النهار
الإثنين 13 أبريل 2026 10:49 مـ 25 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جولة مفاجئة خلال شم النسيم.. مدير مستشفى الباجور يتابع الانضباط ويؤكد جاهزية الطوارئ على مدار الساعة «تعليم القاهرة» تفتح أبوابها لأبناء السودان...انطلاق ماراثون الثانوية من حدائق القبة حادث مروع بطريق منوف يشعل الطوارئ.. وقرارات حاسمة لضبط الأداء داخل مستشفى منوف العام ”ثنائية القوة”.. كيف تؤسس القاهرة وأبوظبي ”نظاماً اقتصادياً عابراً للحدود” لمواجهة تحديات الممرات الدولية؟ نادي الشمال يحتج على مشاركة محترف نادي قطر.. ما القصة؟ هدنة حرب إيران تدفع البورصة للصعود وتعزز حضور الأجانب فى الأسهم عقب قرار ترامب بحصار مضيق هرمز.. أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل مصر تشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين اليوم بوفد رفيع المستوى أحمد بدوي: التكنولوجيا تُضعف الحوار الأسري والتشريعات تعيد التوازن يامال: لن نترك دقيقة ضد أتلتيكو دون ضغط.. قدوتي في كرة القدم نيمار القومي للاتصالات: تدريب وظيفى متقدم لخريجى مبادرة ”شباب مصر الرقمية– الجاهز للتوظيف” دار الكتب تحتفي بالهوية المصرية في يوم التراث العالمي.. الفن يروي حكاية الذاكرة

اقتصاد

البنك الدولى: 73 بلدا تستفيد من مبادرة تجميد فوائد الديون بسبب كوفيد 19

قالت كارمن راينهارت كبيرة خبراء الاقتصاد في البنك الدولي، أن جائحة كورونا أدت لتراجع النمو الاقتصادى العالمى ، وقد تؤدى لفروق بين البلدان ومختلف الأسواق، إلا أن دخل الفرد بدأ يعود تدريجيا عما كان عليه قبل الجائحة.

وأضافت خلال لقاء حول "النمو في وقت الأزمة.. ما الذي ينتظر الاقتصادات النامية؟" خلال الاجتماعات السنوية بواشنطن، أن هناك 73 بلدا سوف يستفيد من مبادرات تجميد سداد فوائد القروض، ولا سيما أن قضية الإعفاء من الديون ما تزال قضية كبيرة وتركة سببتها جائحة كورونا، لافتة إلى أن هذه التركة تواجهها الحكومات والشركات في آن واحد وتحتاج لعمل جاد حتى لا تتحول لأزمة مالية.

وأضافت أن البنك الدولى لديه سجل تاريخى في الإقراض خلال الجائحة 157 مليار دولار، ويعمل مع البلدان لتوزيع اللقاحات والشمول المالى والاحتوائية لتخفيف أثار عدم المساواة وتزايد معدلات الفقر، بجانب جدول أعمال بشأن المناخ.

وتطرق القاء للعديد من التساؤلات منها كيف يمكن للبلدان إعادة البناء لتصل إلى تعاف اقتصادي مستدام قادر على الصمود وشامل للجميع مع الاستثمار في شعوبها في الوقت نفسه؟.. ما الحواجز الأساسية التي تحول دون تحقيق النمو المستدام والشامل للجميع في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل والبيئات الهشة والمتأثرة بالصراعات، وكيف يبدو مستقبل النمو؟.. ما أنواع السياسات المهمة لمساندة النمو الشامل للسكان المعرضين للمعاناة؟ كيف يمكن للتكنولوجيا الرقمية أن تساعد في ضمان الاحتواء؟.. ما المطلوب لمساندة استثمارات القطاع الخاص، ولا سيما منشآت الأعمال الصغيرة والمتوسطة، وخلق فرص العمل في البلدان النامية؟.. وما الدور الذي يمكن أن تلعبه البنوك المركزية للمساعدة في حفز خلق فرص العمل والاستثمار؟.

شارك في الحديث ديفيد مالباس رئيس مجموعة البنك الدولي، وخبراء بارزين آخرين وواضعي السياسات وقادة القطاع الخاص وممثلي المجتمع المدني بشأن سبل المضي قدما في البلدان النامية.

كما ناقش فيليكس ملوسو وزير المالية في ملاوي؛ وإليوت هاريس الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لشؤون التنمية الاقتصادية ورئيس الخبراء الاقتصاديين؛ وحُسنة أحمد، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عالم واحد Global One 2015، كيفية مساندة النمو الشامل وعكس مسار الأثر السلبي للجائحة على الفقر والرخاء المشترك للأربعين في المائة الأشد فقرا من السكان.

وركز علي علاوي، نائب رئيس الوزراء ووزير المالية العراقي؛ ومايا شورينجل، الشريكة في إدارة صندوق رايز؛ وبيا تاياغ، مديرة مكتب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون التمويل الشامل من أجل التنمية ، على كيفية زيادة الاستثمارات الخاصة وخلق فرص العمل في البلدان المتوسطة الدخل.

وأوضح رضا باقر محافظ بنك باكستان المركزي، دور البنوك المركزية في مساعدة البلدان على اجتياز هذه الأزمة العالمية.