النهار
الأربعاء 3 يونيو 2026 12:00 مـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«توسع للتخصيم» تنتقل للسوق الرئيسي وتزيد رأسمالها إلى 115 مليون جنيه أكثر من مليوني و150 ألف مستفيد في 1890 قرية على مستوى الجمهورية من لحوم الأضاحي لحماية المواطنين .. محافظ أسيوط يتفقد موقعًا مقترحًا لإنشاء مأوى للكلاب الضالة بطريق المطار وزيرة الإسكان تكلف وليد جمال نائبًا لرئيس جهاز مدينة بدر غدًا.. 214 ألف طالب يؤدون امتحانات الإعدادية بالقاهرة..«أبو كيلة»: لا حرمان لأي طالب ملتزم بالضوابط وحظر الهواتف داخل اللجان عقب إعلان العليا للمهرجان بألغاء الدورة 42 من الإسكندرية السينمائي .. الأمير أباظة ل ” النهار ” : لم يصلني قرار رسمي... التوت.. كنز صغير بحجم حبة، يخفي قوة مضادات الأكسدة وسرّ طول العمر النعناع.. عشبة خضراء تعطر الحياة وتشفي الأبدان كواليس منع فرنسا 30 شركة إسرائيلية من المشاركة في أكبر نعرض تجارة للدفاع في العالم.. فضلّت فلسطين استبعاد مسؤول الإشغالات بحي جنوب الجيزة خلال جولة مفاجئة للمحافظ.. وغلق 3 مقاهٍ ومحل عصير وإزالة كشك مخالف وفد مركز القياس بجامعة الإسكندرية يزور كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية أساليب إساءة استخدام بيانات الإعتماد تتصدر قائمة أكثر أساليب المجرمين السيبرانيين فعالية

عربي ودولي

ليبيا: اللقاح الصيني الأفضل بين اللقاحات في مواجهة المتحور الجديد ”أوميكرون”

قال مدير إدارة التطعيمات بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض الليبي عبد الباسط سميو، إن الإقبال على التطعيمات مستمر، واللقاح المتوفر حاليا هو "سينوفارم الصيني"، وهو الأفضل حاليا بين اللقاحات في مواجهة المتحور الجديد "أوميكرون".

وأوضح سميو -في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الليبية- اليوم السبت إن المتحور الجديد "أوميكرون" يضم بروتين شوكي يحوي أكثر من 30 طفرة وأن الدراسات ما زالت متواصلة لمعرفة كيفية مقاومته، وسرعة انتشاره، مشيرا إلى أن لقاح "السينوفارم" المحتوي على فايروس مكتمل قد يكون أكثر فاعلية في مواجهة "أوميكرون" من غيره.

وأضاف أن "أوميكرون" ظهر في نوفمبر الحالي في جنوب إفريقيا وفلسطين وبلجيكا ودول غيرها ما زالت الدراسات حول المتحور الجديد جارية، ولم تسجل حتى الآن وفيات بسببه، لافتا إلى أنه يصيب الأطفال ويعدّون ناقلا له، كما أنه سريع الانتشار.

وأكد "سميو" أن سبل الوقاية من "أوميكرون" هي ذاتها وتشمل التباعد والتزام سبل الوقاية المعروفة عند العطس والسعال، وغسل اليدين بالصابون وارتداء الكمامة والتعقيم المستمر.