النهار
السبت 24 يناير 2026 03:39 صـ 5 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الإعلاميين مهنئًا الرئيس السيسي بذكرى عيد الشرطة المصرية: يشكلون درعًا حصينًا أمام كل التهديدات التي تستهدف أرض مصر وشعبها الأصيل مياه الرياح التوفيقي تجرف شابًا من بنها وتلفظه جثة بكفر شكر سميرة عبدالعزيز: فاتن حمامة كانت تخاف من الموت بشدة قيادات «البترول» تبحث مع «خالدة» خطط زيادة إنتاج الزيت والغاز حتى 2030 43 مليون وحدة سكنية معفاة من الضريبة العقارية محافظ القليوبية يشهد تنصيب القس رفيق دويب راعياً للكنيسة الإنجيلية ببنها سر لقاء زينة مع فان دام في دبي وموقف طريف يخطف الأنظار شعبة مواد البناء.. الحديد المحلي أغلى من المستورد بـ100 دولار من يقف وراء الفيتو السني لمنع حصول المالكي علي الدورة الثالثة لرئاسة حكومة العراق ؟ هل سيحكم نظام العفيجي العالم بدلا من النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية ؟ هل اطلق ترامب رصاصة الرحمة علي الامم المتحدة وهل سيحل مجلس السلام مشاكل العالم ؟ الأنبا ميخائيل يدشن كنيسة ”الشهيدة دميانة والأنبا أبرآم” بالمعصرة

عربي ودولي

الرئيس اللبناني يتعهد بإصلاحات حقيقية خلال السنة الأخيرة من ولايته

تعهد الرئيس اللبناني ميشال عون بأن تشهد السنة الأخيرة من ولايته الإصلاحات الحقيقية، معتبرا أنه تعذر خلال السنوات الماضية تحقيق ما كان يصبو إليه اللبنانيون بسبب تغليب بعض المعنيين لمصالحهم الشخصية على حساب المصلحة العامة، وتشكيلهم منظومة أقفلت الأبواب في وجه أي إصلاح، مما وفر الحماية لفاسدين، على حد وصفه.

جاء ذلك في تصريح له بعد توقيع وزير المالية اللبناني الدكتور يوسف الخليل للاتفاقية مع شركة " الفاريز ومارسال" التي ستتولى التدقيق المالي الجنائي في حسابات مصرف لبنان، مشددا على أن هذا التدقيق هو باب الإصلاح المنشود، ولا بد أن يترافق مع خطة للتعافي والنهوض لتعويض ما فات والبدء بالانقاذ الحقيقي الذي اتخذته الحكومة الجديدة شعارا لها.

واعتبر عون أن مسيرة التدقيق المالي الجنائي في حسابات مصرف لبنان التي انطلقت عمليا اليوم تعد خطوة نوعية في مسيرة التزام قواعد الشفافية ومكافحة الفساد والإصلاح، والمساءلة والمحاسبة عند الاقتضاء، التي التزم امام اللبنانيين بتحقيقها على رغم العراقيل التي وضعت في طريقها.

وأكد أن التدقيق الذي سيبدأ في حسابات مصرف لبنان بعد 20 شهرا من السعي الحثيث واليومي للتوصل اليه، لا يستجيب فقط لحق اللبنانيين في معرفة أسباب الانهيار الاقتصادي والمالي والاجتماعي والمعيشي الذي أصاب البلاد والمواطنين، بل يمهد الطريق أمام الإصلاحات المنشودة، كما أنه يتجاوب مع رغبات المجتمع الدولي الذي أوصى دائما بضرورة تحقيق التدقيق حتى يعمل على مساعدة لبنان في النهوض الاقتصادي الذي تسعى الحكومة الجديدة في تحقيقه.

ولفت الرئيس اللبناني إلى أن التدقيق سوف يشمل لاحقا المؤسسات العامة والإدارات والمجالس والصناديق والهيئات، خصوصا تلك التي حامت الشبهات حول أداء المسؤولين عنها خلال الأعوام الثلاثين الماضية.

جدير بالذكر أن الرئيس اللبناني ميشال عون تولى منصب رئيس الجمهو