النهار
الجمعة 31 يوليو 2026 09:03 مـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص| الزمالك: عقد إيشو انتهى رسميًا.. وعرض التجديد لن يتجاوز السقف المالي انكسار بوابات أوروبا.. سبتة تحت سيل الهجرة وإيطاليا تهدد بإغلاق شنجن عمر فايد يقترب من الرحيل عن فنربخشة بعرض إيطالي المنتخب المصري يتسلم شاليهات مكافأة بمشروع ”Jamila” بالساحل الشمالي تقارير تركية: طرابزون يقترب من حسم صفقة محمد صلاح بعقد لمدة موسمين مفاجأة تعطل مفاوضات مارسيليا مع هيثم حسن السودان يعرب عن إدانته واستنكاره لاستهداف ميناء دمياط ويؤكد تضامنه الكامل مع مصر إقبال جماهيري في افتتاح مهرجان ”مستقبل مصر” للتسوق بالغربية.. واستمرار الفعاليات حتى 3 أغسطس ضبط 9 أطنان دقيق مدعم و22 شكارة توابل مجهولة المصدر في حملات تموينية بالفيوم غدا.. انطلاق النسخة الرابعة من حملة ”100 يوم صحة” بكافة مدن ومراكز البحيرة كلية الزراعة تفتتح ورشة عمل حول الاستثمار في المنتجات الحيوية المبتكرة وربط البحث العلمي بالصناعة ضبط طن دقيق بلدي مدعم قبل بيعه بالسوق السوداء ومخبز لتجميعه 145 بطاقة تموينية فى البحيرة

المحافظات

وفد سياحي من 3 دول يزور المناطق الأثرية بالمنيا

استقبلت المناطق الأثرية بمحافظة المنيا، وفداً سياحياً من دول اسبانيا وسويسرا وروسيا، لزيارة المناطق الأثرية والمعالم السياحية بالمحافظة، حيث زار الوفد منطقة آثار تل العمارنة وتونا الجبل والأشمونين، وذلك للتعرف على تاريخ الحضارة الفرعونية القديمة.

أكد اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، على تكاتف جميع الجهات لإنجاح المنظومة السياحية بالمحافظة ، ووجه بتسهيل كافة الإجراءات أمام الزائرين وتهيئة الجو الملائم للتمتع بالمعالم الأثرية العديدة التي تزخر بها محافظة المنيا.

من جانبه، قال الدكتور ثروت الأزهري مدير إدارة السياحة بالمنيا، إن القطاع السياحي والمناطق الأثرية بالمحافظة، تستقبل الوفود من جميع أنحاء العالم، لافتا إلى أن المنيا تضم العديد من المناطق الأثرية والمعالم السياحية الهامة منها " منطقة آثار الأشمونين - شمال غرب مركز ملوي ومنطقة آثار بني حسن والتي تقع جنوب مدينة المنيا بحوالي 20 كيلومتر، بالإضافة إلى منطقة دير جبل الطير والتي تضم أحد مسارات رحلة العائلة المقدسة ، وكذلك منطقة آثار البهنسا، والتي تقع على بعد 16 كيلومترا من مركز بني مزار، وهي مدينة أثرية قديمة عثر فيها على الكثير من البرديات التي ترجع للعصر اليوناني الروماني، وتلقب بـ" البقيع الثاني " لكثرة من اسُتشهد فيها خلال الفتح الإسلامي.