النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 12:27 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر ابن الفيوم الشيخ طه النعماني يتألق في برنامج «دولة التلاوة»

حوادث

خبراء: «براءة رجال العادلي».. تصريح جديد بـ«القتل»

نقلا عن العدد الأسبوعىأثار الحكم الذي أصدرته محكمة جنايات القاهرة في قضية قتل المتظاهرين ببراءة مساعدي وزير الداخلية الأسبق اللواء حبيب العادلي ونجلي الرئيس السابق حسني مبارك عدة تساؤلات حول الحكم وهل أعاد هيبة وزارة الداخلية مرة أخري بعد أن فقدتها منذ ثورة 25 يناير أم لا بعد إستخفاف المصريين بضباط ورجال الشرطة.النهار استطلعت أراء بعض فقهاء القانون والسياسين لمعرفة مدي تأثير هذا الحكم علي هيبة وزارة الداخلية وإعادة رونقها من جديد.وقال الفقيه الدستوري الدكتور عاطف البنا ان الحكم ببراءة اعوان مبارك في وزارة الداخلية لا علاقة له بهيبة الداخلية بسبب ان هيبة الداخلية متوقفة علي اعادة هيكلتها بشكل صحيح كي تسخر لخدمة مصالح الشعب المصري فقط وليس لخدمة حاكمه.وأضاف البنا أن الداخلية غير متصلة بالحكم علي الاطلاق، فالحكم يعد في قضية محددة لأشخاص بعينهم كانوا مجرد عاملين بالداخلية، إذ أن هيبة الداخلية لن تتأثر بأي شكل من الأشكال بمثل هذا الحكم.وقال الخبير الأمني سمير نوح أن الحكم ببراءة معاوني وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي ليس له اي علاقة بعودة هيبة وزارة الداخلية، فأمن الشارع المصري لا يقوم علي أشخاص بل هو منظومة متكاملة تشمل العديد من الإدارات مثل الأمن المركزي والأمن الوطني وعلاقة الضابط برجل الشارع.وأضاف نوح أن هيبة الداخلية حاليا غير موجودة بالشارع وعودتها بالصورة التي كانت عليها في عهد النظام السابق مرفوض تماما لأنها تمثل الشكل القمعي وليس الشكل الأمني بمعناه المتعارف عليه في اغلب دول العالم، فجهاز الشرطة هو جهاز لخدمة وحماية المواطن وهيبته تكمن في احترام الشارع لرجل الشرطة وليس الخوف منه مثلما كان سابقا.و طالب نوح القائمين علي وزارة الداخلية حاليا بضرورة هيكلة وزارة الداخلية وإعطاء مايشبه الكورسات في كيفية العلاقة بين ضابط الشرطة ورجل الشارع وفقا للقانون والعلاقات الإنسانية.وأكد المهندس عادل دانيال، رئيس حزب الاستقامة، أن مبدأ الافراج عن معاوني العادلي مرفوض تماماً لانه يضيع حق الشهداء، والافراج عنهم يزيد من تراجع مكانة الشرطة في الشارع ولا يعيد هيبة الداخلية علي الاطلاق.واضاف دانيال أن مرحلة ودور الداخلية في العهد السابق انتهي بلا رجعة ومصر حاليا في مرحلة جديدة لن يكون هناك تمييز للمؤسسة عن مؤسسة اخري، والجميع سواء مواطنون أو مؤسسات عليهم احترام وطنهم واحترام المؤسسة او الجماعة أو الفرد لان حقبة النظام السابق انتهت بكل ما لها من سلبيات.وشدد علي أن هيبة الداخلية ستعود عندما يعود رجل الشرطة إلي الشارع ليحمي المواطن ويتعامل معه بكرامة وإنسانية، وتكون علاقة رجل الشرطة بالمواطنة قائمة علي الاحترام والود والحب وليس علاقة القط والفأر أو علاقة اللص والضابط .وأضاف اذا ارادت الشرطة ان تعيد هيبتها فعليها أن تعيد علاقتها بالمجتمع وليس بإعادة من أخطأ في حق الشعب المصري من النظام السابق، لأن عودتهم ستشعل نار الغضب في الشارع المصري وسوف يزيد من تأزم العلاقة بين الشرطة والشعب.وقال اللواء عادل القلا رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس الشعب ان براءة مساعدي وزير الداخلية الاسبق لن تعيد الهيبة الي الشرطة ، ولكن ستعيد الثقة في المواطنين انفسهم مرة اخري.وتابع القلا ان رجال الشرطة سيكونوا أكثر إطمئنانا الي مايقومون به من أعمال اثناء أداء وظيفتهم لأن القانون والقضاء يحميهم، مشددا علي ان البراءات التي حصل عليها الضباط المتهمون بقتل الثوار أكدت أن القانون يحميهم ولن يقوم أحد بإدانتهم.