النهار
الجمعة 27 مارس 2026 11:53 صـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اكتشاف نوع جديد من أسلاف القردة العليا «مصريبثيكس» النقل الدولي بالإسكندرية: الجمارك الجديد يدعم الإفراج السريع ويخفض أعباء الشركات نقابة المهندسين تبحث مع محافظ الاسكندرية سبل التعاون المشترك الجهات الأمنية تكشف ملابسات إختفاء تاجر أجهزة كهربائية بأسيوط ورش عمل وفق أحدث المعايير العالمية تعزز التكامل الصحي على هامش المؤتمر الدولي لمعهد الأورام بجامعة المنوفية للعام الخامس...جامعة الأزهر تواصل صعودها العالمي في تصنيف «QS» وتضيف8 تخصصات جديدة نصف مليار متسوق رقمي في أفريقيا.. هل تبتلع الحيتان الإلكترونية حقوق المستهلك السطحي؟ المهندس ”علي زين” يثمن حرص الرئيس” السيسي” على إزالة جميع التحديات التي تواجه الصناعة .. رغم التوترات الجيوسياسية الراهنة تغييرات مرتقبة تضرب قيادات المحليات بالجيزة.. حركة موسعة تشمل رؤساء الأحياء والمدن ونوابهم لتحسين الأداء وتسريع وتيرة العمل محافظة القاهرة تحسم الجدل حول شوادر العزاء: لا إلغاء ولا مساس بالبعد الإنساني.. وبدء تطبيق مواعيد غلق المحال لترشيد الكهرباء السبت السفير طارق دحروج يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس ”ماكرون” انعقاد جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية حول الموضوعات الإفريقية

عربي ودولي

وزيرة الخارجية البريطانية تزور المكسيك لدعم مساعي الانضمام لاتفاق التجارة الحرة بمنطقة المحيط الهادي

بدأت وزيرة الخارجية البريطانية الجديدة اليزابيث تروس، زيارة عمل إلى المكسيك؛ لمناقشة اتفاقية التجارة الحرة الثنائية الجديدة بين الجانبين، لاسيما في محاولة للحصول على دعم المكسيك من أجل الانضمام إلى اتفاق التجارة الحرة في منطقة المحيط الهادي الذي يحمل اسم "اتفاق الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادي".

وقالت تروس - في بيان أوردته الخارجية البريطانية على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس - "تعد العلاقات الوثيقة مع المكسيك جزءًا أساسيًا من خطتنا لتعزيز الروابط الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية مع الحلفاء الذين يشاركوننا إيماننا بالمشاريع واتفاقيات التجارة الحرة."

وتقدمت الحكومة البريطانية - في فبراير الماضي - بطلب رسمي للانضمام إلى اتفاق التجارة الحرة الذي يضم 11 دولة مطلة على المحيط الهادي وهي اليابان وكندا وأستراليا وفيتنام ونيوزيلندا وسنغافورة والمكسيك وبيرو وبروناي وشيلي وماليزيا، وذلك في إطار إستراتيجية المملكة المتحدة لتأمين صفقات تجارة حرة مع دول مختلفة ضمن الخطط المطروحة لمرحلة ما بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.