النهار
الأحد 5 أبريل 2026 05:51 مـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الصحفيين” تعقد جلسة نقاشية حول لائحة القيد الجديدة وميثاق الشرف المُقترح تشييع جثمان سائق عُثر عليه مقتولًا بحي السلخانة في الفيوم تحرك عاجل من ”تعليم الغربية” لإنهاء ملف توزيع الكتب المدرسية مصرع شقيقان وإصابة والدتهما الحامل إثر حادث تصادم سيارتين وموتوسيكل في قنا محافظ كفرالشيخ يتابع أعمال تركيب الانترلوك بسيدي سالم ضمن مشروعات الخطة الاستثمارية ”ريزن وورد” بمركز شباب محلة منوف.. خطوة جديدة لتمكين المرأة اقتصادياً بالغربية إعلام الفيوم ينظم حوارًا موسعًا مع طلاب علوم الرياضة حول القضايا الوطنية وتعزيز الوعي شراكة إستراتيجية بين ”الري” والغربية لتنمية الأصول واستعدادات مكثفة لموسم الزراعة إزالة فورية لتعديات على الأرض الزراعية بمطوبس في كفرالشيخ الهوبي: منظومة الغذاء تخدم 140 مليون مصري .. ومطالب بمجلس قومي للإنتاج‏ مكتبة الإسكندرية تطلق ندوة ”التوحد.. قدرات تصنع الفرص” صورا تكشف سر تواجد محمد رمضان في ألبانيا .. تفاصيل

اقتصاد

البنك الدولى: 73 بلدا تستفيد من مبادرة تجميد فوائد الديون بسبب كوفيد 19

قالت كارمن راينهارت كبيرة خبراء الاقتصاد في البنك الدولي، أن جائحة كورونا أدت لتراجع النمو الاقتصادى العالمى ، وقد تؤدى لفروق بين البلدان ومختلف الأسواق، إلا أن دخل الفرد بدأ يعود تدريجيا عما كان عليه قبل الجائحة.

وأضافت خلال لقاء حول "النمو في وقت الأزمة.. ما الذي ينتظر الاقتصادات النامية؟" خلال الاجتماعات السنوية بواشنطن، أن هناك 73 بلدا سوف يستفيد من مبادرات تجميد سداد فوائد القروض، ولا سيما أن قضية الإعفاء من الديون ما تزال قضية كبيرة وتركة سببتها جائحة كورونا، لافتة إلى أن هذه التركة تواجهها الحكومات والشركات في آن واحد وتحتاج لعمل جاد حتى لا تتحول لأزمة مالية.

وأضافت أن البنك الدولى لديه سجل تاريخى في الإقراض خلال الجائحة 157 مليار دولار، ويعمل مع البلدان لتوزيع اللقاحات والشمول المالى والاحتوائية لتخفيف أثار عدم المساواة وتزايد معدلات الفقر، بجانب جدول أعمال بشأن المناخ.

وتطرق القاء للعديد من التساؤلات منها كيف يمكن للبلدان إعادة البناء لتصل إلى تعاف اقتصادي مستدام قادر على الصمود وشامل للجميع مع الاستثمار في شعوبها في الوقت نفسه؟.. ما الحواجز الأساسية التي تحول دون تحقيق النمو المستدام والشامل للجميع في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل والبيئات الهشة والمتأثرة بالصراعات، وكيف يبدو مستقبل النمو؟.. ما أنواع السياسات المهمة لمساندة النمو الشامل للسكان المعرضين للمعاناة؟ كيف يمكن للتكنولوجيا الرقمية أن تساعد في ضمان الاحتواء؟.. ما المطلوب لمساندة استثمارات القطاع الخاص، ولا سيما منشآت الأعمال الصغيرة والمتوسطة، وخلق فرص العمل في البلدان النامية؟.. وما الدور الذي يمكن أن تلعبه البنوك المركزية للمساعدة في حفز خلق فرص العمل والاستثمار؟.

شارك في الحديث ديفيد مالباس رئيس مجموعة البنك الدولي، وخبراء بارزين آخرين وواضعي السياسات وقادة القطاع الخاص وممثلي المجتمع المدني بشأن سبل المضي قدما في البلدان النامية.

كما ناقش فيليكس ملوسو وزير المالية في ملاوي؛ وإليوت هاريس الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لشؤون التنمية الاقتصادية ورئيس الخبراء الاقتصاديين؛ وحُسنة أحمد، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عالم واحد Global One 2015، كيفية مساندة النمو الشامل وعكس مسار الأثر السلبي للجائحة على الفقر والرخاء المشترك للأربعين في المائة الأشد فقرا من السكان.

وركز علي علاوي، نائب رئيس الوزراء ووزير المالية العراقي؛ ومايا شورينجل، الشريكة في إدارة صندوق رايز؛ وبيا تاياغ، مديرة مكتب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون التمويل الشامل من أجل التنمية ، على كيفية زيادة الاستثمارات الخاصة وخلق فرص العمل في البلدان المتوسطة الدخل.

وأوضح رضا باقر محافظ بنك باكستان المركزي، دور البنوك المركزية في مساعدة البلدان على اجتياز هذه الأزمة العالمية.