا: "سواء كانت الرياح محملة بالغبار والأتربة، أو أي مشهد من مشاهد المتابع للإنسان بسبب هذه الرياح، قال الرسول صلى الله عليه وسلم (فإذا رأيتم من ذلك ما تكرهون، فقولوا اللهم إنا نسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أمرت به)، وهذا الدعاء هو الواجب على الإنسان أن يقوله حينما نرى المشهد الذى نراه اليوم من اشتداد الطقس المحمل بالغبار والأتربة".

وتابع الدكتور أسامة الأزهري: "عندما يكون الجو مضطرب بهذه الصورة، يحرك فينا بسرعة أن نهرول إلى الناس التي هدمت منازلها والذين يعانين مع هذا الطقس السيء، وأحب الناس إلى الله أنفعهم للناس".

وأكمل: "جبر الخواطر من أعظم العبادات على الإطلاق، ومن أرفع صور العبادة، وإذا وفقه إليه العبد يكون شيء عظيم، وهناك تدرج في جبر الخواطر، حيث إننا إذا جبرنا بخاطر إنسان مر بلحظة هم، هذه مرتبة، ولكن إذا كان إنسان مريض أو متألم أو فقد أحد حواسه أو أصيب في عينيه، هنا يبدأ سلم تصاعدي ليس له نهاية، وكلما زاد العبء على الإنسان أو حجم الضرر والألم، ازداد في المقابل ثواب الإنسان على جبر الخاطر".

وأردف: "بالنسبة لذوي الهمم، أحيانا يثقل الامر على الأب والأم لشدة الخصوصية والحمل والمعاناة في إتاحة الجو الخاص لهؤلاء الأطفال، لاسيما في كل لمحة في الحياة، لذا الحمل مضاعف وقد يشعر الأب والأم بثقل المسئولية، ونحن نقول لكل أسرة كريمة بها طفل من ذوى القدرات الخاصة، كل لحظة صبر وتفاني وعطاء وتحمل، من كان في بيته ولد من هؤلاء يكون في بيتهم شفيع يوم القيامة، والجزاء في يوم الحشر الأعظم سيكون عظيما بسبب ذوي الهمم وجبر خواطرهم".