النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 09:18 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مباحثات مصرية فلسطينية لبحث سبل توحيد الصف واستحقاقات المرحلة المقبلة ابنك يحلم بالشهرة على السوشيال ميديا؟.. كيف توجه شغفه بطريقة آمنة؟ من اللقاء السري إلى «اللايك».. كيف أصبحت الخيانة الزوجية رقمية؟ ذكاء إصطناعي للجميع: فتح باب التسجيل في برنامج «سفراء AI» بالقومي للإتصالات هل العمل من المنزل يجعلك أكثر سعادة؟ دراسة تكشف مفاجأة الضوء الأزرق يفسد نومك؟ الدراسات تكشف الحقيقة قبل طرحها بالأسواق.. إحباط ترويج 900 عبوة أدوية بيطرية منتهية الصلاحية بالقليوبية ملقب نفسه بأفندينا... القبض علي ”إسماعيل دولار” وآخرين بعد اتهامهم بفرض البلطجة واستعراض القوة داخل كافيه بمنطقة المقطم الحزب الاتحادي الديمقراطي يثمن جهود القاهرة لعودة السلام والهدوء إلى الإقليم ودعم فلسطين مجلة علاء الدين تستقبل أصدقائها في المركز الثقافي بأرض الجولف لقاء سوري إسرائيلي بعد أيام من الغارة على قاعدة أبو الظهور الجوية.. ماذا جاء به؟ وزير السياحة والآثار يوجه بإعداد دراسة متكاملة لتطوير متحف آثار مطروح وإثراء سيناريو العرض

تقارير ومتابعات

البحوث الإسلامية: اتباع سنة النبى السبيل لتجاوز الأزمات والعبور لبر السلام

وجّه مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف التهنئة للشعب المصري والأمة الإسلامية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، مؤكدًا أن هذا التاريخ علامة فارقة في حياة الشعوب، فقد أهلّ مولده على الدنيا بنور أراد الله أن يكون سببًا في نشر كل معاني السلام والرحمة بين البشرية جميعًا.

وقال الدكتور نظير عيّاد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، إن ذكرى مولد الحبيب تأتي في توقيت أحوج ما يكون فيه الناس إلى التأسّي بسنته والتمسك بتعاليمه والابتعاد عما نهى عنه، فقد بعث الله نبيه ليكون سراجًا منيرًا يخرج الناس من الظلمات إلى النور، ويسعى بين الناس بالسلام فيعمّرون الكون ويحققون مراد الله فيه.

واستطرد عيّاد قائلًا: إن اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم لهو السبيل الأمثل لتجاوز كل الأزمات والعبور إلى بر السلام فقد أكد الحق –سبحانه وتعالى- أن بعثته فيها صلاح الناس في الدنيا والآخرة، بل جاء القرآن الكريم ليؤكد على ذلك في قوله سبحانه "حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم"، فكل قول أو فعل للنبي صلى الله عليه وسلم فيه صلاح للعباد والبلاد.

وأكد الأمين العام أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء للوفاق بين الناس لا للتفرقة بينهم، فقد أرست سنته كل مبادئ العيش المشترك بين الجميع، بل إن شخصية النبي الكريم لم تكن لتفرق بين الناس على أي أساس، فقد نبذ العنصرية ورحّب بالتقارب بين الجميع في أرض الله.