النهار
السبت 7 مارس 2026 12:57 صـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة التنورة وورش الفنون التراثية تتصدر فعاليات صندوق التنمية الثقافية في ليالي رمضان “رمضان وتجلياته في الفنون”.. ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة تستعرض ذاكرة الإبداع المصري من الأغنية إلى الدراما الكحلاوي يتألق بمدائح الرسول في الليلة السابعة من “هل هلالك 10” بساحة الهناجر سفير أذربيجان بالقاهرة يشارك فى مبادرة “المائدة” لإفطار رمضان المغرب : القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى ينظمان ليلة روحية تحت عنوان ”وصال المحبين ”

رياضة

فرنانديز تتذكر الألم بعد التوهج في بطولة أمريكا

تجاهلت الكندية الشابة ليلى فرنانديز، كل الشكوك التي أحاطت بمسيرتها، وشقت طريقها حتى وصلت لنهائي بطولة أمريكا المفتوحة للتنس.

وكانت فرنانديز استبعدت من برنامج تطوير المواهب في كندا، عندما كانت في السابعة من العمر، وطلب منها المعلمون والمدربون، التخلي عن فكرة احتراف التنس والتركيز على دراستها بدلًا من ذلك.

والآن تستعد فرنانديز (19 عامًا) لمواجهة البريطانية الشابة إيما رادوكانو (18 عامًا) في نهائي فردي السيدات في ملاعب فلاشينج ميدوز، غدًا السبت، أملًا في الفوز بأول لقب كبير طوال مسيرتها، والحصول على جائزة مالية كبيرة تبلغ 2.5 مليون دولار.

وقالت فرنانديز بعد الفوز في قبل النهائي على أرينا سبالينكا "كثير من الناس شككوا في قدراتي وأسرتي وأحلامي".

وتابع "الكثير قال مرة تلو الأخرى، إنني لن أصبح لاعبة تنس محترفة، وإنه يتعين علي التوقف والتركيز على الدراسة".

وأضافت "أتذكر إحدى المعلمات وهو ما يضحكني الآن، عندما طلبت مني التوقف عن ممارسة التنس لأنني لن أنجح في ذلك والتركيز على الدراسة".

وأشارت فرنانديز إلى أنها تفكر في كل هذه الشكوك بكل مباراة تخوضها، وتستخدمها كدافع يحفزها على المضي قدمًا والنجاح، بجانب مساندة أسرتها وخاصة والدها خورخي وهو لاعب كرة قدم ولد في الإكوادور، ولم يكن يعرف الكثير عن عالم التنس، لكنه أصبح مدربًا لها وغرس فيها ثقة هائلة بالنفس.

وأوضحت اللاعبة الكندية أن والدتها اضطرت للعمل في كاليفورنيا لبضعة أعوام لدعم الأسرة ودعم مسيرتها في التنس "لكننا تجاوزنا الكثير من الصعاب سويًا كأسرة".