النهار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 07:24 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كلوديا حنا توجه الشكر لسهير المرشدي ورياض الخولي وحنان مطاوع وأحمد بدير محمد الشرقاوي: الزمالك لن يجدد عقد أحمد فتوح.. والأهلي يرفض رحيل زيزو بسبب الشماتة محافظ البحيرة تبحث شكاوى المواطنين وتوجه بسرعة فحص الطلبات محمد صلاح يقود طرابزون سبور أمام ريزيسبور بالدوري التركي بـ 6 سيارات إطفاء.. الحماية المدنية ببورسعيد تسيطر على حريق شقة سكنية وفاة طفلة في هجوم كلاب ضالة بحدائق أكتوبر تثير الغضب.. ومطالبات بتدخل عاجل لحماية السكان ضبط مصنع بالإسماعيلية بحوزته 5 أطنان سكر وأرز ناقصة الوزن قطع المياه عن 41 توصيلة خلسة في قنا خلال حملة لضبط المخالفات أسامة ربيع لـ السفير اليوناني بالقاهرة: قناة السويس أثبتت قدرتها على إدارة الأزمات المتتالية أوقاف كفر الشيخ تعقد ندوة علمية بمسجد سيدي إبراهيم الدسوقي احتفالًا بمولده مهربان علييف تهنئ فنان الشعب الأذربيجاني فرحاد خليلوف بعيد ميلاده الثمانين وكيل «تعليم البحيرة» يشدد على الانضباط المدرسي ودقة رصد درجات التقييمات الأسبوعية

أهم الأخبار

أسامة الأزهري: الرياح والطقس السيئ خيرا للبشرية.. وجبر الخواطر عظيم لهذه الدرجة

قال الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، إن الرياح والعواصف والغبار الذى نشهده حاليا، من الأمور المبشرة التي يسوقها الله بين يدي رحمته، لأنها تلقح الثمار والمحاصيل والأشجار وتحرك السحب فتنزل الأمطار فتحيا البلاد والعباد، مستشهدا بقول الله تعالى: " وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ".

أضاف الأزهري، في لقائه مع الإعلامي رامي رضوان، ببرنامج "مساء dmc" الذى يقدمه عبر قناة dmc، أنه لا يجب سب الريح، حتى وإن جاءت على عكس رغبة الإنسان، متابعا: "سواء كانت الرياح محملة بالغبار والأتربة، أو أي مشهد من مشاهد المتابع للإنسان بسبب هذه الرياح، قال الرسول صلى الله عليه وسلم (فإذا رأيتم من ذلك ما تكرهون، فقولوا اللهم إنا نسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أمرت به)، وهذا الدعاء هو الواجب على الإنسان أن يقوله حينما نرى المشهد الذى نراه اليوم من اشتداد الطقس المحمل بالغبار والأتربة".

وتابع الدكتور أسامة الأزهري: "عندما يكون الجو مضطرب بهذه الصورة، يحرك فينا بسرعة أن نهرول إلى الناس التي هدمت منازلها والذين يعانين مع هذا الطقس السيء، وأحب الناس إلى الله أنفعهم للناس".

وأكمل: "جبر الخواطر من أعظم العبادات على الإطلاق، ومن أرفع صور العبادة، وإذا وفقه إليه العبد يكون شيء عظيم، وهناك تدرج في جبر الخواطر، حيث إننا إذا جبرنا بخاطر إنسان مر بلحظة هم، هذه مرتبة، ولكن إذا كان إنسان مريض أو متألم أو فقد أحد حواسه أو أصيب في عينيه، هنا يبدأ سلم تصاعدي ليس له نهاية، وكلما زاد العبء على الإنسان أو حجم الضرر والألم، ازداد في المقابل ثواب الإنسان على جبر الخاطر".

وأردف: "بالنسبة لذوي الهمم، أحيانا يثقل الامر على الأب والأم لشدة الخصوصية والحمل والمعاناة في إتاحة الجو الخاص لهؤلاء الأطفال، لاسيما في كل لمحة في الحياة، لذا الحمل مضاعف وقد يشعر الأب والأم بثقل المسئولية، ونحن نقول لكل أسرة كريمة بها طفل من ذوى القدرات الخاصة، كل لحظة صبر وتفاني وعطاء وتحمل، من كان في بيته ولد من هؤلاء يكون في بيتهم شفيع يوم القيامة، والجزاء في يوم الحشر الأعظم سيكون عظيما بسبب ذوي الهمم وجبر خواطرهم".