النهار
الأحد 12 يوليو 2026 01:58 مـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إبرام مجدي يحذر من أدوية السمنة المجهولة: الحقن المغشوشة قد تخلو من المادة الفعالة وتشكل خطرًا على المرضى ضبط 908 عبوات مبيدات زراعية محظورة و576 عبوة سلع غذائية بدون فواتير في حملة تموينية بأسيوط محافظ الدقهلية يتفقد أعمال التطوير الجارية بقصر ثقافة المنصورة جامعة المنصورة تعلن فتح باب التقدم للمشاركة في مسابقة SU SONG Cup الدولية للابتكار التكنولوجي – مسار البيريكس (BRICS) وزير التموين يترأس اجتماعًا لمتابعة إنتاج السكر وتطوير صناعته وضمان استقرار الأسواق.. ويؤكد الاحتياطي الاستراتيجي من السكر وجميع السلع الأساسية في الحدود... فييرا مرشح لقيادة السنغال بعد رحيل تياو إبرام مجدي: أدوية السمنة الحديثة أحدثت ثورة في العلاج وقللت الحاجة إلى الجراحات عاجل.. استشاري تغذية: لا تنخدعوا بالعيش الأسمر.. سعراته قريبة من الأبيض وزيت الزيتون ليس الأقل كالوريًا استثمارات بـ75 مليار جنيه في خطر.. شعبة المحاجر تطالب الحكومة بتدخل عاجل لإنقاذ صناعة الرخام أحمد نوير: السمنة مرض عضوي معقد وليست مجرد رقم على الميزان أو ضعف إرادة 100 مليون جنيه تنعش خزينة الزمالك.. وتحركات عاجلة لحل أزمة القيد ڤاليو تطلق أول برنامج استرداد نقدي فوري على المدفوعات بمصر

اقتصاد

البنك الدولى: 73 بلدا تستفيد من مبادرة تجميد فوائد الديون بسبب كوفيد 19

قالت كارمن راينهارت كبيرة خبراء الاقتصاد في البنك الدولي، أن جائحة كورونا أدت لتراجع النمو الاقتصادى العالمى ، وقد تؤدى لفروق بين البلدان ومختلف الأسواق، إلا أن دخل الفرد بدأ يعود تدريجيا عما كان عليه قبل الجائحة.

وأضافت خلال لقاء حول "النمو في وقت الأزمة.. ما الذي ينتظر الاقتصادات النامية؟" خلال الاجتماعات السنوية بواشنطن، أن هناك 73 بلدا سوف يستفيد من مبادرات تجميد سداد فوائد القروض، ولا سيما أن قضية الإعفاء من الديون ما تزال قضية كبيرة وتركة سببتها جائحة كورونا، لافتة إلى أن هذه التركة تواجهها الحكومات والشركات في آن واحد وتحتاج لعمل جاد حتى لا تتحول لأزمة مالية.

وأضافت أن البنك الدولى لديه سجل تاريخى في الإقراض خلال الجائحة 157 مليار دولار، ويعمل مع البلدان لتوزيع اللقاحات والشمول المالى والاحتوائية لتخفيف أثار عدم المساواة وتزايد معدلات الفقر، بجانب جدول أعمال بشأن المناخ.

وتطرق القاء للعديد من التساؤلات منها كيف يمكن للبلدان إعادة البناء لتصل إلى تعاف اقتصادي مستدام قادر على الصمود وشامل للجميع مع الاستثمار في شعوبها في الوقت نفسه؟.. ما الحواجز الأساسية التي تحول دون تحقيق النمو المستدام والشامل للجميع في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل والبيئات الهشة والمتأثرة بالصراعات، وكيف يبدو مستقبل النمو؟.. ما أنواع السياسات المهمة لمساندة النمو الشامل للسكان المعرضين للمعاناة؟ كيف يمكن للتكنولوجيا الرقمية أن تساعد في ضمان الاحتواء؟.. ما المطلوب لمساندة استثمارات القطاع الخاص، ولا سيما منشآت الأعمال الصغيرة والمتوسطة، وخلق فرص العمل في البلدان النامية؟.. وما الدور الذي يمكن أن تلعبه البنوك المركزية للمساعدة في حفز خلق فرص العمل والاستثمار؟.

شارك في الحديث ديفيد مالباس رئيس مجموعة البنك الدولي، وخبراء بارزين آخرين وواضعي السياسات وقادة القطاع الخاص وممثلي المجتمع المدني بشأن سبل المضي قدما في البلدان النامية.

كما ناقش فيليكس ملوسو وزير المالية في ملاوي؛ وإليوت هاريس الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لشؤون التنمية الاقتصادية ورئيس الخبراء الاقتصاديين؛ وحُسنة أحمد، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عالم واحد Global One 2015، كيفية مساندة النمو الشامل وعكس مسار الأثر السلبي للجائحة على الفقر والرخاء المشترك للأربعين في المائة الأشد فقرا من السكان.

وركز علي علاوي، نائب رئيس الوزراء ووزير المالية العراقي؛ ومايا شورينجل، الشريكة في إدارة صندوق رايز؛ وبيا تاياغ، مديرة مكتب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون التمويل الشامل من أجل التنمية ، على كيفية زيادة الاستثمارات الخاصة وخلق فرص العمل في البلدان المتوسطة الدخل.

وأوضح رضا باقر محافظ بنك باكستان المركزي، دور البنوك المركزية في مساعدة البلدان على اجتياز هذه الأزمة العالمية.