النهار
السبت 4 أبريل 2026 04:52 مـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اليمن : وزيرا الدفاع والشؤون القانونية يبحثان آليات التنسيق المشترك وتعزيز الإصلاح المؤسسي تجاوز العقود الآجلة للديزل في أوروبا 200 دولار للبرميل محمد فريد : صناعة الدواء ركيزة استراتيجية للتصنيع المحلي والنفاذ للأسواق العالمية وزير الصحة يتفقد تطوير مستشفى مدينة نصر للتأمين الصحي ويوجه بسرعة استكمال الأعمال خدمة الرورو.. «النقل الدولي»: خط «دمياط –سفاجا» بوابة جديدة لزيادة الصادرات المصرية لدول الخليج مشروبات مفيدة في حالات متلازمة تكيس المبايض جولة صناعية قوية.. رئيس الوزراء يتفقد محطة تصدير عملاقة بالمنطقة الإستثمارية ببنها عراقجي : يتهم وسائل الإعلام الأمريكية بتشويه موقف بلاده من مفاوضات السلام المرتبطة بباكستان الإمارات تعيد هندسة الأمل في غزة: ”فلسفة بناء الإنسان” تتصدى لآلات الدمار تعاون دولي جديد... جامعة عين شمس تبحث مع «كوادرام» تعزيز الشراكة البحثية في الصحة والتغذية محافظ الغربية يتابع الانتهاء من رصف محور طريق المعامل ويؤكد: ربط مباشر بالطريق السريع محافظ البحر الأحمر يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر

عربي ودولي

الرئيس الفرنسي يعارض مجددًا اتفاق الاتحاد الأوروبي مع «ميركوسور» بسبب مخاوف بيئية

جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفض بلاده للاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي وتكتل "ميركوسور" بسبب الخلافات فيما يتعلق بقضايا المناخ، مؤكدًا تمسكه بوجهة نظره هذه عند توليه الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي مطلع عام 2022.

وقال ماكرون - في كلمة له خلال مؤتمر الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة (IUCN)، نقلتها وكالة أنباء جنوب الأطلنطي - إن "الاتفاق لا يمكن الدفاع عنه لأنه لا يمكن أن يكون متوافقا مع أجندة المناخ والتنوع البيولوجي التي تنتهجها فرنسا.. ويجب إعادة النظر في السياسات التجارية بحيث تتماشى مع المناخ والتنوع البيولوجي واحترام التعهدات المناخية".

وأضاف "جرى التفاوض على اتفاقية الاتحاد الأوروبي وتكتل الميركوسور من قبل المفوضية الأوروبية نيابة عن دول الاتحاد، ولكن يجب على برلمانات جميع الدول الأعضاء التصديق عليها لتدخل حيز التنفيذ".

يذكر أنه تم التوقيع على وثيقة الاتفاقية في منتصف عام 2019 بين الاتحاد الأوروبي والدول الأربعة الأعضاء في تكتل "ميركوسور"، وهي: (البرازيل والأرجنتين وأوروجواي وباراجواي)، بعد 20 عاما من المفاوضات.

كانت بعض البلدان في الاتحاد الأوروبي، مثل فرنسا وألمانيا، مترددة وتشكك في التزام البرازيل بالقضايا البيئية، خاصة فيما يتعلق بزيادة الحرائق في منطقة الأمازون، كما يخشى القطاع الزراعي في الاتحاد الأوروبي من أن يؤدي فتح التجارة مع دول أمريكا الجنوبية إلى تدمير قدرتها التنافسية، بينما يطالب دعاة حماية البيئة بأن تتضمن الاتفاقية لوائح واضحة وصارمة بشأن الإنتاج من أجل حماية البيئة.