النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 01:31 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير أمريكا بإسرائيل يحث موظفيه الراغبين على المغادرة فورا السجن 24 عاما لرئيس الوزراء التونسي السابق علي العريض استشاري تغذية توضح كيفية تتناول حلويات رمضان بشكل صحي «الصحة» تعلن اعتماد مركز طب أسنان البحيرة لمدة 3 سنوات من هيئة GAHAR 34 ألف مهندس على موعد مع الإختيار.. بدء انتخابات نقابة المهندسين بالقليوبية «رمضان بصحة لكل العيلة» تحقق 36% من مستهدفها في أسبوعها الأول.. 208 آلاف زيارة ومتابعة مكثفة لمرضى الضغط والسكر الصحة تُسرّع التحول الرقمي لمنظومة العلاج على نفقة الدولة.. تطوير قواعد البيانات وتعزيز الحوكمة بمركز بيانات العاصمة الإدارية مفتي الجمهورية: رمضان مدرسة انضباط وجِدية يجتمع فيه صفاء الروح مع قوة الإرادة فتتجدد طاقات العمل والبناء أكاديمية الأزهر العالمية تختتم فعاليات ”المجموعة الأولى” من دورة «قطوف رمضانية من معارف إسلامية» درس التراويح بالجامع الأزهر يحذر من انشغال الآباء عن أبنائهم ويطالبهم بأن يكونوا قدوة حسنة لهم الرئيس السيسي يجري اتصالًا هاتفيًا بشيخ الأزهر للاطمئنان على صحته… وشيخ الأزهر يعرب عن بالغ شكره وتقديره لهذه اللفتة الكريمة وزير الشباب والرياضة يودّع ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان ويشيد بالتعاون المثمر

عربي ودولي

وزيرة الخارجية البريطانية تزور المكسيك لدعم مساعي الانضمام لاتفاق التجارة الحرة بمنطقة المحيط الهادي

بدأت وزيرة الخارجية البريطانية الجديدة اليزابيث تروس، زيارة عمل إلى المكسيك؛ لمناقشة اتفاقية التجارة الحرة الثنائية الجديدة بين الجانبين، لاسيما في محاولة للحصول على دعم المكسيك من أجل الانضمام إلى اتفاق التجارة الحرة في منطقة المحيط الهادي الذي يحمل اسم "اتفاق الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادي".

وقالت تروس - في بيان أوردته الخارجية البريطانية على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس - "تعد العلاقات الوثيقة مع المكسيك جزءًا أساسيًا من خطتنا لتعزيز الروابط الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية مع الحلفاء الذين يشاركوننا إيماننا بالمشاريع واتفاقيات التجارة الحرة."

وتقدمت الحكومة البريطانية - في فبراير الماضي - بطلب رسمي للانضمام إلى اتفاق التجارة الحرة الذي يضم 11 دولة مطلة على المحيط الهادي وهي اليابان وكندا وأستراليا وفيتنام ونيوزيلندا وسنغافورة والمكسيك وبيرو وبروناي وشيلي وماليزيا، وذلك في إطار إستراتيجية المملكة المتحدة لتأمين صفقات تجارة حرة مع دول مختلفة ضمن الخطط المطروحة لمرحلة ما بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.