النهار
الأربعاء 22 أبريل 2026 10:30 صـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
14 شخصًا حالتهم خطرة بينهم سيدات.. ننشر أسماء مصابي حادث انقلاب سيارة ميكروباص في قنا..صور بينهم حالات خطيرة.. إصابة 14 شخصًا إثر حادث انقلاب ميكروباص فجرًا في قنا رئيس جامعة المنوفية يهنئ الدكتور أشرف حاتم لفوزه بعضوية لجنة الصحة بالاتحاد البرلماني الدولي مذكرة تفاهم بين ”هواوي وشركة AIS ” لتعزيز التصنيع المحلي لأنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) ضبط 10 أطنان من المخلل غير صالح للاستهلاك الأدمي بالإسكندرية السيطرة على حريق كشك داخل سوق علي في حي الزهور ببورسعيد دون خسائر بشرية عشان اتخانق مع أولاده.. إصابة طالب بطلق ناري على يد عامل في قنا أوقاف البحر الأحمر تنظم فعاليات المنبر الثابت بمساجد المحافظة تستهدف بناء الوعي وصناعة المستقبل.. ”تعليم البحيرة” تدشن مبادرة ”عظمة وجلال مصر” الوكيل يضع خارطة طريق جديدة لتعزيز التعاون الاستثماري والتكنولوجي مع فنلندا..غدا حملات مكثفة للتفتيش على المحال والصيدليات ببرج العرب غرب الإسكندرية طرح مواقع سياحية للايجار بمدينة العلمين الجديدة خلال أشهر الصيف..٢٧ أبريل اخر موعد للتقديم

رياضة

فرنانديز تتذكر الألم بعد التوهج في بطولة أمريكا

تجاهلت الكندية الشابة ليلى فرنانديز، كل الشكوك التي أحاطت بمسيرتها، وشقت طريقها حتى وصلت لنهائي بطولة أمريكا المفتوحة للتنس.

وكانت فرنانديز استبعدت من برنامج تطوير المواهب في كندا، عندما كانت في السابعة من العمر، وطلب منها المعلمون والمدربون، التخلي عن فكرة احتراف التنس والتركيز على دراستها بدلًا من ذلك.

والآن تستعد فرنانديز (19 عامًا) لمواجهة البريطانية الشابة إيما رادوكانو (18 عامًا) في نهائي فردي السيدات في ملاعب فلاشينج ميدوز، غدًا السبت، أملًا في الفوز بأول لقب كبير طوال مسيرتها، والحصول على جائزة مالية كبيرة تبلغ 2.5 مليون دولار.

وقالت فرنانديز بعد الفوز في قبل النهائي على أرينا سبالينكا "كثير من الناس شككوا في قدراتي وأسرتي وأحلامي".

وتابع "الكثير قال مرة تلو الأخرى، إنني لن أصبح لاعبة تنس محترفة، وإنه يتعين علي التوقف والتركيز على الدراسة".

وأضافت "أتذكر إحدى المعلمات وهو ما يضحكني الآن، عندما طلبت مني التوقف عن ممارسة التنس لأنني لن أنجح في ذلك والتركيز على الدراسة".

وأشارت فرنانديز إلى أنها تفكر في كل هذه الشكوك بكل مباراة تخوضها، وتستخدمها كدافع يحفزها على المضي قدمًا والنجاح، بجانب مساندة أسرتها وخاصة والدها خورخي وهو لاعب كرة قدم ولد في الإكوادور، ولم يكن يعرف الكثير عن عالم التنس، لكنه أصبح مدربًا لها وغرس فيها ثقة هائلة بالنفس.

وأوضحت اللاعبة الكندية أن والدتها اضطرت للعمل في كاليفورنيا لبضعة أعوام لدعم الأسرة ودعم مسيرتها في التنس "لكننا تجاوزنا الكثير من الصعاب سويًا كأسرة".