النهار
الأحد 8 فبراير 2026 02:24 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التضامن تطلق مبادرة ”فرحة مصر”..وتدشن منصة ”تيسير الزواج” للمقبلين على الزواج من الجنسين من الأسر الأولى بالرعاية «عطية» في جولة ميدانية لمتابعة انضباط العملية التعليمية بمدارس الجيزة «آي صاغة»: تراجع 150 جنيهًا في أسعار الذهب محليًا رغم صعود الأوقية عالميًا خلال أسبوع خبراء في ندوة وطنية: الأسرة هي المصنع الحقيقي للمستقبل وحمايتها مسؤولية مشتركة شريف فاروق وعلاء فاروق وبهاء الغنام يعلنوا عن اتفاق ثلاثي لاستيراد دواجن مجمدة وطرحها بالمنافذ قبل شهر رمضان لتعزيز المعروض وضبط الأسواق السفير خطابي : دعم القضية الفلسطينية وتطوير الإعلام العربي ملفات اساسية امام الدورة ال 22 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام بالكويت إدراج جامعة الأمير محمد بن فهد ضمن قائمة أفضل مائة جامعة في براءات الاختراع على مستوى العالم الانتهاء من أعمال تطوير مستشفى دار الشفاء للمعلمين بملوي وديرمواس «أطفال ابتدائي حتى الغروب».. قرار مفاجئ بمدرسة الطرفاية بالبدرشين يشعل غضب أولياء الأمور الطوارئ تتحول لمسرح للعنف.. مشاجرة بكفر شكر تؤدي لإحداث تلفيات بالمستشفى مفتي الجمهورية يفتتح دَورة التعريف بالقضية الفلسطينية ويؤكد: القضية الفلسطينية ليست ملفًا سياسيًّا عابرًا بل هي قضية حق ومحور عدل وميزان ضمير... الرعب والدماء على الطريق الدائري بالقليوبية.. مصرع رجل وسيدة في اصطدام مميت

حوادث

27 نوفمبر.. القضاء الإداري تحسم مصير دعوى نقل بوابة رسوم طريق السويس لما بعد بدر ومدينتي

حددت محكمة القضاء الإداري، السبت، جلسة 27 نوفمبر المقبل للنطق بالحكم في الدعوى القضائية المقامة من المواطنة رانيا محمود، والتي تطالب بنقل بوابات الرسوم «كارتة الرسوم» الخاصة بطريق القاهرة / السويس الجديد إلى ما بعد مدينتي بدر ومدينتي.

يذكر أن الدعوى الماثلة هي واحدة ضمن عدد من الدعاوى أقامها مواطنين من سكان مدينة بدر ومدينتي تطالب بنقل بوابة الرسوم، حيث سبق للمحكمة نظر دعوى مماثلة وتأجيلها لجلسة 3 أكتوبر المقبل.

وأجمعت الدعاوى على أن مكان بوابات الرسوم الحالي على طريق السويس يمثل تمييزاً بين المواطنين من حيث الموقع الجغرافي، لأن مدن بدر ومدينتي تقعان في نطاق محافظة القاهرة ولا تتبعان محافظة السويس، موضحة أنه "لا يجوز فرض رسوم على ذهاب المواطن إلى منزله بكل الضواحي والمدن التابعة للعاصمة، باعتبار أن الطرق داخل القاهرة لا تعتبر طريق سفر بموجب القانون، حتى يُفرض عليها رسوم للمرور.

وأشارت الدعاوى إلى أن نفس الطريق يخدم مدينة القاهرة الجديدة التي تضم التجمعات الأول والثالث والخامس، وكذلك مشروعي "الرحاب" و"مدينتي" السكنيين، وبالتالي لا يجوز فرض رسوم استخدام للوصول إلى مشروعات تتبع إدارياً مدينة القاهرة الجديدة، من دون فرضها على باقي التجمعات والمشاريع السكنية في المدينة.

ونوهت الدعاوى إلى عدم وجود طرق أخرى بديلة تمكن القاطنين في مشروع (مدينتي) مثلاً من الذهاب إلى منازلهم، عكس باقي التجمعات السكانية بمدينة القاهرة الجديدة، كما أن هناك ما يقرب من 19 ألف أسرة من المستوى الاجتماعي المنخفض تسكن في مدينة بدر، وعدد كبير منهم من الشباب الذين لا يزالون في بداية حياتهم المهنية، ومن الطبيعي أن جزءاً من هؤلاء يمتلكون سيارة قد اشتروها بالقسط".

وتابعت: "الموقع الحالي يناقض توجهات الدولة إزاء بناء مدن عمرانية جديدة على أطراف القاهرة، وتشجيع قاطني المناطق العشوائية على الانتقال إليها".

وأكدت الدعاوى أن موقع بوابات تحصيل الرسوم الحالي ليس فقط مخالفا للدستور، لكن سيتبعه زيادة في أسعار السلع، وتكلفة النقل الجماعي من أطراف العاصمة على غرار مدينتي بدر والشروق إلى وسط القاهرة، فضلاً عن زيادة مصاريف نقل العاملين، وطلاب المدارس والجامعات من وإلى هذه المدن العمرانية الجديدة".