النهار
الأربعاء 18 فبراير 2026 01:08 صـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التعليم يشهد فعاليات التبادل الثقافي بين طلاب مصر وجامعة هيروشيما...ويؤكد عمق الشراكة مع اليابان وزير العدل يلتقي عدداً من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وزير العدل يستقبل مفتي جمهورية مصر العربية للتهنئة بتوليه مهام منصبه وزير العدل يستقبل رئيس هيئة قضايا الدولة للتهنئة بتوليه مهام منصبه بشير التابعي: الموسم الحالي سيكون كارثي للزمالك ولن يتوج بأي بطولة سفير العِراق في القاهرةِ يبحثُ التعاونَ متعدّد الأطراف مع مساعد وزير الخارجية المصري سفارة مصر بالرباط تهنئ بقدوم شهر رمضان المعظم وتنقل تهنئة الرئيس السيسي لأبناء الجالية جامعة الأزهر تكرِّم الدكتور محمد الوحش تقديرًا لإسهاماته الأكاديمية والمهنية «بابا وماما جيران» كوميديا اجتماعية راقية تنافس بقوة في رمضان 2026 مي وليد وزيد حمدان يطلقان ألبوم ”منحوس” بعد غياب 8 سنوات عفت نصار: غياب الجماهير وضغط المباريات وراء خسارة الزمالك.. ومجلس الإدارة مطالب بالرحيل توروب يجتمع مع محمد شريف ويعده بفرصة جديدة

حوادث

أمن المنوفية يكثف جهوده لكشف غموض مقتل الطالبة ” شهد ” بقرية ساقية المنقدى بأشمون

تكثف الأجهزة الأمنية بمحافظة المنوفية جهودها لكشفت غموض العثور على جثة طالبة بقرية ساقية المنقدى التابعة لمركز أشمون محافظة المنوفية جيث ارتدت "شهد" ملابسها وحملت حقيبتها وانطلقت بصحبة والدتها متجهة إلى مدرستها بالمنوفية؛ لتحصيل دروس الصف الأول الإعدادي، لكن ما واجهته الطفلة كان أبشع من احتمالها، وقبل أمتار من الوصول إلى شارع المدرسة خلف محول الكهرباء هناك، قتله أحدهم وتركها بعد أن لفظت أنفاسها الأخيرة.

البداية كانت ساعات من البحث لعائلة من قرية ساقية المنقدي التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، بحثًا عن ابنتهم "شهد"، والتي اختفت فجأة أمس الأحد، حتى فوجئوا اليوم بعثور أحد المارة على جثة فتاة، فانتقلوا إلى موقع الحادث للتأكد من الجثة إن كانت هي ابنتهم أم لا.

الأهالي أشاروا للأسرة بأن القتيلة موجودة خلف محول الكهرباء، وتحديدًا وسط الأراضي الزراعية، وبدا عليها أن ملابسها ممزقة خاصة أعلى منطقة الصدر كأن ذئبًا حاول نهش جسدها، ولفت نظر الأهالي آثار خنق على الرقبة ربما هي سبب الوفاة.

قال "ج.م" أحد أفراد عائلة الطفلة، إن والدها توفي قبل سنوات، وتعتمد كليًا على والدتها، التي تصطحبها يوميًا إلى مكان قريب من المدرسة ثم تتركها لتعود مُجددًا إلى المنزل لمتابعة أعمالها، كونها الأم والأب معًا، وسارت الطفلة التي كانت في بداية سنوات البلوغ، نحو المدرسة لتمر بمنطقة أراضي زراعية بعيدة عن المساكن قليلاً.

وأشار الرجل إلى أن الشواهد تشير إلى شخصٍ ما تربص بها وحاول الاعتداء عليها، ومع مقاومتها زاد العنف وقتلها بدمٍ بارد ولاذ بالفرار من المكان، لتنكشف جريمة القتل في اليوم التالي، ويتجمهر الأهالي حول الجثة مُعتقدين أنها تعرضت لإغماء، لكن بالنظر جيدًا لها كانت الأمور واضحة بأن الطفلة قد فارقت الحياة.

استدعى الأهالي قوات الشرطة والتي بدورها انتقلت لموقع الحادث، وتقرر استدعاء الإسعاف، لنقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى شبين الكوم، وتحرر عن الواقعة اللازم وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيقات.