النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 08:08 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال لقائها الامين العام لديوان الزكاة السوداني ..وزيرة الرعاية بالولاية الشمالية تكرم الديوان تقديرا لجهوده السعودية الشريك العالمي الثالث لمصر …حجم التبادل التجاري بين البلدين يتجاوز 82 مليار دولار خلال خمسة أعوام بنسبة نمو تبلغ 5.66% وزير التعليم يبحث مع السفير الياباني تعزيز التعاون في تدريب وتأهيل المعلمين تخدم الإعلاميين في 5000 منشأة حول العالم : السفير العرابي يطلق بطاقات عضوية اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي نبيل فهمي يدين استمرار الهجمات على السعودية ويؤكد دعم الجامعة العربية لأمنها وسيادتها الإمارات تتوسع في قطاع الطاقة داخل أذربيجان تامر عبد الحميد: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تفتح آفاقًا لشراكة اقتصادية أعمق مؤلفات هشام خرما على المسرح الكبير بالأوبرا الجمعة المقبلة.. تفاصيل ولاء الصبان: القاهرة والرياض شريكان أساسيان في حماية الأمن القومي العربي يارب تعجبكم.. محمد رمضان يكشف عن موعد طرح ” ماى ليدى” وفريق العمل نخبة من أعمال القيثارة ليلى مراد بحفل غنائي علي مسرح الجمهورية الخميس المقبل النائب محمد مصطفى كشر: التوافق المصري السعودي يعزز وحدة الموقف العربي تجاه أزمات المنطقة

حوادث

27 نوفمبر.. القضاء الإداري تحسم مصير دعوى نقل بوابة رسوم طريق السويس لما بعد بدر ومدينتي

حددت محكمة القضاء الإداري، السبت، جلسة 27 نوفمبر المقبل للنطق بالحكم في الدعوى القضائية المقامة من المواطنة رانيا محمود، والتي تطالب بنقل بوابات الرسوم «كارتة الرسوم» الخاصة بطريق القاهرة / السويس الجديد إلى ما بعد مدينتي بدر ومدينتي.

يذكر أن الدعوى الماثلة هي واحدة ضمن عدد من الدعاوى أقامها مواطنين من سكان مدينة بدر ومدينتي تطالب بنقل بوابة الرسوم، حيث سبق للمحكمة نظر دعوى مماثلة وتأجيلها لجلسة 3 أكتوبر المقبل.

وأجمعت الدعاوى على أن مكان بوابات الرسوم الحالي على طريق السويس يمثل تمييزاً بين المواطنين من حيث الموقع الجغرافي، لأن مدن بدر ومدينتي تقعان في نطاق محافظة القاهرة ولا تتبعان محافظة السويس، موضحة أنه "لا يجوز فرض رسوم على ذهاب المواطن إلى منزله بكل الضواحي والمدن التابعة للعاصمة، باعتبار أن الطرق داخل القاهرة لا تعتبر طريق سفر بموجب القانون، حتى يُفرض عليها رسوم للمرور.

وأشارت الدعاوى إلى أن نفس الطريق يخدم مدينة القاهرة الجديدة التي تضم التجمعات الأول والثالث والخامس، وكذلك مشروعي "الرحاب" و"مدينتي" السكنيين، وبالتالي لا يجوز فرض رسوم استخدام للوصول إلى مشروعات تتبع إدارياً مدينة القاهرة الجديدة، من دون فرضها على باقي التجمعات والمشاريع السكنية في المدينة.

ونوهت الدعاوى إلى عدم وجود طرق أخرى بديلة تمكن القاطنين في مشروع (مدينتي) مثلاً من الذهاب إلى منازلهم، عكس باقي التجمعات السكانية بمدينة القاهرة الجديدة، كما أن هناك ما يقرب من 19 ألف أسرة من المستوى الاجتماعي المنخفض تسكن في مدينة بدر، وعدد كبير منهم من الشباب الذين لا يزالون في بداية حياتهم المهنية، ومن الطبيعي أن جزءاً من هؤلاء يمتلكون سيارة قد اشتروها بالقسط".

وتابعت: "الموقع الحالي يناقض توجهات الدولة إزاء بناء مدن عمرانية جديدة على أطراف القاهرة، وتشجيع قاطني المناطق العشوائية على الانتقال إليها".

وأكدت الدعاوى أن موقع بوابات تحصيل الرسوم الحالي ليس فقط مخالفا للدستور، لكن سيتبعه زيادة في أسعار السلع، وتكلفة النقل الجماعي من أطراف العاصمة على غرار مدينتي بدر والشروق إلى وسط القاهرة، فضلاً عن زيادة مصاريف نقل العاملين، وطلاب المدارس والجامعات من وإلى هذه المدن العمرانية الجديدة".