الأحد 19 مايو 2024 09:57 مـ 11 ذو القعدة 1445 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزمالك يحافظ على تقدمه بهدف أمام نهضة بركان قبل الـ15 دقيقة الأخيرة بالمباراة غدا..انطلاق فاعليات منتدى المناطق الصناعية الصديقة للبيئية في مصر «‏‎شباب سلة الأهلي» يتوج ببطولة الجمهورية التليفزيون الإيرانى يعلن الاتصال بأحد ركاب مروحية إبراهيم رئيسى وفرد من الطاقم جلسة تصوير لفاطمة ناصر في وسط القاهرة وتستعد لعمل عربي كبير قريبا الكشف على (927) مواطن لفعاليات قافلة جامعة المنصورة المتكاملة ”جسور الخير 21” بحلايب وشلاتين الفنانة المصرية سارة الصياد تقدم برامج تحفيز الشباب العربي في دبي طلاب قسم طيران هندسة المنصورة الجديدة تنفذ نفق هوائي (wind tunnel) لاستخدامه في تصميم اجنحه الطائرات بمختلف انواعها فتاة في قرية بالفيوم تقتحم صلاة جنازة متوفي وتطالب باسترداد دينها تفاصيل المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل الدورة الأولى لمهرجان دراما رمضان زوجة تتخلص من طفل وتقتله وتلقي جثته من الطابق الثاني في بنها الزمالك يتقدم على نهضة بركان بهدف في الشوط الأول

أهم الأخبار

طارق شوقي: تعليم الملكية الفكرية يسهم في إعداد جيل مبدع ومبتكر

شارك الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في افتتاح فعاليات إطلاق برنامج الملكية الفكرية للشباب حديث السن والمعلمين لمصر والعالم العربي، بحضور الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والسيد دارين تانج المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية.

تم تصميم هذه النسخة المخصصة لمصر والعالم العربي من برنامج الملكية الفكرية للشباب حديث السن والمعلمين في إطار التعاون بين الأكاديمية الوطنية للملكية الفكرية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في مصر وأكاديمية المنظمة العالمية للملكية الفكرية، وذلك لتساهم في تعليم مفاهيم الإبداع والابتكار المتعلقة بالملكية الفكرية للشباب حديث السن في مصر والمنطقة العربية.

أكد الدكتور طارق شوقي، أن تعليم الملكية الفكرية للأطفال والشباب حديث السن وطلبة المدارس أصبح اليوم على قدر كبير من الأهمية، على أن يتم ذلك باستخدام وسائل ومواد تعليمية وتثقيفية تتلاءم ومراحلهم العمرية وتتناسب مع اهتماماتهم، وخاصة في ظل التطورات التكنولوجية المتلاحقة في عصرنا هذا، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي والأسمى من تعليم الملكية الفكرية هو تعظيم استخدامها لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في المجتمع وذلك من خلال المساهمة في إعداد جيل مبدع ومبتكر وقادر على إنتاج الملكية الفكرية وتوظيفها على النحو الأمثل لتلبية كافة احتياجات المجتمع وتنميته في كافة المجالات.

يتكون برنامج الملكية الفكرية للشباب حديث السن والمعلمين من مكونين رئيسيين، أولهما هو "الملكية الفكرية للشباب حديث السن" والذي يأخذ الشباب حديث السن في رحلة تعليمية ممتعة وتفاعلية يتعرف فيها المشاركون على ثلاثة مجالات إبداعية وهي حق المؤلف وبراءات الاختراع والعلامات التجارية، وثانيهما هو مجموعة أدوات "الملكية الفكرية للمعلمين"، والتي تقدم للمعلمين مجموعة من الموارد التعليمية القابلة للتخصيص يمكن لهم الاستعانة بها في إعداد وتقديم دروس وأنشطة تعليمية شيقة حول الابتكار والإبداع والملكية الفكرية.

يسهم برنامج "الابتكار والإبداع والملكية الفكرية للشباب حديث السن والمعلمين" في تعريف الشباب حديث السن في المنطقة العربية بالملكية الفكرية، وقد تم تصميمه من أجل بدء الحوار بين المعلمين والتربويين على المستوى الوطني والإقليمي حول أهمية تعليم الملكية الفكرية للشباب منذ مراحل عمرية مبكرة، وذلك بهدف إحداث تأثير اجتماعي إيجابي وإنشاء قيمة اقتصادية من نتائج ابتكاراتهم وإبداعاتهم.

جدير بالذكر أن عملية تخصيص البرنامج لم تنحصر في مجرد ترجمة المحتوى إلى اللغة العربية، بل أنه تم تطوير برنامج جديد باللغة العربية، حيث تمت مراجعة النصوص المترجمة وإدخال العديد من التعديلات عليها والتي شملت الشخصيات وبعض الأحداث علاوة على الأمثلة وحالات الدراسة من مصر والعالم العربي.

على سبيل المثال، في المكون الأول "الملكية الفكرية للشباب حديث السن"، وبالإضافة إلى الأمثلة الدولية المستخدمة بالفعل في النسخة الأصلية، تم استخدام أمثلة من مصر والدول العربية مثًلا (أسماء أدباء ومخترعين وعلامات تجارية)، أيضًا، في المكون الثاني "الملكية الفكرية للمعلمين"، تم تناول وعرض مجموعة أمثلة وحالات دراسة مصرية وعربية، ومنها قصص نجاح الأديب نجيب محفوظ والعالم أحمد زويل، كما تمت الإشارة إلى العديد من الأمثلة على العلامات التجارية من جميع الدول العربية تقريبًا (للبنوك وشركات الطيران والمنتجات الغذائية والصناعات.. إلخ).

وتعد أنظمة الملكية الفكرية من أهم الوسائل الممكن الإفادة منها على نحو فعال في تشجيع الابتكار ودعم أنشطة البحث والتطوير في مختلف المجالات وتعزيز قدرة المنتجات والخدمات المحلية على المنافسة في السوق العالمية.

ومن أجل الإفادة من أنظمة الملكية الفكرية على الوجه الأمثل، لابد من بناء قدرات جميع طوائف المجتمع ومن مختلف الفئات العمرية لاستخدامها بفعالية وكفاءة من أجل تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.