النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 12:24 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«روبن» لحلول البيانات والذكاء الاصطناعي والجامعة الأمريكية بالقاهرة تتعاونان لتأهيل الجيل القادم من كوادر علوم البيانات في مصر محافظ جنوب سيناء يشهد إحتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان محافظ بورسعيد: المسابقة الدولية أصبحت منارة للقرآن الكريم والابتهال الديني والنسخة العاشرة تحمل أسم البهتيمي السكرتير العام يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد الميناء الكبير ”رئيس مدينة القناطر” يقود حملة موسعة للنظافة وتحسين البيئة الخطوط الجوية التركية وإير مونتينيغرو يوقعان اتفاقية شراكة بالرمز المشترك شركة AGX تقود توسعات الشركات الناشئة في الأسواق الإفريقية ”إل جي إلكترونيكس” تكشف عن نتائجها المالية للربع الرابع وعن أدائها المالي لعام 2025 كاملًا. «استقالة طبيب نفسي».. رحمة أمين تقدم رحلة داخل النفس البشرية بمعرض الكتاب رئيس الأركان الإسرائيلي: علينا الاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع جبهات الحرب محمد حماقي خرج من عزلته.. ويورج لحفله بالسعودية الشركة المنتجة لمسلسل «نون النسوة» تقرر حذف مشاهد هايدي كامل بعد قرار النقابة

تقارير ومتابعات

منظمات حقوقية تدعوا مرسي إلى وقف الاعتداءات ضدّ النساء

التحرّش اللفظي بغير المحجبات ازداد مؤخرا في مصر
التحرّش اللفظي بغير المحجبات ازداد مؤخرا في مصر
طالبت منظمات حقوقية وأحزاب ونشطاء الرئيس المصري محمد مرسي بالتدخل لوقف ما وصفوه بـانتهاكات لفظية تعرضت لها نساء غير محجبات بسبب ملابسهن من جانب سلفيين متشددين، معربين عن خشيتهم من استخدام سيئ للدين من أجل تبرير هذه الانتهاكات.وأعرب نحو 100 منظمة وحزب وناشط، في بيان موجّه لمرسي، الإثنين، عن قلقهم إزاء تصاعد العنف اللفظي ضد غير المحجبات، منها جه (جاء) الرئيس اللي هيلمكم، ووصف هؤلاء النساء بأنهن منحلات، وقليلات الأدب.وكان الرئيس المصري الجديد قد تعهد، في خطابه الأول، المحافظة على احترام حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، والأسرة، والطفل، وإلغاء كل أشكال التمييز، ووجدت تلك الوعود ترحيبًا حذرًا من جانب منظمات نسائية وجمعيات حقوقية انتظارًا لتنفيذها.وبحسب البيان، فقد طال الهجوم أيضا المحجبات، مستشهدًا بمقال لناقد فني نشر في صحيفة مستقلة، الجمعة الماضي، بأن فنانة محجبة اتصلت به وأفادته بأنها تعرضت للسب في أحد مراكز التسوق من قبل أسرة تبدو سلفية بدعوى أن حجابها غير شرعي.كما تحدث البيان عما قال إنه اعتداء قام به بعض أعضاء الإخوان المسلمين مساء الخميس الماضي ضد الناشطة سميرة إبراهيم صاحبة قضية كشف العذرية وتم طردها من الميدان.ورصد بعض حالات لاضطهاد النساء حيث قال: يوم الجمعة الماضي أثناء تظاهرة تسليم السلطة قام الداعية صفوت حجازي، بالاعتداء على مصورتين صحافيتين، رفضتا النزول من على المنصة التي تم تخصيصها لرئيس الجمهورية.وشدد البيان على رفض القوى الديمقراطية جميع الاعتداءات والانتهاكات التي تتعرض لها النساء، وجميع محاولات إقصاء المرأة من المجال العام، سواء عبر الاعتداء عليهن جنسيًا أو الهجوم عليهن أو التدخل في حرياتهن الشخصية، سواء تم ذلك بفعل أجهزة أمنية تسعى إلى إثارة الشعب ضد تيار ديني، أو من أشخاص امتلكوا الجرأة بفعل تحولات سياسية، ويسعون إلى فرض معتقداتهم بالقوة على المجتمع.وقالت الناشطة نيفين عبيد، الباحثة في مؤسسة المرأة الجديدة وأحد الموقعين على البيان، في تصريح لوكالة الأناضول للأنباء:إننا بهذا البيان نضع الرئيس الجديد أمام مسؤولياته في حماية النساء من التعرض للإيذاء، وأيضا نطالبه بتحقيق وعده بأنه رئيس لكل المصريين.وطالبت عبيد بضرورة تفعيل دولة القانون، من خلال القبض على هؤلاء المعتدين حتى لا تتكرر مثل هذه الأحداث، وحتى لا تكون هناك موجة إساءة ضد النساء.ومن أبرز الموقعين على البيان من المنظمات (مركز هشام مبارك للقانون، ائتلاف نساء الثورة، مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف، تحالف المنظمات النسوية، مؤسسة المرأة الجديدة، مؤسسة قضايا المرأة المصرية).ومن أبرز الشخصيات العامة د. عمرو حمزاوي، الفنان خالد الصاوي، الناشطة في حركة كفاية كريمة الحفناوي، الناشط السياسي جورج إسحاق، الناشطة نيفين عبيد، أستاذ القانون د. حسام عيسى، القس رفعت فكري سعيد.ومن الأحزاب (المصري الديمقراطي الاجتماعي، الاشتراكي المصري، مصر الحرية، التحالف الشعبي الاشتراكي).ويتداول كثير من المصريين الآن وقائع تشمل تحرشًا لفظيًا لغير المحجبات، كما تتحدث وسائل إعلام محلية عن واقعتي قتل إحداهما في محافظة الشرقية في دلتا النيل، حيث قتل قبل أسبوع مطربان في أفراح شعبية على يد ملتحين، فيما قتل أمس في مدينة السويس طالب جامعي كان يقف مع خطيبته أمام إحدى دور السينما، وأكد والده أنه قتل على يد ملتحٍ.وتؤكد التيارات الإسلامية الرئيسة مثل جماعة الإخوان المسلمين والدعوة السلفية أن هذه الحوادث لو صحت فإنها فردية ولا تعبّر عن التيار الإسلامي.