النهار
الثلاثاء 16 يونيو 2026 09:06 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا يعني تزامن مواجهة مصر وإيران في المونديال مع أجواء شهر محرم وذكرى عاشوراء؟ هل تحصل إيران على تمويل لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار من دول الخليج؟ بحضور قيادات صحفية ونقباء سابقين.. نقابة الصحفيين تحتفي بـ«يوم الصحفي المصري» وتكرّم أبطال معركة الحري أحمد طه النقر: 10 يونيو من أعظم أيام الحرية في مصر.. ومعركة الصحافة كانت دفاعًا عن المجتمع بأكمله يحيى قلاش: الجمعية العمومية كانت البطل الحقيقي لمعركة «93».. وراية الدفاع عن الصحافة تنتقل من جيل إلى جيل رغم اكتمال الاختبارات.. مفاجأة بشأن موعد تشغيل أكبر مشروع كهربائي بين مصر والسعودية البلشي في يوم الصحفي المصري: إلغاء «قانون 93» محطة فارقة في تاريخ النقابة إجراءات صارمة وتأمين كامل للجان.. ”القليوبية” ترفع درجة الإستعداد القصوي لإمتحانات الثانوية العامة وسط إجراءات شفافة.. تخصيص 1187 قطعة أرض ضمن أكبر حزمة قرعة بالعبور الجديدة ترامب يتوعد بقراءة اتفاق إيران “كلمة بكلمة” ويصفه بجدار يمنع النووي الإيراني دون إصابات.. السيطرة علي انفجار كابينة كهرباء نتيجة ماس كهربائي بشبرا الخيمة الشركة المنتجة لمسرحية” خيال مريض” تطرح البوستر الدعائي الرسمى وتعلن موعد العرض

عربي ودولي

وزيرة الخارجية البريطانية تزور المكسيك لدعم مساعي الانضمام لاتفاق التجارة الحرة بمنطقة المحيط الهادي

بدأت وزيرة الخارجية البريطانية الجديدة اليزابيث تروس، زيارة عمل إلى المكسيك؛ لمناقشة اتفاقية التجارة الحرة الثنائية الجديدة بين الجانبين، لاسيما في محاولة للحصول على دعم المكسيك من أجل الانضمام إلى اتفاق التجارة الحرة في منطقة المحيط الهادي الذي يحمل اسم "اتفاق الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادي".

وقالت تروس - في بيان أوردته الخارجية البريطانية على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس - "تعد العلاقات الوثيقة مع المكسيك جزءًا أساسيًا من خطتنا لتعزيز الروابط الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية مع الحلفاء الذين يشاركوننا إيماننا بالمشاريع واتفاقيات التجارة الحرة."

وتقدمت الحكومة البريطانية - في فبراير الماضي - بطلب رسمي للانضمام إلى اتفاق التجارة الحرة الذي يضم 11 دولة مطلة على المحيط الهادي وهي اليابان وكندا وأستراليا وفيتنام ونيوزيلندا وسنغافورة والمكسيك وبيرو وبروناي وشيلي وماليزيا، وذلك في إطار إستراتيجية المملكة المتحدة لتأمين صفقات تجارة حرة مع دول مختلفة ضمن الخطط المطروحة لمرحلة ما بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.