النهار
الإثنين 27 يوليو 2026 07:32 مـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
زاخاروفا: بريطانيا متورطة بشكل مباشر في هجمات نظام كييف الإرهابية على روسيا أيمن محسب: إعادة هيكلة الشركات الحكومية تدعم كفاءة الاقتصاد وتعزز جذب الاستثمارات لماذا شن نيفتالي بينيت مرشح الحكومة الاسرائيلية هجوم غير مسبوق على قطر؟ الحبس والغرامة عقوبة الابتزاز الإلكتروني وانتهاك الخصوصية.. تعرف على التفاصيل تصالح زوجي واقعة ”جناين الملاحة” بالإسماعيلية بعد التنازل خلال ساعات.. الداخلية تعلن حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 وسط ترقب واسع تبون: الجزائر لن تتهاون مع أي تهديد إرهابي يستهدف تونس النائبة شيرين صبري لـ النهار: صانعة جيل أصدق من ربة منزل.. والإمارات سبقتنا لتقدير الأمهات ما هي سيناريوهات الرد الإيراني على أوكرانيا بعد هجوم بحر قزوين ؟ عون: تدمير إسرائيل لقري الجنوب انتهاك صارخ للقوانين الدولية ويستوجب تحركا عاجلا مستشار ترامب يكشف مؤشرات جديدة لتقارب الشرق والغرب في ليبيا روسيا والإمارات تبحثان توسيع التعاون في الذكرى 55 للعلاقات الدبلوماسية

تقارير ومتابعات

البحوث الإسلامية: اتباع سنة النبى السبيل لتجاوز الأزمات والعبور لبر السلام

وجّه مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف التهنئة للشعب المصري والأمة الإسلامية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، مؤكدًا أن هذا التاريخ علامة فارقة في حياة الشعوب، فقد أهلّ مولده على الدنيا بنور أراد الله أن يكون سببًا في نشر كل معاني السلام والرحمة بين البشرية جميعًا.

وقال الدكتور نظير عيّاد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، إن ذكرى مولد الحبيب تأتي في توقيت أحوج ما يكون فيه الناس إلى التأسّي بسنته والتمسك بتعاليمه والابتعاد عما نهى عنه، فقد بعث الله نبيه ليكون سراجًا منيرًا يخرج الناس من الظلمات إلى النور، ويسعى بين الناس بالسلام فيعمّرون الكون ويحققون مراد الله فيه.

واستطرد عيّاد قائلًا: إن اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم لهو السبيل الأمثل لتجاوز كل الأزمات والعبور إلى بر السلام فقد أكد الحق –سبحانه وتعالى- أن بعثته فيها صلاح الناس في الدنيا والآخرة، بل جاء القرآن الكريم ليؤكد على ذلك في قوله سبحانه "حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم"، فكل قول أو فعل للنبي صلى الله عليه وسلم فيه صلاح للعباد والبلاد.

وأكد الأمين العام أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء للوفاق بين الناس لا للتفرقة بينهم، فقد أرست سنته كل مبادئ العيش المشترك بين الجميع، بل إن شخصية النبي الكريم لم تكن لتفرق بين الناس على أي أساس، فقد نبذ العنصرية ورحّب بالتقارب بين الجميع في أرض الله.