النهار
الإثنين 27 أبريل 2026 10:40 صـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة الزقازيق: فريق “Penguin” يحصد المركز الثاني في مسابقة MATE ROV Egypt 2026 وزير التعليم العالي ومحافظ الإسكندرية يتفقدان جامعة سنجور ببرج العرب رئيس أكاديمية الأزهر العالمية يشهد انطلاق دورة “تفكيك الفكر المتطرف” لعدد من دعاة باكستان بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر حكاية غدر في نص الليل.. الإعدام نهاية ”فرارجي إمبابة” والسر: تليفون ملتقى التفسير بالجامع الأزهر: ”الغراب” من المخلوقات التي أودع الله تعالى فيها وظائف دقيقة تعكس حكمته البالغة في تدبير الكون سر ”رنة نص الليل”.. كيف قاد الشك ”غرام” لذبح صغارها بسكين الانتقام ؟ محافظ الإسكندرية يُعلن إطلاق أول “شباك موحد” لتراخيص المحال العامة بالغرفة التجارية بالإسكندرية إزالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية نقاليفة بمركز سنورس بالفيوم النائب أحمد بلال يلتقي أمين عام «الأعلى للآثار» في المحلة لبحث موقف «المتولي» و«التوبة» وزارة الاتصالات تستعرض جهود دعم التحول الرقمي الآمن خلال مؤتمر دولي بشأن حماية الطفل في البيئة الرقمية الأكاديمية العربية بطلاً لإقليمية الغواصات الآلية للمرة الثانية على التوالي لمروره بأزمة نفسية.. شاب يُنهي حياته شنقًا داخل منزله بسنورس في الفيوم

عربي ودولي

وزيرة الخارجية البريطانية تزور المكسيك لدعم مساعي الانضمام لاتفاق التجارة الحرة بمنطقة المحيط الهادي

بدأت وزيرة الخارجية البريطانية الجديدة اليزابيث تروس، زيارة عمل إلى المكسيك؛ لمناقشة اتفاقية التجارة الحرة الثنائية الجديدة بين الجانبين، لاسيما في محاولة للحصول على دعم المكسيك من أجل الانضمام إلى اتفاق التجارة الحرة في منطقة المحيط الهادي الذي يحمل اسم "اتفاق الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادي".

وقالت تروس - في بيان أوردته الخارجية البريطانية على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس - "تعد العلاقات الوثيقة مع المكسيك جزءًا أساسيًا من خطتنا لتعزيز الروابط الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية مع الحلفاء الذين يشاركوننا إيماننا بالمشاريع واتفاقيات التجارة الحرة."

وتقدمت الحكومة البريطانية - في فبراير الماضي - بطلب رسمي للانضمام إلى اتفاق التجارة الحرة الذي يضم 11 دولة مطلة على المحيط الهادي وهي اليابان وكندا وأستراليا وفيتنام ونيوزيلندا وسنغافورة والمكسيك وبيرو وبروناي وشيلي وماليزيا، وذلك في إطار إستراتيجية المملكة المتحدة لتأمين صفقات تجارة حرة مع دول مختلفة ضمن الخطط المطروحة لمرحلة ما بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.