النهار
الأحد 28 يونيو 2026 08:59 مـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الأعلى للإعلام» تقيّم أعمال ما بعد رمضان.. «ورد على فل وياسمين» في الصدارة وتوصيات لتطوير «الميكرو دراما» البلشي يبحث مع ناصر أبو بكر تعزيز التعاون النقابي ودعم الصحفيين الفلسطينيين في مصر نقابة الصحفيين تقرر شطب شُعبة الطيران.. والسبب! معهد التخطيط القومي والمجلس القومي للمرأة يبحثان سبل التعاون المشترك «الجازولي» يهنئ ”الرئيس” ومؤسسات الدولة والشعب بذكرى ”ثورة 30 يونيو” .. ستظل رمزًا للإرادة الوطنية ووحدة الشعب المصري انطلاق أولى فعاليات الموسم الجديد من مبادرة مرشد سياحي سفير مصر الورداني يشارك في أعمال المؤتمر العشرين لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بأذربيجان «الشبراوي» يهنئ ”الرئيس” ومؤسسات الدولة والشعب بذكرى ”ثورة 30 يونيو” .. إرادة شعب حافظت على الهوية شيخ الأزهر ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة يؤكدان ضرورة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في إطار منظومة أخلاقية تحفظ كرامة الإنسان المركز الإقليمي لاتفاقية بازل يستعين بالدكتور وائل رضا لدعم ملف الإعلام والتوعية البيئية الكفراوي وعزمي يزوران وزارة الإنتاج الحربي لبحث شراكة استراتيجية تخدم المهندسين والصناعة الوطنية وكالة انباء نوفستي الروسية تحتفل بعيدها ”الـ 85” في القاهرة

حوادث

تفاصيل تعذيب أب لابنته حتى الموت إرضاءً لزوجته الثانية بأطفيح

تمكنت مباحث الجيزة من كشف تفاصيل واقعة مقتل طفلة تبلغ من العمر (14 عاما) على يد والدها بأطفيح.

وتبين أن المتهم انفصل عن زوجته والدة المجني عليها وتزوج من أخرى، وأخذ ابنته المجني عليها للمكوث معه في المنزل، وكان دائم التعدي عليها بالضرب وتعذيبها.

وكشفت التحقيقات أنه في يوم الواقعة، قيد الأب ابنته المجني عليها بالحبال وتعدى عليها بالضرب والتعذيب حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، وادعى أنه تعدى عليها لقيامها بالسرقة؛ إلا أن التحريات كشفت كذب روايته، وأنه قتلها بسبب خلافات بينها وبين زوجته الثانية.

كان مركز شرطة أطفيح قد تلقى بلاغا بالعثور على جثة فتاة مقيدة بالحبال.

على الفور انتقل رجال المباحث لمكان الحادث وبالفحص تبين وجود جثة طفلة تبلغ من العمر (14 عاما) مقيدة بالحبال وبها آثار ضرب وتعذيب.

من خلال التحريات تبين أن وراء ارتكاب الجريمة والد المجني عليها تعدى عليها بالضرب بسبب خلافات بينها وبين زوجته الثانية.